الطقس: انخفاض على درجات الحرارة وأمطار متفرقة حتى الاثنين مواجهات واعتقالات ومداهمات واسعة خلال اقتحامات الاحتلال للضفة الحرس الثوري: احتراق ناقلة نفط عملاقة مخالفة حاولت عبور مضيق هرمز النفط يلامس 110 دولارات للبرميل لأول مرة منذ أيار لليوم الثاني: مستوطنون يهاجمون قاطفي الزيتون والمتضامنين في دير جرير إصابة 3 مواطنين أحدهم بالرصاص الحي خلال هجوم مستوطنين على مسافر يطا جنوب الخليل شهيد ومصابون في قصف الاحتلال تجمعا للمواطنين في حي التفاح شرق مدينة غزة نفوق 20 رأسا من الأغنام جراء طعنها من قبل مستوطنين في كفر مالك شرق رام الله إطلاق الرصاص تجاه المزارعين في دير عمار غرب رام الله الاحتلال يمنع قاطفي الزيتون من الوصول إلى أراضيهم ومستوطنون يعتدون على مزارعين ويقطعون عشرات الأشجار شرق نابلس نفوق 20 رأسا من الأغنام جراء طعنها من قبل مستوطنين في كفر مالك ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 74,469 والإصابات إلى 175,492 منذ بدء العدوان مستوطنون يعتدون على طواقم بلدية بيت أمر شهيد ومصابون بقصف مسيرة للاحتلال مواصي رفح حجاوي ودغلس يفتتحان مشاريع تطويرية في جوريش بقيمة 5.1 مليون شيقل "وول ستريت جورنال": دعم إيراني متقدم عزز قدرات الحوثيين في اليمن الاحتلال يعتقل مواطنا أثناء قطف ثمار الزيتون قرب جبع جنوب جنين الاحتلال يجرف أراضي في كفر مالك شرق رام الله الفصائل في القاهرة تتفق على استكمال الحوار الوطني للتوصل إلى تفاهمات مشتركة قوات الاحتلال تنصب بوابة حديدية في قرية المجد غرب دورا

بلاغ إلى المحكمة الجنائية يوثق استشهاد تسعة معتقلين من غزة في معسكر سدي تمان

قدمت مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان، بلاغًا رسميًا إلى مكتب المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية، بموجب المادة 15 من نظام روما الأساسي، يوثق استشهاد تسعة معتقلين مدنيين فلسطينيين من قطاع غزة، ارتقوا أثناء احتجازهم لدى قوات الاحتلال خلال الفترة الممتدة بين ديسمبر/كانون الأول 2023 ويونيو/حزيران 2024. 

 

ووفق الضمير؛ تراوحت أعمار المعتقلين التسعة بين 25 و75 عامًا، وكانوا جميعًا يتمتعون بصحة جيدة وقت اعتقالهم، وقد جرى اعتقالهم من منازلهم، ومن الحواجز العسكرية، ومن أحد مراكز إيواء المدنيين النازحين، وهناك حالتان من مستشفى الشفاء، في انتهاك مباشر للحماية التي تكفلها المستشفيات المدنية بموجب المادتين 18 و19 من اتفاقية جنيف الرابعة. 

وذكرت أن المعتقلين التسعة نُقلوا جميعًا إلى معسكر سدي تيمان العسكري، في انتهاك للمادة 76 من اتفاقية جنيف الرابعة، كما مُنعت زيارات العائلات، والوصول إلى المحامين، والوصول من قبل اللجنة الدولية للصليب الأحمر في جميع الحالات، طوال فترة الاحتجاز بأكملها.

وقد تم تأكيد استشهاد الأشخاص التسعة، من خلال الردود الرسمية الإسرائيلية على طلبات الحصول على المعلومات بموجب قوانين حرية المعلومات، وفي كل حالة، أكدت سلطات الاحتلال تاريخ الوفاة، لكنها رفضت الكشف عن أي معلومات بشأن أسباب الوفاة، ولم تُسلَّم جثامين أي من المعتقلين إلى عائلاتهم. 

ووفق البيانات، فإن ستة من المعتقلين التسعة ارتقوا خلال 20 يومًا من اعتقالهم، كما ارتقى معتقلان اعتُقلا من مستشفى الشفاء في التاريخ نفسه خلال فترة لم تتجاوز أسبوعين، وتوفي معتقلان آخران، اعتُقلا من موقعين مختلفين في التاريخ نفسه، في التاريخ ذاته تمامًا بعد 98 يومًا من اعتقالهما.

وأكدت مؤسسة الضمير أن هذه الوقائع توفر أساسًا معقولًا للاعتقاد بأن حالات الوفاة نجمت عن القتل العمد والتعذيب والمعاملة اللاإنسانية، بما يشكل جرائم حرب بموجب المادة 8(2) (أ) وجرائم ضد الإنسانية بموجب المادة 7 من نظام روما الأساسي، بما في ذلك جريمة الاختفاء القسري.

ودعت مؤسسة الضمير المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية إلى إعطاء الأولوية للتحقيق في حالات الوفاة التي وقعت في سدي تيمان باعتبارها مسارًا عاجلًا للتحقيق، كما تدعو المجتمع الدولي إلى مطالبة سلطات الاحتلال الإسرائيلي بالكشف عن أسباب الوفاة، وإعادة جميع الجثامين إلى عائلاتها، والخضوع لمساءلة حقيقية عن الجرائم المرتكبة داخل منظومة الاحتجاز التابعة لها.