فلسطين تحرز الميدالية البرونزية في بطولة غرب آسيا لكرة الطاولة للشباب الاحتلال يقتحم المغير ويطلق قنابل الغاز تجاه منازل المواطنين الاحتلال يقتحم المغير ويطلق قنابل الغاز تجاه منازل المواطنين البابا يجدد دعوته لوقف العنف ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية ويدعو لحل الدولتين أكثر من 70 عائلة في حي المحطة بمدينة اللد تواجه خطر الإخلاء وهدم منازلها "هيئة الأسرى": ألف يوم على عزل المعتقلين في سجون الاحتلال ومنع الصليب الأحمر من زيارتهم مستوطنون ارهابيون يحتجزون مواطنين في بيت امرين والاحتلال يمنع الإسعاف من الوصول إلى إصابات محتملة الاحتلال يقتحم محيط منزل عائلة مراغة المهدد بالإخلاء في سلوان إصابة طبيب مقدسي جراء اعتداء مستوطنين إرهابيين عليه في بيت لحم الطقس: الحرارة أدنى من معدلها العام بقليل وارتفاع تدريجي يشتد نهاية الأسبوع الاحتلال يشن حملة مداهمات واعتقالات في الضفة الغربية الاحتلال يقتحم "قلنديا" ويشرع بعمليات هدم الاحتلال يواصل اقتحام قباطية ويعتقل عددا من المواطنين إصابة مواطن برصاص الاحتلال في الرام بالقدس الاحتلال يجبر مواطنين على إخلاء منازلهم ويجرف أراضي في محيط مخيم نور شمس استشهاد مواطن متأثرا بإصابته بقصف للاحتلال في دير البلح لليوم التاسع: مستوطنون يواصلون حصار منازل في بلدة قصرة سلطة جودة البيئة تتابع إغلاق مكب عشوائي في بلدة بتير الهيئة: استمرار توقيف أسيرة بظروف صحية ومعيشية صعبة بعد لقاء قادة حماس.. كوشنر يلتقي نتنياهو

إعلام إسرائيلي: الجيش يستعد لتسريح آلاف من جنود الاحتياط لضائقة مالية

يستعد جيش  الإسرائيلي لتسريح نحو 10 آلاف من جنود الاحتياط حتى نهاية يوليو/ تموز الجاري، وذلك في ظل ضائقة مالية يواجهها، وفق ما أفادت صحيفة “يسرائيل هيوم” الخاصة.

وبحسب الصحيفة، من المتوقع أن ينخفض عدد جنود الاحتياط في الخدمة من نحو 60 ألفاً إلى قرابة 50 ألفاً، في خطوة تعكس ضغوطاً متزايدة على ميزانية المؤسسة العسكرية.

وأشارت الصحيفة الخاصة إلى أن القرار النهائي بهذا الشأن لم يُحسم بعد، ومن المرتقب اتخاذه خلال الأيام القليلة المقبلة.

ويأتي هذا التوجه في ظل أزمة تمويل حادة تواجهها المؤسسة العسكرية الإسرائيلية، في أعقاب ارتفاع غير مسبوق في النفقات المرتبطة بالعمليات العسكرية، ما أدى إلى عجز يقدّر بعشرات مليارات الشواكل (الدولار يعادل 3 شواكل).

ووفق وسائل إعلام عبرية، من بينها صحيفتا “يديعوت أحرونوت” و”كالكاليست”، فإن الخطوة تشمل تقليص قوات الاحتياط العاملة ضمن منظومة “الدفاع الإقليمي”، بما في ذلك عناصر مكلفة بحماية مستوطنات في محيط قطاع غزة والضفة الغربية، إلى جانب خفض الطواقم في مقار القيادة العسكرية.

وتزامن ذلك، مع خلافات عميقة بين وزارتي الدفاع والمالية بشأن حجم ميزانية الدفاع، إذ تطالب المؤسسة العسكرية برفعها إلى مستويات قياسية لتغطية التحديات متعددة الجبهات، بينما تعارض وزارة المالية ذلك خشية تفاقم العجز.

وبحسب التقارير، تم التوصل إلى تسوية مؤقتة تقضي بضخ تمويل إضافي مشروط، مقابل تقليص الاعتماد على قوات الاحتياط وخفض النفقات التشغيلية.