"هيئة الأسرى": تردٍ في الأوضاع الصحية والمعيشية لأسرى سجن "النقب" بعد هجوم المستوطنين : قوات الاحتلال تعتقل ثمانية مواطنين في حوسان غرب بيت لحم الاحتلال يقتحم مدينة البيرة أبو ردينة: التصعيد الإسرائيلي في الضفة وغزة سيبقي المنطقة في حالة حرب لا تنتهي إسبانيا تدين عنف المستوطنين في الضفة الغربية وتدعو إلى محاسبة المسؤولين مؤسسة ياسر عرفات تعلن عن توفر منح دراسية لمرحلة البكالوريوس سيدتان تضطران للولادة داخل مركبتين في محيط مدينة نابلس المنظمات الأهلية: الحماية الفورية للشعب الفلسطيني من جرائم الاحتلال مسؤولية الأمم المتحدة ومؤسساتها الجيش اللبناني: قوات الاحتلال تواصل تدمير المنازل وتجريفها "التعاون الإسلامي" تدين إحراق مسجدين في الضفة وتحذر من تصاعد جرائم المستوطنين الاحتلال يعتقل 12 مواطنا قرب حاجزي مزموريا وجبع شمال وجنوب القدس الرئيس عباس يطالب بتحرك دولي عاجل لوقف عدوان الاحتلال وإرهاب المستوطنين في الضفة انفجار ناقلة نفط في مضيق هرمز بعد اصطدامها بلغم بحري الاحتلال يعتقل مسنا وشابا خلال اقتحام بلدة بيت عوا جنوب الخليل مستوطنون يقيمون بؤرة استيطانية جديدة على أراضي تل العاصور شرق رام الله المنظمات الأهلية تطالب بحماية دولية فورية للشعب الفلسطيني وفرض عقوبات شاملة على الاحتلال الاحتلال يداهم منازل في عناتا ويقتحم حزما شرق القدس 1200 صاروخ "باتريوت" استهلكتها واشنطن في الحرب.. وتحذيرات من تراجع المخزون الكابينيت الإسرائيلي يبحث إطلاق نموذج تجريبي لإدارة رفح الأمين العام لجامعة الدول العربية يدعو ترامب للضغط على إسرائيل لوقف الاستيطان

مستوطنون يقيمون بؤرة استيطانية قرب جبع شمال شرق القدس

أفادت محافظة القدس بأن مستوطنين أقاموا بؤرة استيطانية رعوية جديدة بالقرب من تجمع معازي جبع البدوي شمال مدينة القدس المحتلة، في إطار التوسع المتسارع للبؤر الرعوية التي تشكل اليوم إحدى أبرز أدوات المشروع الاستيطاني الإسرائيلي في محافظة القدس، والهادفة إلى فرض السيطرة على الأراضي الفلسطينية وعزل التجمعات البدوية وتهيئة الظروف لتهجيرها قسرًا.

وأوضحت المحافظة، أن عدد البؤر الاستيطانية في محافظة القدس بلغ نحو 23 بؤرة، تتركز غالبيتها في الحزامين الشرقي والشمالي للمحافظة، مقابل وجود 37 تجمعًا بدويًا يقطنها أكثر من 7,000 مواطن، تواجه جميعها ضغوطًا متصاعدة تستهدف وجودها واستمراريتها.

وأشارت إلى أن البؤر الرعوية لم تعد تمثل تجمعات استيطانية مؤقتة، بل أصبحت أداة استيطانية منظمة تعتمدها سلطات الاحتلال لتوسيع السيطرة على الأراضي الفلسطينية خارج حدود المستعمرات القائمة، عبر الاستيلاء على قمم الجبال والتلال والمراعي الطبيعية، قبل تحويلها تدريجيًا إلى نقاط استيطانية دائمة ترتبط بالمستوطنات والبنية التحتية الإسرائيلية.

وأضافت، أن الهجمات على التجمعات البدوية باتت تتبع نمطًا ثابتًا ومنهجيًا، يبدأ بالسيطرة على المرتفعات الاستراتيجية، ثم إقامة بؤر رعوية تتوسع تدريجيًا، بما يفرض واقعًا جديدًا يمنع المواطنين من الوصول إلى أراضيهم الزراعية ومراعيهم، ويقيد حركة السكان، ويؤدي إلى تفتيت الامتداد الجغرافي الفلسطيني، وبذلك تحولت الاعتداءات إلى أداة استيطانية ممنهجة، خاصة في الحزامين الشرقي والشمالي للمحافظة، حيث يُستخدم الاستيطان الرعوي للسيطرة على مساحات واسعة من الأراضي الفلسطينية ومنع أصحابها من الانتفاع بها.

وبينت المحافظة أن التجمعات البدوية وتحديدًا، الممتدة من مخماس شمالًا وحتى وادي النار جنوبًا تواجه سلسلة متواصلة من الانتهاكات تبدأ بحرمانها من البنية التحتية والخدمات الأساسية، وتصل إلى الاستيلاء على الأراضي والممتلكات، في ظل اعتداءات يومية ينفذها المستوطنون تشمل مهاجمة المواطنين والرعاة، وسرقة المواشي، وإتلاف محاصيل القمح والشعير، وقطع خطوط المياه، ومنع الوصول إلى المراعي الطبيعية، بينما توفر قوات الاحتلال الحماية لهذه الاعتداءات، وتنفذ في الوقت ذاته عمليات اقتحام واعتقال بحق المواطنين، بما يعزز سياسة التضييق والتهجير القسري.

وأشارت إلى أن النصف الأول من عام 2026 شهد تصاعدًا ملحوظًا في اعتداءات المستوطنين في محافظة القدس، حيث وثقت 269 اعتداءً، بينها 52 اعتداءً تضمن إيذاءً جسديًا مباشرًا بحق المواطنين، وأسفرت هذه الاعتداءات عن ارتقاء ثلاثة مقدسيين هم: نصر الله محمد جمال أبو صيام من بلدة مخماس، ومراد شويكي من بلدة العيزرية، ومحمد فرج المالحي من بلدة شرفات، إلى جانب إصابة عدد من المواطنين بجروح ورضوض متفاوتة.