الاحتلال يعتقل شابا من وادي الفارعة جنوب طوباس محافظة القدس: الاحتلال يستكمل هدم عقارات في بلدة الطور ويعتدي على أصحابها المحكمة العليا الأمريكية ترفض تعليق تعويضات بـ655 مليون دولار ضد السلطة الفلسطينية محافظة طوباس وهيئة مقاومة الجدار تنتزعان قرارا بوقف أوامر هدم المباني في العقبة شرق طوباس رئيس المحكمة الحركية لـ"فتح" وأعضاؤها يؤدون اليمين القانونية أمام الرئيس مصطفى: "أدوية الأمراض المزمنة أولوية".. موجها جهات الاختصاص بتسريع عمليات التوريد رغم الأزمة المالية الخانقة الاحتلال يدمر نصباً تذكارية لشهداء في مدينة طولكرم وبلدة كفر اللبد شرقها وزير الخزانة الأمريكي يدعي التوصل إلى اتفاق وشيك مع إيران بشأن مضيق هرمز انتشال جثامين 8 شهداء من تحت أنقاض منزل في تل الهوا بغزة بعد إنذار "مجلس السلام".. إسرائيل تقيد عمليات الاغتيال وتخفض وتيرة هجماتها على غزة لجنة المالية في "الكنيست" تصادق على تخصيص مئات ملايين الشواقل للمستوطنات رئيس الاتحاد الأردني يصعّد ضد إنفانتينو: تعرضنا للابتزاز قوات الاحتلال تنفذ أعمال تجريف بمنطقتين في طولكرم القبض على تاجر مخدرات وضبط مواد مخدرة جنوب الخليل قوات الاحتلال تقتحم بيت فجار جنوب بيت لحم قوات الاحتلال تقتحم اللبن الشرقية السفيرة عوض الله تلتقي مسؤولا بالحزب الديمقراطي الكردستاني ونائبا بالبرلمان العراقي انحسار طوابير الوقود مع شحن مبكر لفائض الشيكل وتحسن التوريد على سبيل الإعارة.. باريس يرسل لاعبه العربي إلى الدرجة الثانية رسميًا "التعليم العالي" تعلن عن منح دراسية في الجزائر والأزهر الشريف بمصر

إعلان رسمي… لقد أُغلقت البلاد

بقلم: شادي عياد

 

ليس بسبب حرب…

 

ولا بسبب زلزال…

 

ولا بسبب انهيار الاقتصاد.

 

لقد أُغلقت البلاد…

 

لأنها نفدت من الداخل.

 

لم تعد المشكلة في الحجر…

 

بل في البشر.

 

فالأسواق ما زالت تبيع…

 

والمطاعم ما زالت تمتلئ…

 

والشوارع ما زالت مزدحمة…

 

لكن شيئًا واحدًا اختفى…

 

الإحساس.

 

أصبحنا نمر بجانب المأساة كما يمر المسافر بجانب شجرة.

 

ننظر…

 

ثم نكمل الطريق.

 

لا لأننا أقوياء…

 

بل لأننا اعتدنا المشهد.

 

كل شيء أصبح عاديًا.

 

أن يخاف الإنسان في مدينته…

 

عادي.

 

أن يضيع العمر في انتظار فرصة…

 

عادي.

 

أن يصبح صاحب المبدأ غريبًا بين الناس…

 

عادي.

 

أن ينجح من لا يستحق…

 

ويُحارب من يستحق…

 

عادي.

 

بل الأخطر…

 

أننا لم نعد نسأل لماذا؟

 

صرنا نسأل فقط:

 

“وماذا نستطيع أن نفعل؟”

 

وهذه ليست جملة يائسة…

 

إنها شهادة وفاة.

 

فالأمم لا تُهزم عندما تخسر معركة…

 

بل تُهزم عندما تقتنع أن الهزيمة قدر.

 

لقد أغلقنا أبواب البلاد بأيدينا.

 

أغلقنا باب الثقة…

 

حين أصبح الوعد أرخص من الهواء.

 

وأغلقنا باب العدالة…

 

حين صار القانون يزور بعض البيوت ويتجاهل بيوتًا أخرى.

 

وأغلقنا باب الأمل…

 

حين أقنعنا أبناءنا أن النجاة ليست في إصلاح المكان…

 

بل في الهروب منه.

 

ثم وقفنا نبكي…

 

ونسأل:

 

من الذي أوصلنا إلى هنا؟

 

كأن الخراب نزل علينا بالمظلات.

 

أيها السادة…

 

الوطن لا ينهار في يوم واحد.

 

إنه يتشقق كل صباح حين يرى الصادق يتراجع…

 

والكفء يُهمَّش…

 

والصوت الحر يُتعب من كثرة الصدى.

 

ثم يأتي يوم…

 

لا يجد فيه أحدٌ بابًا مفتوحًا.

 

ليس لأن البلاد أُغلقت…

 

بل لأن القلوب أغلقت قبلها بسنوات.

 

لهذا…

 

لا تبحثوا عن مفتاح المدينة.

 

ابحثوا أولًا عن مفتاح الإنسان.

 

فإذا عاد الإنسان…

 

فُتحت البلاد كلها.

 

أما إذا بقي الإنسان غائبًا…

 

فلن تفتح ألف بوابة وطنًا واحدًا.

 

بقلم شادي عياد