الاحتلال يُصدر ويجدد أوامر الاعتقال الإداري بحق 39 معتقلا مستوطنون يقتحمون برك سليمان جنوبي بيت لحم الصليب الأحمر يسهّل نقل ثلاثة معتقلين أُفرج عنهم إلى مستشفى شهداء الأقصى شرطة الاحتلال توقف مديرة مدرسة بالقدس بسبب علم فلسطين والكوفية الاحتلال يقتحم مدينة قلقيلية مصطفى يبحث مع اتحاد الشباب الفلسطيني تعزيز الشراكة وبرامج التشغيل والتنمية الزراعية جيش الاحتلال يعلن إصابة 5 جنود في جنوب لبنان إثر انفجار طائرتين مسيّرتين الاحتلال يعتقل مواطنا من سنجل ومستوطنون يقتحمون شرق رام الله 73,016 شهيدا حصيلة عدوان الاحتلال على غزة "أميركا ما كانت لتوجد لولا إسرائيل".. تصريحات سفير أمريكا لدى الاحتلال تشعل عاصفة سياسية ودعوات لإقالته مصطفى يبحث مع وزير بريطاني سبل تجاوز الواقع السياسي والاقتصادي الصعب لشعبنا الاحتلال يقتحم مدرسة في القدس ويستدعي مديرتها للتحقيق شهداء وجرحى إثر قصف الاحتلال مواصي خان يونس الاحتلال يصادق على بناء 576 وحدة استعمارية بالضفة ومبنى كبير في الخليل إصابة مواطن جراء اعتداء للمستعمرين في بيت امرين بمحافظة نابلس ترامب يشن هجوما حادا على إسرائيل: شريك صغير جدا ولا تقوم بعمل جيد في لبنان التعاون الإسلامي تحذر من مخططات الاحتلال ضد الخليل ومقدساتها السلطات الإسرائيلية تصدر أوامر بهدم وإخلاء لـ17 منشأة زراعية في سهل الطيبة إطلاق نتائج مسح التجمعات البدوية في الضفة: تهجير أكثر من 50 تجمعا بدويا منذ أواخر 2023 مؤسسات الأسرى تطالب بالتدخل لمنع تفشي "السكابيوس" بين الأسرى

مؤسسات الأسرى تطالب بالتدخل لمنع تفشي "السكابيوس" بين الأسرى

وجهت مؤسسات الأسرى، نداء عاجلا إلى المدير العام لمنظمة الصحة العالمية ثيدروس أدهانوم غيبريسوس، للمطالبة بالتدخل الفوري إزاء التدهور المتواصل في الأوضاع الصحية للمعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيلي.

وأكدت المؤسسات في بيان صحفي، مساء اليوم الأربعاء، أن مرض الجرب ما يزال ينتشر على نطاق واسع في عدد من المعتقلات ومراكز الاحتجاز الإسرائيلية، في ظل استمرار السياسات والإجراءات التي تفرضها منظومة المعتقلات بحق المعتقلين.

وأوضحت أنَّ الانتهاكات بحق الأسرى أسهمت بشكل مباشر في تفاقم الأزمة الصحية، وتحويلها إلى تهديد خطير يطال آلاف الأسرى والمعتقلين.

وذكرت المؤسسات أنها كانت قد خاطبت منظمة الصحة العالمية في نيسان/أبريل 2025 بشأن انتشار المرض بين المعتقلين، إلا أن المعطيات والشهادات التي وثقتها خلال الفترة الماضية، تؤكد أن الأوضاع الصحية شهدت مزيدا من التدهور.

وأكدت أنَّ المرض لا يزال يتفشى في ظل غياب أي إجراءات حقيقية للحد من انتشاره أو توفير العلاج اللازم للمصابين.

وكشفت شهادات المعتقلين المفرج عنهم، وإفادات المحامين، وما وثقته المؤسسات المختصة، عن معاناة المصابين من حكة شديدة والتهابات جلدية وآلام مستمرة وحرمان من النوم، إلى جانب الآثار النفسية والجسدية المترتبة على استمرار المرض وغياب العلاج والرعاية الصحية اللازمة.

إلى ذلك، حذرت مؤسسات الأسرى من أن الأطفال المعتقلين يتعرضون بدورهم لهذه الظروف القاسية، الأمر الذي يفاقم المخاطر الصحية التي تهددهم.

وشددت أن تفشي المرض يرتبط بصورة مباشرة بالظروف الاعتقالية القاسية التي تفرضها إدارة السجون كواحدة من تمثلات بنية التعذيب والنهج الإبادي الحاصل، وفي مقدمتها الاكتظاظ الشديد داخل الأقسام والزنازين.

إضافة إلى الحرمان الممنهج من مواد النظافة الأساسية، وتقييد الاستحمام، وتردي الأوضاع الصحية والبيئية، وعدم عزل المصابين، إلى جانب استمرار حرمانهم من العلاج بشكل ممنهج.

وأكدت أن استمرار منظومة السجون بالإبقاء على عوامل ومسببات انتشار الأمراض بين الأسرى، وفي مقدمتها مرض الجرب، يشكل انتهاكا صارخا للقانون الدولي الإنساني وللقواعد والمعايير الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان، ويعكس مستوى خطيرا من الإهمال المتعمد الذي يهدد حياة الأسرى وصحتهم وكرامتهم الإنسانية.

ودعت المؤسسات منظمة الصحة العالمية إلى التحرك العاجل واتخاذ خطوات عملية، منها الإقرار العلني بتفشي مرض الجرب والأمراض المعدية بين المعتقلين الفلسطينيين ومتابعة تطوراتها.

وطالبات مؤسسات الأسرى، بالسماح لفرق طبية دولية مستقلة بالدخول إلى المعتقلات ومراكز الاحتجاز لتقييم الأوضاع الصحية.

كما طالبتها بالضغط على سلطات الاحتلال لتوفير العلاج الفوري والملائم لجميع المعتقلين المرضى، وضمان توفير مستلزمات النظافة الأساسية والملابس النظيفة وتحسين شروط الصحة العامة داخل المعتقلات.

ونادت بضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة للحد من الاكتظاظ ومنع تفشي الأمراض المعدية، وتوفير حماية خاصة ورعاية صحية عاجلة للأطفال المعتقلين والفئات الأكثر عرضة للخطر.

وحثت المؤسسات على ضرورة التنسيق مع آليات الأمم المتحدة والهيئات الدولية المختصة لمعالجة الأزمة الصحية المتفاقمة داخل المعتقلات، ونشر نتائج أي عمليات رصد أو تقييم للأوضاع الصحية داخلها بما يضمن المساءلة والشفافية.

وأكدت المؤسسات أن استمرار انتشار مرض الجرب بين المعتقلين، وحرمانهم من العلاج والرعاية الصحية يشكل قضية إنسانية وصحية ملحة تستوجب تدخلا دوليا عاجلا.

وحمَّلت مؤسسات الأسرى في بيانها سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة المعتقلين وسلامتهم، ومجددة دعوتها للمجتمع الدولي والمنظمات الأممية المختصة إلى التحرك الفوري لوضع حد للجرائم والانتهاكات المتواصلة بحقهم.