استشهاد طفل متأثرا بإصابته بقصف إسرائيلي وسط قطاع غزة ارتفاع أسعار النفط وتراجع الذهب تصعيد خطير في مسافر يطا.. مصادرة الآليات والجرارات الزراعية لتشديد خناق التهجير الاحتلال يعتقل مواطنا ويفتش منازل في مدينة الخليل وترقوميا مستوطنون يهاجمون بلدة ترمسعيا اعتقال مواطن من قرية الرشايدة شرق بيت لحم مصرع سيدة إثر انقلاب جرار زراعي عليها في قرية كفر جمال شمال قلقيلية البنك الوطني راعياً ماسياً لمعرض طولكرم الرابع "بنعمرها" دعماً للاقتصاد المحلي والمنتج الوطني تحذير صادم: قد يثور الذكاء الاصطناعي هذا العام ويسيطر وينتشر إلى مجالات غير متوقعة الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته "مقاومة الجدار" تحذر من تصاعد اعتداءات المستوطنين على أبناء شعبنا الاحتلال يعتقل مزارعا شمال سلفيت ومستوطنون يسرقون ثمار الزيتون في ياسوف الشيخ تميم بن حمد: ما جرى في قطاع غزة يعد بلا جدال إبادة جماعية اليمن… قتلى في تعز وغارات على صعدة و216 ألف نازح منذ أغسطس الشرط الإسرائيلي لعودة فلاي دبي: وضع نقاط تفتيش وحراس أمن على أراضي دبي الاقتصاد تتوعد تجار اللحوم المخالفين لخفض الاسعار بدء صرف المخصصات الطارئة للتجمعات المستهدفة في محيط القدس المفتي العام: شراء زيت الزيتون وثماره من المستوطنين حرام شرعا القاهرة: انطلاق أعمال الاجتماع الطارئ للجامعة العربية لبحث توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني

عراقجي يحذر واشنطن: نجيد الدبلوماسية ونعرف كيف نرد

حذر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الثلاثاء، من أي خطأ أمريكي محتمل في الخليج، مؤكداً أن طهران تفضل الدبلوماسية لكنها قادرة على الرد على أي تهديد.

وقال عراقجي، في منشور عبر منصة "إكس"، إن مضيق هرمز "ليس ضمن المياه الدولية، بل هو مضيق مشترك بين إيران وسلطنة عمان"، مشدداً على أن "الحدود البحرية واضحة تماماً ولا لبس فيها".

وأكد وزير الخارجية الإيراني أن القوات المسلحة الإيرانية "في حالة تأهب دائم لمواجهة أي انتهاك للمجال الجوي أو البري أو البحري الإيراني".

وجاءت تصريحات عراقجي بعد إعلان الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" أن إيران استهدفت، مساء الاثنين، مروحية أمريكية من طراز "أباتشي" كانت تقوم بدورية فوق مضيق هرمز.

وأشار عراقجي إلى أن القوات الأجنبية الموجودة بالقرب من الأراضي الإيرانية "معرضة دائماً للمخاطر، سواء بسبب الأخطاء البشرية أو الحوادث العرضية أو احتمال وقوعها في تبادل لإطلاق النار".

وأضاف أن أفضل وسيلة للحد من هذه المخاطر هي "انسحاب القوات الأجنبية من المنطقة في أسرع وقت ممكن"، معتبراً أن المنطقة "لن تقبل أبداً وجود الأعداء".

وقال إن بلاده "تفضل لغة الدبلوماسية"، مضيفاً: "كما أظهر مقاتلونا للعالم، فإننا نجيد التحدث بلغات أخرى أيضاً".