شاهين تبحث مع رئيس بعثة الشرطة الأوروبية الجديد تعزيز دعم الشرطة وسيادة القانون الاحتلال يهدم نحو 20 مسكنا موسميا للمزارعين شمال أريحا تعثر جهود التهدئة بين إيران والولايات المتحدة ومضيق هرمز يبقى مغلقا الاحتلال يهدم نحو 20 مسكنا للمزارعين شمال أريحا العالول يبحث مع القنصل البريطاني التطورات السياسية والميدانية ويدعو لضغط دولي لوقف العدوان الاحتلال يخطر بهدم بناية سكنية وثلاثة منازل أحدها قيد الإنشاء في كفر صور جنوب طولكرم الاحتلال يعتقل 3 مواطنين ومستوطنون يستولون على جرار زراعي شرق رام الله جيش الاحتلال يلغي أمر إخلاء قرية قصرة وسط عنف مستوطنين الجامعة العربية تدين اقتحام المستوطنين للأقصى وتحذر من تغيير الوضع التاريخي والقانوني هيغسيث: سنواصل الحصار البحري على إيران طالما اقتضت الحاجة هيئة الأسرى: الاحتلال يصدر أوامر اعتقال إداري بحق 69 أسيرًا مكتب الحملة الشعبية لحرية مروان البرغوثي وكافة الأسرى يواصل لقاءاته في محافظات الضفة لتعزيز الحملتين الشعبية والدولية المطالبتين بحريته واشنطن بوست: الجيش الأمريكى فقد 45 طائرة مسيّرة "إم كيو 9" خلال حرب إيران الأمم المتحدة: اعتداءات المستوطنين على منازل الضفة تصل حدودا لا تطاق مستوطنون يقتحمون خربة سمرة بالأغوار الشمالية اغتيال مدير شرطة غزة العقيد جمال أبو كميل بقصف إسرائيلي مستوطنون يفككون سياجا معدنيا من أرض زراعية في الطيبة شمال شرق رام الله حلايقة : الأجواء الصيفية الحارة ستستمر ليومين وزخات من الأمطار متوقعة السبت الاحتلال يقتحم بيت فجار إيران توجه تهديدًا خطيرًا إلى سوريا

حين تنتهي المباراة… تبدأ فلسطين

بقلم شادي عياد

الليلة سيجلس العالم أمام شاشة واحدة.

 

ستختصر الكرة الأرضية نفسها في مستطيل أخضر، وستتعلق قلوب الملايين بقدم لاعب أو لمسة كرة أو صافرة حكم. ستُرفع الأعلام وستُكتب قصص الفرح والحزن، وسيولد بطل جديد يحمل كأسًا من ذهب.

 

لكن في زاوية أخرى من هذا العالم…

 

هناك شعب لا ينتظر صافرة النهاية.

 

لأن مباراته بدأت قبل أن تُولد كل هذه الملاعب، وما زالت مستمرة.

 

فلسطين…

 

تلك التي لم تلعب مباراة من تسعين دقيقة، بل لعبت عمرًا كاملًا بين الألم والأمل.

 

في ملاعب العالم، إذا سقط لاعب أوقفوا المباراة كي يطمئنوا عليه.

 

أما في فلسطين، فقد سقطت أجيال كاملة ونهضت أجيال أخرى، ولم يتوقف الزمن ليسأل: كيف حال هذا الشعب؟

 

هناك، الخسارة تعني خروج فريق من البطولة.

 

أما هنا، فالخسارة كانت أن يفقد الإنسان بيته و أو أرضه و أو أحبابه… ومع ذلك يستيقظ في الصباح ليقول: ما زلت هنا.

 

وهذه هي البطولة التي لا تمنحها الفيفا.

 

لا تُرفع فيها الكؤوس.

 

ولا يسلّمها رئيس اتحاد.

 

ولا يصفق لها جمهور في مدرجات مضاءة.

 

إنها بطولة الإنسان حين يرفض أن يتحول إلى رقم.

 

بطولة أمٍّ تخبئ دمعتها كي لا تكسر قلب طفلها.

 

بطولة أبٍ يحمل مفتاح بيته القديم وكأنه يحمل مفتاح المستقبل.

 

بطولة طفل يولد وسط الركام، لكنه يرسم شجرة وبيتًا وشمسًا، لأنه يعرف بالفطرة أن الحياة أقوى من الموت.

 

الليلة قد يرفع لاعب كأس العالم أمام ملايين البشر.

 

وسيُكتب اسمه في التاريخ.

 

لكن التاريخ يعرف أن هناك أسماء لا تُكتب بالحبر…

 

بل تُكتب بالصبر والدم.

 

وفلسطين واحدة من هذه الأسماء.

 

فهذا الشعب لم ينتظر يومًا أن يمنحه أحد لقب البطولة.

 

هو صنع بطولته بنفسه.

 

كل شهيد ترك خلفه حكاية.

 

كل أسير ترك خلفه وعدًا.

 

كل أم صبرت كانت قصيدة.

 

كل بيت بقي واقفًا كان إعلانًا بأن هذه الأرض لم تنحنِ.

 

دعوا العالم الليلة يحتفل بالنهائي.

 

دعوه يفرح ويغني ويحلم.

 

فالحياة جميلة حين يجد الإنسان لحظة فرح وسط كل هذا التعب.

 

لكن تذكروا…

 

أن هناك نهائيًا آخر لم يبدأ بعد.

 

نهائي ستلعبه فلسطين مع التاريخ.

 

نهائي لا يُحسم بهدف في الدقيقة الأخيرة…

 

بل بإيمان شعبٍ بأن الغد مهما تأخر سيأتي.

 

وسيأتي اليوم الذي لا يكون فيه اسم فلسطين خبرًا حزينًا في نشرات العالم صدقوني، بل قصة نجاح وحياة وحرية.

 

وسيأتي اليوم الذي يقف فيه الفلسطيني على أرضه لا ليودّع شهيدًا ولا ليبحث عن غائب…

 

بل ليحتفل بوطنٍ عاد إليه.

 

عندها فقط…

 

سيفهم العالم أن أعظم انتصار لم يكن ذلك الذي رُفع فيه كأس من ذهب…

 

بل ذلك الذي انتصر فيه شعب على كل محاولات كسر روحه.

 

الليلة تنتهي مباراة.

 

لكن فلسطين…

 

لم تبدأ بعد أعظم انتصاراتها.