الاحتلال يداهم عشرات المنازل خلال اقتحام اللبن الشرقية الاحتلال يغلق مدخل دير غزالة شرق جنين قوات خاصة إسرائيلية تختطف أمين سر حركة فتح في مخيم طولكرم شهيد برصاص الاحتلال في منطقة المواصي غرب رفح جنوب قطاع غزة محافظة القدس: جماعات "الهيكل" تمهّد لتحويل باب الرحمة إلى نقطة صلاة يهودية على غرار حائط البراق نيوزيلندا تبدي قلقها إزاء تصاعد عنف المستوطنين وتوسع الاستيطان في الضفة الغربية الحوثيون يعلنون مهاجمة قاعدة جوية سعودية بعشرات الصواريخ والمسيرات مسؤول إسرائيلي سابق يكشف تحذيراً لنتنياهو قبل شهرين من هجوم 7 أكتوبر الرئيس يصل مصر غدا ويعقد لقاء قمة مع الرئيس المصري مستوطنون يطلقون مواشيهم بين منازل المواطنين في سنجل مستوطنون يقتحمون برقا ويواصلون توسيع بؤرة شرق رام الله بسيسو يبحث مع UNDP مستجدات العمل في الإيواء المؤقت وإزالة الركام وفتح الطرق في قطاع غزة أزمة مرورية خانقة على مداخل القدس جراء تشديد الاحتلال إجراءاته على الحواجز الاحتلال يقتحم بلدتي فرعون وكفر جمال جنوب طولكرم سلطة الأراضي والبنك الدولي يطلعان على واقع قطاع الأراضي في محافظة الخليل السفير ثائر أبو بكر يقدم نسخة من أوراق اعتماده إلى وزير خارجية المغرب الاحتلال يقتحم مخيم الفارعة جنوب طوباس محافظة القدس تحذر من دعوات جماعات "الهيكل" لإقامة طقوس تلمودية قرب المسجد الأقصى مستوطنون يعتدون على مركبات المواطنين شمال شرق رام الله مخطط "اسرائيلي" لتهويد باب الرحمة وتحويله إلى نقطة صلاة يهودية

إعلان رسمي… لقد أُغلقت البلاد

بقلم: شادي عياد

 

ليس بسبب حرب…

 

ولا بسبب زلزال…

 

ولا بسبب انهيار الاقتصاد.

 

لقد أُغلقت البلاد…

 

لأنها نفدت من الداخل.

 

لم تعد المشكلة في الحجر…

 

بل في البشر.

 

فالأسواق ما زالت تبيع…

 

والمطاعم ما زالت تمتلئ…

 

والشوارع ما زالت مزدحمة…

 

لكن شيئًا واحدًا اختفى…

 

الإحساس.

 

أصبحنا نمر بجانب المأساة كما يمر المسافر بجانب شجرة.

 

ننظر…

 

ثم نكمل الطريق.

 

لا لأننا أقوياء…

 

بل لأننا اعتدنا المشهد.

 

كل شيء أصبح عاديًا.

 

أن يخاف الإنسان في مدينته…

 

عادي.

 

أن يضيع العمر في انتظار فرصة…

 

عادي.

 

أن يصبح صاحب المبدأ غريبًا بين الناس…

 

عادي.

 

أن ينجح من لا يستحق…

 

ويُحارب من يستحق…

 

عادي.

 

بل الأخطر…

 

أننا لم نعد نسأل لماذا؟

 

صرنا نسأل فقط:

 

“وماذا نستطيع أن نفعل؟”

 

وهذه ليست جملة يائسة…

 

إنها شهادة وفاة.

 

فالأمم لا تُهزم عندما تخسر معركة…

 

بل تُهزم عندما تقتنع أن الهزيمة قدر.

 

لقد أغلقنا أبواب البلاد بأيدينا.

 

أغلقنا باب الثقة…

 

حين أصبح الوعد أرخص من الهواء.

 

وأغلقنا باب العدالة…

 

حين صار القانون يزور بعض البيوت ويتجاهل بيوتًا أخرى.

 

وأغلقنا باب الأمل…

 

حين أقنعنا أبناءنا أن النجاة ليست في إصلاح المكان…

 

بل في الهروب منه.

 

ثم وقفنا نبكي…

 

ونسأل:

 

من الذي أوصلنا إلى هنا؟

 

كأن الخراب نزل علينا بالمظلات.

 

أيها السادة…

 

الوطن لا ينهار في يوم واحد.

 

إنه يتشقق كل صباح حين يرى الصادق يتراجع…

 

والكفء يُهمَّش…

 

والصوت الحر يُتعب من كثرة الصدى.

 

ثم يأتي يوم…

 

لا يجد فيه أحدٌ بابًا مفتوحًا.

 

ليس لأن البلاد أُغلقت…

 

بل لأن القلوب أغلقت قبلها بسنوات.

 

لهذا…

 

لا تبحثوا عن مفتاح المدينة.

 

ابحثوا أولًا عن مفتاح الإنسان.

 

فإذا عاد الإنسان…

 

فُتحت البلاد كلها.

 

أما إذا بقي الإنسان غائبًا…

 

فلن تفتح ألف بوابة وطنًا واحدًا.

 

بقلم شادي عياد