الاحتلال يُواصل عدوانه على جنوبي لبنان ويقصف ويُفجر منازل تراجع أسعار النفط وارتفاع الذهب عالميا مستوطنون يحرقون أجزاء من مصنع في عين سينيا شمال رام الله ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 73,422 والإصابات إلى 174401 منذ بدء العدوان الحمد الله يؤكد إجراء الانتخابات التشريعية في موعدها المقرر الاحتلال يضع مكعبات إسمنتية ويركب كاميرات مراقبة في مفترقات بجنين وزيرة الخارجية: الخليل على رأس أولويات الوزارة وتعزيز صمودها مسؤولية وطنية ودولية مجلس الوزراء يوجّه بتسهيل إجراءات عطاءات توريد تجهيزات طبية بقيمة 2 مليون دولار استشهاد طفلة متأثرة بإصابتها برصاص الاحتلال في خان يونس إيران تهدد بضرب القواعد الأميركية في دول أوروبية حال شاركت بالعدوان الخزانة الأميركي: أميركا تستعد لأكبر هجوم مالي على إيران مجلس الوزراء يحذّر من تفاقم كارثة غزة وتصاعد جرائم المستوطنين ويطالب بتحرك دولي عاجل غزة: شهيدان متأثران بإصاباتهما والاحتلال يقصف محطة لتحلية المياه ومسجدا ويخطر بإخلاء محيط مدرسة نتنياهو يحذر من أن دعم أحزاب يمينية صغيرة قد يوصل المعارضة للسلطة الاحتلال يقتحم قريتي المغير ودير أبو مشعل حرس الثورة الايراني: مستعدون للتعاون مع الحكومة لمواجهة الحرب الاقتصادية التي تشنها أمريكا القوات المسلحة اليمنية تعلن استهداف سفينة نفطية سعودية وتحشيدات في مناطق حدودية 7 شهداء بينهم طفلة بنيران الاحتلال في غزة واخطارات بإخلاء مناطق متفرقة بالقطاع نتنياهو يتهم إيران بمحاولة اغتيال أحد نجليه.. تفاصيل بقيت طيّ الرقابة العسكرية الأردن والصين يؤكدان ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار في غزة وإدخال المساعدات

مبادرة قطرية لرعاية مفاوضات غير مباشرة بين "إسرائيل" وحزب الله

علمت صحيفة "الأخبار" اللبنانية بأن مفاوضات سويسرا بين الولايات المتحدة وإيران أفضت إلى تثبيت مبادرة جديدة اقترحتها قطر.

وتقضي المبادرة بتكليف الدوحة بمهمة إدارة مفاوضات غير مباشرة بين إسرائيل وحزب الله، وذلك مع عدم إهمال الجانب الرسمي اللبناني، على أن يكون الهدف الأساسي لهذه المفاوضات هو التوصل إلى هدنة ثابتة وطويلة الأمد على طول الحدود الجنوبية للبنان.

وقد حصلت قطر على موافقة أمريكية رسمية على هذه الوساطة، ولكن بشرط عدم إشراك أطراف أخرى في العملية، مثل فرنسا أو الأمم المتحدة، وذلك للحفاظ على سرية وفعالية المسار الجديد.

ومن المتوقع أن تتطور هذه الوساطة القطرية لاحقا، بحيث تنتقل من مجرد إدارة ملف الحرب مع إسرائيل إلى تأدية دور أوسع في معالجة الأزمات اللبنانية الداخلية المزمنة، وسط توقعات بالتحضير لعقد مؤتمر "الدوحة-2" كإطار شامل لإعادة تنظيم السلطة السياسية في لبنان بشكل جذري.

ووفقاً للمعلومات المتوفرة، فقد كان الجانب القطري قد مهّد لهذه الخطوة عبر سلسلة من الاتصالات المكثفة التي أجراها مع رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري وحزب الله، وكذلك مع الجانب السعودي، وذلك قبل أن يتم طرح المبادرة رسميا على الأمريكيين. وبعد أن حصلت الدوحة على الضوء الأخضر من واشنطن، تم نقل الملف إلى الجانب الإسرائيلي، والذي لا يبدو مرتاحا حتى الآن لهذا المسار الجديد، مما يجعل الجميع في حالة ترقب لمعرفة كيفية تعاطي إسرائيل مع هذا التطور.

ويُذكر أن القطريين قد استفادوا بشكل كبير من مسار التفاوض الإيراني-الأمريكي الجاري، وذلك من أجل فرض مسار جديد سيكون إسرائيل مضطرة للتفاعل معه، سواء أرادت ذلك أم لا. كما سارع القطريون إلى التواصل مع رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون لشرح خلفيات المبادرة وأبعادها، وذلك سعياً إلى كسب تأييده، أو على الأقل لمنعه من المضي في موقف عنيد قد يجعله شريكاً لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في الهدف المشترك المتمثل في تخريب أي اتفاق محتمل.

ومع إقرار الإدارة الأمريكية بتثبيت مسار تفاوضي مستقر مع إيران، لم يعد لبنان يشكل ساحة منفصلة ومعزولة عن الترتيبات الإقليمية الكبرى، بل تحول فعلياً إلى أحد مفاتيحها الأساسية والمحورية. ومن هذه الزاوية تحديداً، برزت الآلية الثلاثية التي تجمع كل من إيران والولايات المتحدة وقطر، بوصفها التعبير الأكثر وضوحا عن التحول الجذري الجاري حاليا في طريقة إدارة الملف اللبناني على المستويين الإقليمي والدولي