الاحتلال يقتحم معهد التدريب التقني في قلنديا شمال القدس ويحتجز العاملين مستوطنون يهاجمون المنطقة الصناعية شرق بيتا ويحرقون شاحنة في رسالة لترمب: مسؤولون إسرائيليون سابقون يحذرون من تصاعد عنف المستوطنين في الضفة آيزنكوت: قرارات نتنياهو الائتلافية دفعت الضفة الغربية إلى حافة الفوضى سابقة فلسطينية... القطاع الخاص ينتظر قرار العليا الإسرائيلية بشأن تمديد ساعات عمل الجسر طهران: التواصل مع واشنطن مستمر رئيس الاستخبارات السابق يحذر: خط أحمر نووي لإيران والدعم الأمريكي لاسرائيل يتآكل خلال 40 دقيقة: الاحتلال يخطر بإخلاء 3 بنايات تمهيدا لهدمها قرب عنزا جنوب جنين الاحتلال يعتقل شابًا من جلبون شرق جنين اللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم تحتفي بمرور 40 عاماً على تأسيسها بمشاركة دولية ومحلية واسعة الاحتلال يستولي على منزلين في الطيبة غرب جنين ويحولهما إلى ثكنتين عسكريتين إيكونوميست: ترامب عالق في مضيق هرمز ولا يملك خيارات جيدة لإنهاء الحرب مع إيران الكشف عن مخرجات الجلسة القانونية للمطالبة بتشغيل معبر الكرامة 24 ساعة شهيد متأثراً بإصابته بقصف طائرات الاحتلال دير البلح مسؤولون أمنيون اسرائيليون سابقون: إرهاب المستوطنين في الضفة مدمر، وتداعياته قد تفوق السابع من أكتوبر الاحتلال يخطر بالاستيلاء على أراضٍ في دير دبوان وشق طريق عسكري شرق رام الله استطلاع رأي: 8 من كل 10 أميركيين يرون أن الحرب على إيران أصعب مما توقعه ترامب مدير شؤون الأونروا في الضفة الغربية: القوات الإسرائيلية اقتحمت معهد تدريب قلنديا واحتجزت الطلاب والموظفين الاحتلال يجبر عائلة مقدسية على هدم شقتين ذاتياً في سلوان اقامة بؤرة استيطانية جديدة قرب مقام النبي موسى شرق القدس

إيكونوميست: ترامب عالق في مضيق هرمز ولا يملك خيارات جيدة لإنهاء الحرب مع إيران

قالت مجلة "إيكونوميست" إن الولايات المتحدة أصبحت عالقة في الحرب مع إيران، في ظل غياب خيارات جيدة تمكن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من إنهاء الصراع، مشيرة إلى أن استمرار المواجهة يضع واشنطن أمام مسارات محدودة ومعقدة.

وأضافت المجلة في تقرير تحليلي أن الولايات المتحدة، وللمرة الأولى منذ نحو أسبوعين، لم تنفذ أي ضربات جديدة ضد إيران خلال الـ48 ساعة الماضية، بعد 13 ليلة متواصلة من القصف الأمريكي و12 هجوما إيرانيا استهدف سفنا في الخليج العربي منذ 6 تموز/يوليو، ما أدى فعليا إلى إعادة إغلاق مضيق هرمز.

وأشارت إلى أن وقف إطلاق النار الذي وقع بين الطرفين في نيسان/أبريل، وأعقبته مذكرة تفاهم في حزيران/يونيو، بات يبدو بعيدا، في ظل تحركات الطائرات المقاتلة الأمريكية والقوات الخاصة والمعدات الطبية باتجاه المنطقة، بما يشير إلى أن ترامب يدرس إمكانية العودة إلى حرب واسعة.

ونقلت المجلة عن ترامب قوله في 23 تموز/يوليو إن الولايات المتحدة "مستعدة تماما" لشن "هجوم شامل"، لكنها أوضحت في المقابل أن الرئيس الأمريكي لا يملك خيارات فعالة لإجبار إيران على تنفيذ التزاماتها الواردة في مذكرة التفاهم، بما في ذلك إعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة وخفض مخزونها من اليورانيوم.

وبحسب "إيكونوميست"، فإن أحد الخيارات المطروحة أمام واشنطن يتمثل في توسيع نطاق الهجمات ضد البنية التحتية الإيرانية الحيوية، بعد أن نفذت الولايات المتحدة ضربات ضد مئات الأهداف منذ استئناف القصف في 7 تموز/يوليو.

وأوضحت أن هذه الأهداف تشمل الدفاعات الجوية الساحلية الإيرانية، ومستودعات الصواريخ، والبنية التحتية اللوجستية العسكرية، فيما تقول القيادة المركزية الأمريكية إن هدف العمليات هو "تقويض قدرة إيران على تهديد الملاحة التجارية في مضيق هرمز".

ولفتت المجلة إلى أن الهجمات الأمريكية توسعت خلال الأسبوع الماضي لتشمل طرقا وأنفاقا وجسورا وخطوط سكك حديدية باتجاه بندر عباس، الميناء الجنوبي الذي يدير جزءا كبيرا من تجارة إيران، ما أدى إلى عزله عن بقية البلاد.

