الاحتلال يستولي على شاحنة لمواطن في مسافر يطا بحجة وجودها في منطقة إطلاق نار مستوطنون يسرقون ثمار زيتون من أراضي عجة جنوب جنين الاحتلال يقتحم قرية المغير نيويورك تايمز: أميركا تدعم الهجوم السعودي في اليمن استخباراتيا وتوفر معلومات لاستهداف مواقع أنصار الله الاحتلال يشدد إجراءاته العسكرية في محيط رام الله لندن تهدد بطرد 27 دبلوماسياً إسرائيلياً رداً على إغلاق قنصليتها بالقدس التميمي يبحث مع أبو عليا واقع قطاع الأراضي في محافظة بيت لحم إصابة شاب برصاص الاحتلال في بلدة بيت أولا مستوطنون يهاجمون منازل ويحرقون مركبات في السموع ويطا الاحتلال يقتحم قفين ويحول منزلا في الجاروشية إلى ثكنة عسكرية حالة الطقس: انخفاض على درجات الحرارة وأمطار متفرقة اليوم الاحتلال يهدم بناية سكنية من 5 طوابق شرقي القدس الاحتلال يشن حملة مداهمات واعتقالات في الضفة الغربية “بن غفير” يقود آلية هدم خلال اقتحام الطور وهدم بناية سكنية "الأوقاف": 26 اقتحاما للأقصى ومنع الأذان 150 وقتا في الإبراهيمي خلال أيلول ارتفاع حصيلة شهداء عدوان الاحتلال على قطاع غزة إلى 74,245 شهيدا و175,267 مصابا وزارة الصحة تشارك في الاجتماع الـ(25) للهيئة العربية لخدمات نقل الدم المستوطنون يصعدون هجماتهم الإرهابية في الضفة: إحراق منزل وأربع مركبات ومهاجمة رعاة أغنام شهيد ومصابون في قصف الاحتلال غرب مدينة غزة بينهم مصور صحفي: إصابة شاب برصاص مستوطنين وثلاثة آخرين بالضرب في عقربا جنوب نابلس

إعلان رسمي… لقد أُغلقت البلاد

بقلم: شادي عياد

 

ليس بسبب حرب…

 

ولا بسبب زلزال…

 

ولا بسبب انهيار الاقتصاد.

 

لقد أُغلقت البلاد…

 

لأنها نفدت من الداخل.

 

لم تعد المشكلة في الحجر…

 

بل في البشر.

 

فالأسواق ما زالت تبيع…

 

والمطاعم ما زالت تمتلئ…

 

والشوارع ما زالت مزدحمة…

 

لكن شيئًا واحدًا اختفى…

 

الإحساس.

 

أصبحنا نمر بجانب المأساة كما يمر المسافر بجانب شجرة.

 

ننظر…

 

ثم نكمل الطريق.

 

لا لأننا أقوياء…

 

بل لأننا اعتدنا المشهد.

 

كل شيء أصبح عاديًا.

 

أن يخاف الإنسان في مدينته…

 

عادي.

 

أن يضيع العمر في انتظار فرصة…

 

عادي.

 

أن يصبح صاحب المبدأ غريبًا بين الناس…

 

عادي.

 

أن ينجح من لا يستحق…

 

ويُحارب من يستحق…

 

عادي.

 

بل الأخطر…

 

أننا لم نعد نسأل لماذا؟

 

صرنا نسأل فقط:

 

“وماذا نستطيع أن نفعل؟”

 

وهذه ليست جملة يائسة…

 

إنها شهادة وفاة.

 

فالأمم لا تُهزم عندما تخسر معركة…

 

بل تُهزم عندما تقتنع أن الهزيمة قدر.

 

لقد أغلقنا أبواب البلاد بأيدينا.

 

أغلقنا باب الثقة…

 

حين أصبح الوعد أرخص من الهواء.

 

وأغلقنا باب العدالة…

 

حين صار القانون يزور بعض البيوت ويتجاهل بيوتًا أخرى.

 

وأغلقنا باب الأمل…

 

حين أقنعنا أبناءنا أن النجاة ليست في إصلاح المكان…

 

بل في الهروب منه.

 

ثم وقفنا نبكي…

 

ونسأل:

 

من الذي أوصلنا إلى هنا؟

 

كأن الخراب نزل علينا بالمظلات.

 

أيها السادة…

 

الوطن لا ينهار في يوم واحد.

 

إنه يتشقق كل صباح حين يرى الصادق يتراجع…

 

والكفء يُهمَّش…

 

والصوت الحر يُتعب من كثرة الصدى.

 

ثم يأتي يوم…

 

لا يجد فيه أحدٌ بابًا مفتوحًا.

 

ليس لأن البلاد أُغلقت…

 

بل لأن القلوب أغلقت قبلها بسنوات.

 

لهذا…

 

لا تبحثوا عن مفتاح المدينة.

 

ابحثوا أولًا عن مفتاح الإنسان.

 

فإذا عاد الإنسان…

 

فُتحت البلاد كلها.

 

أما إذا بقي الإنسان غائبًا…

 

فلن تفتح ألف بوابة وطنًا واحدًا.

 

بقلم شادي عياد