فلسطين تحرز الميدالية البرونزية في بطولة غرب آسيا لكرة الطاولة للشباب الاحتلال يقتحم المغير ويطلق قنابل الغاز تجاه منازل المواطنين الاحتلال يقتحم المغير ويطلق قنابل الغاز تجاه منازل المواطنين البابا يجدد دعوته لوقف العنف ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية ويدعو لحل الدولتين أكثر من 70 عائلة في حي المحطة بمدينة اللد تواجه خطر الإخلاء وهدم منازلها "هيئة الأسرى": ألف يوم على عزل المعتقلين في سجون الاحتلال ومنع الصليب الأحمر من زيارتهم مستوطنون ارهابيون يحتجزون مواطنين في بيت امرين والاحتلال يمنع الإسعاف من الوصول إلى إصابات محتملة الاحتلال يقتحم محيط منزل عائلة مراغة المهدد بالإخلاء في سلوان إصابة طبيب مقدسي جراء اعتداء مستوطنين إرهابيين عليه في بيت لحم الطقس: الحرارة أدنى من معدلها العام بقليل وارتفاع تدريجي يشتد نهاية الأسبوع الاحتلال يشن حملة مداهمات واعتقالات في الضفة الغربية الاحتلال يقتحم "قلنديا" ويشرع بعمليات هدم الاحتلال يواصل اقتحام قباطية ويعتقل عددا من المواطنين إصابة مواطن برصاص الاحتلال في الرام بالقدس الاحتلال يجبر مواطنين على إخلاء منازلهم ويجرف أراضي في محيط مخيم نور شمس استشهاد مواطن متأثرا بإصابته بقصف للاحتلال في دير البلح لليوم التاسع: مستوطنون يواصلون حصار منازل في بلدة قصرة سلطة جودة البيئة تتابع إغلاق مكب عشوائي في بلدة بتير الهيئة: استمرار توقيف أسيرة بظروف صحية ومعيشية صعبة بعد لقاء قادة حماس.. كوشنر يلتقي نتنياهو

أكثر من 26 ألف مصاب في جيش الاحتلال منذ السابع من أكتوبر

أفادت وزارة الحرب الإسرائيلية، اليوم الخميس، بأن عدد مصابي الجيش والأجهزة الأمنية الذين توجهوا للعلاج في قسم التأهيل منذ بدء الحرب في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023 بلغ نحو 26,200 مصاب ومصابة، مشيرة إلى أن 65% منهم يعانون ضائقة نفسية أو اضطرابات ما بعد الصدمة.

 وبحسب معطيات نشرها قسم التأهيل في وزارة الحرب الإسرائيلية مع مرور ألف يوم على اندلاع الحرب، فإن عدد مصابي الجيش وأجهزة الأمن، من جميع الحروب، من المتوقع أن يتجاوز 90 ألفًا خلال عام 2026، في ارتفاع حاد يزيد عن 40% خلال ثلاث سنوات.

كما قدّرت الوزارة أن العدد الإجمالي للمتلقين للعلاج في قسم التأهيل سيصل، بحلول عام 2028، إلى نحو 100 ألف مصاب، بينهم نحو 50 ألفًا يعانون إصابات نفسية.

وأشارت الوزارة إلى أن من بين مصابي الحرب الحاليين، هناك نحو 17 ألفًا يعانون إصابات نفسية، تشمل اضطرابات ما بعد الصدمة، والقلق، وصعوبات التأقلم، والاكتئاب، وغيرها. ومن بين هؤلاء، يعاني نحو 7,700 من إصابات جسدية إلى جانب الإصابة النفسية.

كما أظهرت المعطيات أن نحو 9 آلاف من المتلقين للعلاج يعانون إصابات جسدية فقط، بينهم 97 مصابًا تعرضوا لبتر أطراف. وبحسب التوزيع الذي أوردته وزارة الأمن، فإن 62% من المصابين هم من قوات الاحتياط، و21% من الخدمة النظامية، و10% من الشرطة الإسرائيلية، و7% من الخدمة الدائمة في الجيش.

وفي التوزيع الجندري، بلغت نسبة الرجال بين المصابين 92%، مقابل 8% من النساء. كما بيّنت المعطيات أن قرابة نصف المتلقين الجدد للعلاج هم من الشباب دون سن الثلاثين، بنسبة 48%، فيما تتراوح أعمار 30% منهم بين 30 و39 عامًا، و22% فوق سن الأربعين.

وحذرت وزارة الأمن، في بيانها، من أن الارتفاع الكبير في أعداد المصابين يتطلب تمويلًا وتنفيذًا فوريًا لتوصيات لجنة الخبراء العامة التي عُيّنت من قبل وزيري الأمن والمالية، وقدمت مؤخرًا خطة عمل واسعة لمعالجة أزمة تأهيل المصابين.

وقال المدير العام لوزارة الأمن، أمير برعام، خلال مؤتمر لمنظمة معاقي الجيش الإسرائيلي، إن "تنفيذ هذه التوصيات ليس خيارًا، بل واجب دولة إسرائيل". وأضاف أن وزير الأمن ووزير المالية رحبا باستنتاجات اللجنة، "لكننا سنُختبر جميعًا بالنتيجة، بالتنفيذ لا بالتصريحات".

وذكرت وزارة الأمن أن قسم التأهيل وسّع خلال الحرب خدماته للمصابين، بما يشمل نحو 4 آلاف معالج نفسي، أي أربعة أضعاف العدد في بداية الحرب، إلى جانب خدمات نفسية جديدة، بينها وحدة متنقلة للعلاج النفسي في حالات الأزمات والضائقة، وقسم تمريضي مخصص للشباب.

ورغم ذلك، شددت الوزارة على أن حجم المصابين يتطلب "استجابة قومية أوسع"، في ظل تزايد أعداد من يتوجهون للعلاج النفسي والجسدي، وتحوّل ملف تأهيل المصابين إلى أحد الأعباء المتصاعدة للحرب على المؤسسة الأمنية الإسرائيلية.