كما أشارت إلى استهداف الطيران الأمريكي محطة لتحلية المياه في بونجي بمحافظة هرمزغان الجنوبية، ما أدى، وفقا للإعلام الإيراني الرسمي، إلى انقطاع إمدادات المياه عن نحو 10 آلاف شخص في 20 قرية، فيما ردت إيران باستهداف محطات توليد الطاقة والمياه في الكويت، ما تسبب باندلاع حرائق في عدد من المنشآت.

وفيما نفى البيت الأبيض استهداف مواقع مدنية، مؤكدا أن العمليات طالت "أهدافا عسكرية فقط"، أشارت المجلة إلى أن استهداف البنية التحتية المدنية قد يشكل جرائم حرب، رغم تقليل وزارة الحرب الأمريكية "البنتاغون" من أهمية اتفاقيات جنيف والقانون الدولي.

وفي الملف النووي، قالت "إيكونوميست" إن الولايات المتحدة تدرس توجيه ضربات جديدة ضد المنشآت النووية الإيرانية، وهي مواقع سبق أن استهدفتها واشنطن وإسرائيل العام الماضي، قبل أن تعود الولايات المتحدة إلى ضربها مجددا في شباط/فبراير.

وأضافت أن الضربات الأمريكية ألحقت أضرارا كبيرة بمنشآت تخصيب اليورانيوم الإيرانية، بينها منشأتا نطنز وفوردو، لكنها نقلت عن خبراء تشكيكهم بقدرة الأسلحة غير النووية على تدمير المنشآت العميقة تحت الأرض.

وقال جيمس أكتون من مؤسسة كارنيغي إن المنشآت العميقة تحت الأرض، مثل موقع "جبل الفأس"، محصنة عمليا ضد الأسلحة غير النووية، مشيرا إلى أن تدمير أجهزة الطرد المركزي لا يعني بالضرورة إجبار إيران على إبقاء مضيق هرمز مفتوحا أمام الملاحة.

واعتبرت المجلة أن خيار الغزو البري يبقى الأكثر خطورة، رغم أنه أحد الخيارات المطروحة أمام ترامب، موضحة أن أي عملية عسكرية برية ضد إيران ستكون من أكبر وأعقد العمليات العسكرية في التاريخ، مع احتمالات كبيرة لحدوث كارثة.

وأشارت إلى أن الولايات المتحدة لا تزال تمتلك مجموعتين ضاربتين لحاملات الطائرات في الشرق الأوسط، إضافة إلى قوات برمائية كبيرة، لكنها رجحت بقاء سيناريو الغزو البري بعيدا، نظرا لصعوبة السيطرة على مناطق استراتيجية مثل جزيرة خارك أو الساحل الإيراني على الخليج العربي.

وأكدت "إيكونوميست" أن إيران باتت تمتلك قدرة أكبر على التأثير في مسار الحرب، بعدما أظهرت قدرتها على الرد وتوسيع نطاق المواجهة، مشيرة إلى أن الهجمات الإيرانية تسببت بإصابة نحو 100 جندي أمريكي خلال تموز/يوليو، واتسع نطاق الصراع ليشمل مواقع في السعودية وميناء العقبة جنوب الأردن.

وأضافت أن السعودية شنت في 25 تموز/يوليو غارات على أهداف في اليمن ردا على هجمات نفذها الحوثيون، المدعومون من إيران، ضد ناقلتين سعوديتين في البحر الأحمر.

وفي الجانب الاقتصادي، قالت المجلة إن سعر خام برنت تجاوز 100 دولار للبرميل في 23 تموز/يوليو للمرة الأولى منذ أيار/مايو، عقب هجمات الحوثيين وإعلانهم فرض حصار على الملاحة السعودية عبر المضيق، قبل أن يتراجع إلى 97 دولارا في اليوم التالي.

وعلى الصعيد الداخلي الأمريكي، أشارت "إيكونوميست" إلى أن الدعم للحرب التي يخوضها ترامب، والتي بلغت تكلفتها حتى الآن نحو 38 مليار دولار، يقترب من أدنى مستوياته، في وقت تفصل الولايات المتحدة ثلاثة أشهر عن انتخابات التجديد النصفي.

وفي الجانب الدبلوماسي، قالت المجلة إن دبلوماسيين عربا يأملون بإقناع ترامب بوقف إطلاق النار لمدة عشرة أيام، لكنها أشارت إلى عدم وجود مؤشرات على استعداد إيران بسهولة لإعادة فتح مضيق هرمز أو التخلي عن برنامجها النووي.

ونقلت عن المسؤول الأمريكي السابق إيلان غولدنبرغ قوله إن السيناريو الأكثر ترجيحا يتمثل في نشوء "حالة طبيعية جديدة" تقوم على اشتباكات متكررة وغارات جوية دورية ضد البرنامج النووي الإيراني، مع استمرار سيطرة إيران على مضيق هرمز ووجود أمريكي دائم في الشرق الأوسط.

وأضاف غولدنبرغ: "عملت في ملف إيران لما يقرب من 20 عاما، وخياراتنا ليست مثالية أبدا، لكنني لم أر الأمور بهذا السوء من قبل".