الأُولَى عَلَى مُسْتَوَى الوَطَنِ فِي الفَرْعِ العِلْمِيِّ.. جَنَانُ ماهر طَنِّينَة تَرْوِي قِصَّةَ النَّجَاحِ وَالوُصُولِ إِلَى القِمَّةِ
الخليل – أكَّدَتِ الطالبةُ جنانُ طنِّينة، الحاصلةُ على المركز الأوَّل على مستوى الوطن في الفرع العلمي بمعدل 99.7% في امتحانات الثانوية العامة للعام الدراسي 2025–2026، أنَّ رحلةَ التفوُّق لم تكن سهلة، بل جاءت نتيجةَ عملٍ دؤوبٍ وإصرارٍ متواصلٍ منذ بداية العام الدراسي.
وجاء ذلك خلال حديثها للصحفي راضي كرامة ضمن برنامج "مساحة حرة"، الذي يُبثُّ عبر منبر الحرية، حيث روت تفاصيل رحلتها نحو التميُّز، والصعوبات التي واجهتها هي وأسرتها حتى حقَّقت هذا الإنجاز.
وقالت طنِّينة إنَّها بدأت الاستعداد للدراسة منذ اللحظات الأولى لانطلاق العام الدراسي، متجاوزةً مختلف الظروف العامة والخاصة والمؤثرات المحيطة بها، واضعةً نصبَ عينيها هدفًا واضحًا يتمثَّل في تحقيق أعلى المعدلات. وأشارت إلى أنَّ الدعم الذي تلقَّته من أسرتها ومدرستها كان العامل الأبرز في بلوغ هذه النتيجة، مؤكدةً أنَّ الفضل بعد الله يعود إليهما.
من جانبها، أوضحت مديرة المدرسة، الأستاذة سهى جمجوم، أنَّ إدارة المدرسة والهيئة التدريسية تعاملت مع الطالبات، والبالغ عددهن 64 طالبة في الفرعين العلمي والأدبي، وفق خطةٍ تربويةٍ قائمةٍ على التحفيز المستمر، وتوفير بيئة تعليمية داعمة، إلى جانب تلبية الاحتياجات التي تُسهم في رفع مستوى التحصيل العلمي وتعزيز روح المنافسة الإيجابية بين الطالبات.
وأضافت جمجوم أنَّ النتائج المتميزة التي تحققها المدرسة عامًا بعد عام تعود إلى تكامل جهود الهيئة التدريسية وإدارة المؤسسة والجمعية المشرفة على المدرسة، مؤكدةً أنَّ هذا التعاون يُسهم في تنمية شغف الطالبات، وتشجيعهن على تحقيق أحلامهن والوصول إلى المراتب المتقدمة.
وفي ختام حديثها، شددت جنان طنِّينة على أنَّ تحقيق الأهداف لا يكون إلا بالجدِّ والاجتهاد والمثابرة، داعيةً طلبة الثانوية العامة إلى تحديد أهدافهم منذ بداية العام الدراسي والعمل بكل مسؤولية للوصول إليها. كما وجَّهت شكرها لإدارة مدرستها، ومعلماتها، ووالدها ووالدتها، على ما قدَّموه لها من دعمٍ ورعايةٍ وهيَّأوا لها من ظروفٍ مناسبةٍ أسهمت في تحقيق هذا الإنجاز.
وكشفت طنِّينة عن طموحها لمواصلة دراستها الجامعية في تخصص علوم الذكاء الاصطناعي، مؤكدةً رغبتها في تطوير قدراتها العلمية، ومواكبة التطورات التكنولوجية، والإسهام في هذا المجال الواعد.