عشرات الآلاف يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى بعد ثمانية أيام من النزوح والحصار.. أهالي الجلدة ودير بحة يطالبون بالعودة إلى منازلهم مصرع طفل بحادث سير في أريحا إحباط مخطط لتنفيذ هجوم على كنيس يهودي في إيطاليا 12 مصابا في غارة للاحتلال غرب خان يونس الاحتلال يصعد عدوانه بتفجير منازل ومنشآت وقصف بلدات جنوب لبنان الاحتلال يعتقل مواطنين وينكّل بهم ويغلق الوصول إلى الجلدة ودير بحة بالخليل فوز فلسطين بالمركز الرابع في مسابقة ليبيا لحفظ القرآن الكريم 4 إصابات بهجوم مستوطنين على عائلة أثناء قطف الزيتون في الخليل شهيدان ومصابون جراء خروقات الاحتلال في خانيونس ومدينة غزة عمال الموانئ في 17 دولة يحتجون ضد شحن الأسلحة إلى "إسرائيل" مالكة صحيفة "إسرائيل هيوم" تموّل الجمهوريين بـ78 مليون دولار في الانتخابات النصفية الأميركية الاحتلال يقتحم بلدتي قباطية وصانور جنوب جنين قوات الاحتلال تقتحم بلدة عنبتا شرق طولكرم ترامب: إيران مهتمة بالاتفاق وقد مُنحت وقتاً لإجراء محادثات مع قطر الموساد يحقق في مزاعم التدخل الخارجي بالانتخابات الإسرائيلية البرلمان الإيراني يطرح 10 مقترحات للانسحاب من معاهدة حظر الانتشار النووي السيسي يدعو لإنهاء الصراع في قطاع غزة وتهيئة الظروف لمسار سياسي جاد مظاهرات حاشدة في إيطاليا ضد الحكومة بمشاركة أكثر من 200 ألف شخص لانا نسيبة تحصد 7 أصوات تشجيع و6 معارضة في أول مشاركة لها بانتخابات أمين عام الأمم المتحدة

إسرائيل تشجع الأرجنتين... السياسة في حسابات نهائي مونديال 2026

تتجه الحكومة الإسرائيلية وقطاعات واسعة من الجمهور الإسرائيلي إلى تشجيع الأرجنتين أمام إسبانيا في نهائي كأس العالم، مساء الأحد، في مباراة تجاوزت حساباتها الجانب الرياضي، على وقع العلاقات الوثيقة بين بنيامين نتنياهو والرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي، مقابل المواقف الإسبانية الداعمة للحقوق الفلسطينية والرافضة للحرب على غزة.

وبحسب بيان صادر عن مكتب نتنياهو، التقى رئيس الحكومة الإسرائيلية سفير الأرجنتين لدى إسرائيل، شمعون أكسل فاحنيش، وطلب منه نقل رسالة إلى ميلي عشية المباراة، قال فيها: "خافيير، أنت صديق. صديق حقيقي. نحن ندعمك وندعم الأرجنتين بطرق كثيرة، بما في ذلك غدًا. بالتوفيق".

ونقل السفير إلى نتنياهو رسالة من ميلي جاء فيها: "أنت صديقي وتدعمنا دائمًا. سررت لسماع أنك تشجع الأرجنتين بسببي". وخلال اللقاء، تلقى نتنياهو قميصًا للمنتخب الأرجنتيني وكرة قدم.

وكان نتنياهو قد أعلن صراحة أن تشجيعه للأرجنتين يرتبط بمواقف رئيسها. وقال في مقابلة سابقة: "أنا لا أخفي أنني أشجع الأرجنتين"، مضيفًا أن ميلي "أحدث ثورة" في علاقات بلاده مع إسرائيل، وأنه "لا يوجد لنا أصدقاء أكبر أو أفضل".

وامتد التشجيع إلى مسؤولين آخرين في الحكومة.

فقد كتب وزير الأمن القومي، إيتمار بن غفير، بالإسبانية قبل مباراة نصف النهائي أنه "يصلي من كل قلبه" من أجل تأهل الأرجنتين، فيما احتفى وزير الخارجية، جدعون ساعر، بتجاوزها إنجلترا.

وكان بن غفير قد ربط تشجيعه للأرجنتين بالمواقف الداعمة للفلسطينيين التي تتبناها إسبانيا، مقابل الدعم الواسع الذي تقدمه بوينس آيرس لإسرائيل في عهد ميلي. وهو الأمر الذي عبّر عنه رئيس الكنيست، أمير أوحانا، في معرض تأييده للمنتخب الأرجنتيني.

ويتداخل هذا الاصطفاف السياسي مع شعبية واسعة تتمتع بها الأرجنتين في إسرائيل، بفعل الجالية الأرجنتينية ورحلات الإسرائيليين إلى أميركا الجنوبية؛ فيما شهدت تل أبيب خلال البطولة تجمع آلاف المشجعين بقمصان المنتخب الأرجنتيني لمتابعة المباريات.

وفي المقابل، اكتسبت مواجهة إسبانيا دلالة سياسية إضافية في الخطاب الإسرائيلي، بسبب مواقف مدريد من حرب الإبادة على غزة ودعمها الحقوق الفلسطينية، إلى جانب رفع نجم المنتخب الإسباني لامين يامال العلم الفلسطيني خلال احتفالات برشلونة بلقب الدوري في أيار/ مايو الماضي.

وعكس بطل الفنون القتالية السابق حبيب نورمحمدوف الاصطفاف المقابل، إذ نشر قبيل النهائي صورة كتب عليها: "المباراة النهائية ستكون بين الأرجنتين، التي تحب إسرائيل، وإسبانيا، التي تحب فلسطين. أعرف من سأشجع"، في إشارة واضحة إلى دعمه المنتخب الإسباني.

وهكذا، يتابع الإسرائيليون المباراة النهائية بحسابات تتجاوز كرة القدم؛ إذ يربط نتنياهو دعمه للأرجنتين بتحالفه الوثيق مع ميلي، فيما تحولت إسبانيا، في الخطاب الإسرائيلي، إلى الطرف المقابل بسبب موقف حكومتها الرافض لحرب الإبادة على غزة، لتكتسب المباراة قبل انطلاقها بُعدًا سياسيًا واضحًا.