الاحتلال يقتحم بيت دقو شمال غرب القدس وينفذ حملة اعتقالات تراجع النفط واستقرار الذهب والدولار وسط ترقب الأسواق الاحتلال يداهم عدة منازل في مخيم عايدة وبلدة جناتا بمحافظة بيت لحم الاحتلال يقتحم النبي صالح ويعتقل شاباً أسعار السولار في الولايات المتحدة تسجل مستوى قياسيًا الاحتلال يقتحم مدينة أريحا ومخيم عقبة جبر قوات الاحتلال تقتحم مدينة طوباس وبلدة عقابا شمالها حملة دولية تطالب بتعليق عضوية إسرائيل في الأمم المتحدة الاحتلال يداهم عتيل ودير الغصون شمال طولكرم سلطات الاحتلال تهدم منشآت صناعية في جبع شمال شرق القدس الاحتلال يعتقل خمسة مواطنين من نابلس ثلاث ساعات في نيويورك: المحادثات التي قد تغير الحرب مع إيران ليبرمان يقترح إسناد إدارة الضفة الغربية للأردن رئيس الوزراء المصري يشدد على ضرورة دعم السلطة الوطنية الفلسطينية واستعادة دورها في غزة وزير العلاقات الخارجية للحزب الشيوعي الصيني يؤكد دعم بلاده لحقوق الشعب الفلسطيني ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 73,922 والإصابات إلى 174,995 منذ بدء العدوان هيئة الأسرى: شهادات من سجن النقب تكشف ظروف احتجاز قاسية بحق أسرى غزة رئيس بلدية الخليل للقنصل السويدي: إجراءات الاحتلال تخنق الخليل وتعرقل حياتنا هيئة الأسرى: الأسيرة الحامل براءة أبو خديجة تواجه ظروف اعتقال قاسية في الدامون الشاباك يعلن عن إحباط مخطط لاغتيال بن غفير واختطاف جنود

فضيحة استخباراتية.. الخدمة السرية لم تتلق 102 تحذير قبل محاولة اغتيال ترامب

كشف تقرير رقابي حكومي أمريكي، اليوم الخميس، أن جهاز الخدمة السرية لم يتلق 102 بثا إذاعيا محليا كانت تتعلق بالمسلح الذي حاول اغتيال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال تجمع انتخابي في مدينة بتلر بولاية بنسلفانيا في يوليو 2024، ما حال دون إيصال التحذيرات إلى فريق حمايته قبل إطلاق النار.

 

وبحسب التقرير الصادر عن المفتش العام لوزارة الأمن الداخلي الأمريكية، فإن جهاز الخدمة السرية لم يكن على علم بتلك البلاغات في يوم 13 يوليو 2024، بعدما أخفق في إنشاء غرفة اتصالات مشتركة مع سلطات إنفاذ القانون المحلية، التي كانت تتلقى تقارير متتالية بشأن شخص مشبوه تبين لاحقاً أنه توماس كروكس، منفذ محاولة الاغتيال.

وأوضح التقرير أن الخدمة السرية لم تتلق سوى خمس مكالمات هاتفية وثلاث رسائل نصية فقط بشأن كروكس، بدلا من عشرات البلاغات والاتصالات التي كانت تتداولها الأجهزة المحلية عبر البث الإذاعي.

 

ونتيجة لذلك، لم يُبلغ عناصر الجهاز فريق الحماية الخاص بترامب بالمخاوف المتعلقة بوجود شخص مشبوه في محيط موقع التجمع.

 

وكان كروكس قد أطلق النار بينما كان ترامب يلقي خطابا على المنصة خلال التجمع الانتخابي، قبل أن ترديه قوات الأمن قتيلا في المكان، وأسفر الهجوم عن مقتل أحد الحاضرين وإصابة آخرين، من بينهم ترامب الذي أصيب في أذنه بعد أن لامستها إحدى الرصاصات.

 

وأشار التقرير إلى أن كروكس تمكن من الوصول إلى سطح مبنى قريب يتمتع بخط رؤية مباشر إلى المنصة التي كان يقف عليها ترامب، وهو ما أثار لاحقا تساؤلات واسعة بشأن الثغرات الأمنية التي سبقت الحادث.

 

وفي جانب آخر من التحقيق، خلص التقرير إلى أن كروكس قام قبل ساعات من تنفيذ الهجوم بتحليق طائرة مسيّرة فوق المنطقة، إلا أن هذه الرحلة لم تُكتشف بسبب تعطل نظام مكافحة الطائرات المسيّرة التابع للخدمة السرية.

 

وبحسب المفتش العام، كان نظام مكافحة الطائرات بدون طيار يُدار في ذلك اليوم بواسطة مشغل واحد "غير مدرب بشكل كاف"، ولم يقم باختبار النظام قبل بدء الفعالية.

 

كما استغرق الأمر ساعات في محاولة إصلاح الخلل، وخلال تلك الفترة تمكن كروكس من تنفيذ رحلة الطائرة المسيرة التي استمرت نحو تسع دقائق دون أن يتم رصدها.

 

ويعد تقرير الخميس أحدث حلقة في سلسلة من التحقيقات التي أجرتها هيئات رقابية حكومية ولجان في الكونجرس الأمريكي، والتي خلصت إلى وجود أوجه قصور كبيرة في الترتيبات الأمنية التي اتخذها جهاز الخدمة السرية خلال التجمع الانتخابي الذي شهد محاولة اغتيال ترامب.