حين تضيق الأرض… تفتح السماء أبوابها لفلسطين بقلم: شادي عياد أسعار النفط تتراجع مع انحسار مخاوف الإمدادات الاحتلال يعتقل 16 مواطنًا بينهم طلبة في الثانوية العامة خلال اقتحامات بالضفة الاحتلال يغلق حاجزي عطارة والنبي صالح شمال رام الله مستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى الاحتلال ينصب حاجزين عسكريين في سلوان جنوب "الأقصى" الاحتلال يهدم منشآت سكنية وحظائر ماشية في الأغوار الشمالية الهباش يُدين مصادقة الكنيست على "قانون الأذان" الاحتلال يشرع بهدم جزء من منزل في بروقين غرب سلفيت وزارة التنمية الاجتماعية تحذر من تفاقم كارثة النفايات في قطاع غزة وتدعو إلى تحرك دولي عاجل القدس: 11 شهيدا و191 جريحا و866 معتقلا و288 عملية هدم بالنصف الأول من العام الجاري ارتفاع قروض الحكومة من القطاع المصرفي إلى 3.4 مليار دولار الاحتلال يفرض حظر تجوال على مخماس شمال القدس ويعتقل 15 مواطنا بينهم سيدة التربية: امتحان الثانوية العامة ليوم السبت المقبل سيكون إلكترونيا أكثر من 26 ألف مصاب في جيش الاحتلال منذ السابع من أكتوبر ترامب: واشنطن أنفقت 999 مليار دولار على حلف "الناتو" مصرع 4 أشخاص بانفجار داخل مقهى في دمشق مروان البرغوثي ينوي الترشح لانتخابات الرئاسة الفلسطينية سوريا في رسالة مباشرة الى لبنان: "لا نية لدمشق بالتدخل العسكري" "بلومبرغ": ألمانيا ترفض مطلب ترامب بولاء حلف "الناتو" لواشنطن بشكل غير مشروط

أكثر من 26 ألف مصاب في جيش الاحتلال منذ السابع من أكتوبر

أفادت وزارة الحرب الإسرائيلية، اليوم الخميس، بأن عدد مصابي الجيش والأجهزة الأمنية الذين توجهوا للعلاج في قسم التأهيل منذ بدء الحرب في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023 بلغ نحو 26,200 مصاب ومصابة، مشيرة إلى أن 65% منهم يعانون ضائقة نفسية أو اضطرابات ما بعد الصدمة.

 وبحسب معطيات نشرها قسم التأهيل في وزارة الحرب الإسرائيلية مع مرور ألف يوم على اندلاع الحرب، فإن عدد مصابي الجيش وأجهزة الأمن، من جميع الحروب، من المتوقع أن يتجاوز 90 ألفًا خلال عام 2026، في ارتفاع حاد يزيد عن 40% خلال ثلاث سنوات.

كما قدّرت الوزارة أن العدد الإجمالي للمتلقين للعلاج في قسم التأهيل سيصل، بحلول عام 2028، إلى نحو 100 ألف مصاب، بينهم نحو 50 ألفًا يعانون إصابات نفسية.

وأشارت الوزارة إلى أن من بين مصابي الحرب الحاليين، هناك نحو 17 ألفًا يعانون إصابات نفسية، تشمل اضطرابات ما بعد الصدمة، والقلق، وصعوبات التأقلم، والاكتئاب، وغيرها. ومن بين هؤلاء، يعاني نحو 7,700 من إصابات جسدية إلى جانب الإصابة النفسية.

كما أظهرت المعطيات أن نحو 9 آلاف من المتلقين للعلاج يعانون إصابات جسدية فقط، بينهم 97 مصابًا تعرضوا لبتر أطراف. وبحسب التوزيع الذي أوردته وزارة الأمن، فإن 62% من المصابين هم من قوات الاحتياط، و21% من الخدمة النظامية، و10% من الشرطة الإسرائيلية، و7% من الخدمة الدائمة في الجيش.

وفي التوزيع الجندري، بلغت نسبة الرجال بين المصابين 92%، مقابل 8% من النساء. كما بيّنت المعطيات أن قرابة نصف المتلقين الجدد للعلاج هم من الشباب دون سن الثلاثين، بنسبة 48%، فيما تتراوح أعمار 30% منهم بين 30 و39 عامًا، و22% فوق سن الأربعين.

وحذرت وزارة الأمن، في بيانها، من أن الارتفاع الكبير في أعداد المصابين يتطلب تمويلًا وتنفيذًا فوريًا لتوصيات لجنة الخبراء العامة التي عُيّنت من قبل وزيري الأمن والمالية، وقدمت مؤخرًا خطة عمل واسعة لمعالجة أزمة تأهيل المصابين.

وقال المدير العام لوزارة الأمن، أمير برعام، خلال مؤتمر لمنظمة معاقي الجيش الإسرائيلي، إن "تنفيذ هذه التوصيات ليس خيارًا، بل واجب دولة إسرائيل". وأضاف أن وزير الأمن ووزير المالية رحبا باستنتاجات اللجنة، "لكننا سنُختبر جميعًا بالنتيجة، بالتنفيذ لا بالتصريحات".

وذكرت وزارة الأمن أن قسم التأهيل وسّع خلال الحرب خدماته للمصابين، بما يشمل نحو 4 آلاف معالج نفسي، أي أربعة أضعاف العدد في بداية الحرب، إلى جانب خدمات نفسية جديدة، بينها وحدة متنقلة للعلاج النفسي في حالات الأزمات والضائقة، وقسم تمريضي مخصص للشباب.

ورغم ذلك، شددت الوزارة على أن حجم المصابين يتطلب "استجابة قومية أوسع"، في ظل تزايد أعداد من يتوجهون للعلاج النفسي والجسدي، وتحوّل ملف تأهيل المصابين إلى أحد الأعباء المتصاعدة للحرب على المؤسسة الأمنية الإسرائيلية.