تراجع النفط واستقرار الذهب والدولار وسط ترقب الأسواق الاحتلال يداهم عدة منازل في مخيم عايدة وبلدة جناتا بمحافظة بيت لحم الاحتلال يقتحم النبي صالح ويعتقل شاباً أسعار السولار في الولايات المتحدة تسجل مستوى قياسيًا الاحتلال يقتحم مدينة أريحا ومخيم عقبة جبر قوات الاحتلال تقتحم مدينة طوباس وبلدة عقابا شمالها حملة دولية تطالب بتعليق عضوية إسرائيل في الأمم المتحدة الاحتلال يداهم عتيل ودير الغصون شمال طولكرم سلطات الاحتلال تهدم منشآت صناعية في جبع شمال شرق القدس الاحتلال يعتقل خمسة مواطنين من نابلس ثلاث ساعات في نيويورك: المحادثات التي قد تغير الحرب مع إيران ليبرمان يقترح إسناد إدارة الضفة الغربية للأردن رئيس الوزراء المصري يشدد على ضرورة دعم السلطة الوطنية الفلسطينية واستعادة دورها في غزة وزير العلاقات الخارجية للحزب الشيوعي الصيني يؤكد دعم بلاده لحقوق الشعب الفلسطيني ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 73,922 والإصابات إلى 174,995 منذ بدء العدوان هيئة الأسرى: شهادات من سجن النقب تكشف ظروف احتجاز قاسية بحق أسرى غزة رئيس بلدية الخليل للقنصل السويدي: إجراءات الاحتلال تخنق الخليل وتعرقل حياتنا هيئة الأسرى: الأسيرة الحامل براءة أبو خديجة تواجه ظروف اعتقال قاسية في الدامون الشاباك يعلن عن إحباط مخطط لاغتيال بن غفير واختطاف جنود الرئيس يستقبل وفد المؤسسة الملكية البحرينية للأعمال الإنسانية

تحذير أممي: ثلثا سكان غزة قد يواجهون جوعا شديدا بنهاية العام

حذر مرصد عالمي معني بمراقبة الجوع، الخميس، من أن أكثر من ثلثي سكان قطاع غزة قد يواجهون جوعا شديدا بحلول نهاية العام، في ظل خفض وكالات إغاثة إنسانية تدفقات المساعدات بسبب نقص التمويل.

وبين أحدث تقييم للتصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي أن مستويات سوء التغذية الحاد، خصوصا بين الأطفال، تراجعت بشكل ملحوظ بعد زيادة إمدادات الغذاء وخدمات التغذية عقب وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) في تشرين الأول/ أكتوبر 2025.

غير أن التقرير حذر من أن هذا التحسن يبقى مهددا بالانتكاس، مشيرا إلى أن استهلاك الغذاء لا يزال غير كاف لمعظم الأسر، وأن بعض العائلات تلجأ إلى التسول والبحث عن الطعام في القمامة.

ووفق التقرير، تعرض أكثر من 1.2 مليون شخص، أي نحو 59% من سكان غزة، للجوع الشديد المصنف عند مستوى "أزمة" أو أسوأ، خلال الفترة الممتدة بين منتصف نيسان/ أبريل ونهاية حزيران/ يونيو. ومن بين هؤلاء، كان نحو 212 ألف شخص في حالة طوارئ.

ويرجح التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي أن يرتفع هذا العدد إلى أكثر من 1.4 مليون شخص، أي 67% من سكان القطاع، بحلول كانون الأول/ ديسمبر.

وتعتمد غالبية سكان غزة على إمدادات المساعدات منذ اندلاع الحرب عام 2023، في ظل موجات النزوح المتكررة والقيود الصارمة التي تفرضها إسرائيل على إيصال الإغاثة.

في المقابل، نفت خارجية الاحتلال فرض قيود على دخول الغذاء إلى غزة، وقالت إن إسرائيل سهلت إدخال أكثر من 1.8 مليون طن من المواد الغذائية إلى القطاع منذ أكتوبر/تشرين الأول 2025.

وضع هش
كان التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي قد ذكر في كانون الأول/ ديسمبر أن أجزاء من قطاع غزة لم تعد تعاني ظروف المجاعة، متراجعا عن استنتاج خلص إليه في آب/ أغسطس. لكنه يحذر الآن من أن ذلك التقدم بات مهددا مع بدء تراجع كميات المساعدات.

وتقلص عدد المستفيدات من برامج التغذية التكميلية المخصصة للحوامل والمرضعات إلى النصف، ليصل إلى 6 آلاف امرأة بين كانون الثاني/ يناير وأيار/مايو من العام الجاري.

ومن المرجح أن تؤدي الضبابية المرتبطة بعمل منظمات الإغاثة داخل القطاع، إلى جانب نقص التمويل، إلى مزيد من التخفيضات في المساعدات خلال الفترة المقبلة.

وسبق أن رفضت إسرائيل نتائج التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي الصادرة في آب/ أغسطس ، كما واصلت رفض الاتهامات بانتهاج سياسة تجويع في غزة، رغم إقرارها في ذلك الوقت بوجود نقص في الغذاء. وأكدت إسرائيل سابقا أنها سمحت بدخول مساعدات كافية إلى القطاع خلال الحرب.

كما رفضت وحدة تنسيق أعمال حكومة الاحتلال في المناطق، وهي الذراع العسكرية المسؤولة عن الإشراف على تدفق المساعدات إلى غزة، تقرير التصنيف المرحلي، ووصفته بأنه متحيز. وذكرت أن كميات كبيرة من الغذاء والمياه والإمدادات الطبية دخلت غزة منذ وقف إطلاق النار، متهمة حماس بتحويل مسار المساعدات ونهبها.

في غضون ذلك، حذرت منظمات إغاثة من أن غزة تواجه انهيارا غير مسبوق في شبكات المياه والصرف الصحي.