هيئة بحرية: ناقلة تبلغ عن تعرضها لاستهداف بمقذوف مجهول في مضيق هرمز الاحتلال يُفرج عن طفلين مقدسيين بعد التحقيق معهما الإصابات تضرب منتخب مصر في المونديال الشرطة تكشف ملابسات سرقة مصاغ ذهبي بقيمة 10 آلاف دينار أردني في نابلس مستوطنون يقتحمون بلدة قبلان جنوبي نابلس إصابات جراء قصف الاحتلال خيمة للنازحين غرب مدينة غزة نعيم قاسم: اتفاق الإطار بين السلطة اللبنانية و"اسرائيل" سقطة مريعة وخطيئة كبرى سفينة "حنظلة 2" تواصل إبحارها من السويد لكسر حصار غزة الرئيس عباس يبعث برسائل إلى البابا وقادة دول بشأن خطورة الاستهداف الإسرائيلي لكنائس القدس قتلى وعشرات الجرحى في هجمات متبادلة بين روسيا وأوكرانيا مصادر فلسطينية: شروط إسرائيلية جديدة قبل الدخول في المرحلة الثانية من اتفاق غزة الإذاعة الإسرائيلية: نتنياهو يؤكد أن الانسحاب من لبنان لن يتم إلا بعد نزع سلاح حزب الله أبو سلمية: نقص مادة "البيكربونات" أجبرنا على تقليص جلسات غسيل الكلى في غزة الاحتلال يقتحم عدة مناطق في رام الله مستوطنون يهاجمون تجمع "المهتوش" البدوي قرب الخان الأحمر الاحتلال يوسّع مشاريعه الاستيطانية في الضفة ويكثف اعتداءاته على القرى والمزارعين الصين تعلن إقالة 13 مسؤولًا بينهم 6 جنرالات في الجيش ليس هذا الوطن الذي تعبنا لاجله .. بقلم شادي عياد مستوطنون يقتحمون تجمع عرب الكعابنة شرق رام الله غارات إسرائيلية على لبنان.. كاتس يتحدث عن بقاء طويل وقاسم يلوح بالتصعيد

مسؤول إسرائيلي سابق: السيطرة على الشقيف لن توقف مسيرات "حزب الله"

قال الرئيس الأسبق للاستخبارات العسكرية الإسرائيلية "أمان" تامير هيمان، إن سيطرة تل أبيب على قلعة الشقيف الاستراتيجية جنوبي لبنان لن يقضى على تهديد الطائرات المسيرة التي يطلقها "حزب الله".

جاء ذلك في تحليل نشره هيمان على موقع القناة 12 الإسرائيلية الخاصة، تحت عنوان "احتلال قلعة الشقيف ضربة لحزب الله، لكنه يطرح علامة استفهام كبيرة أمام إسرائيل".

وقال هيمان الذي شغل منصب رئيس "أمان" بين عامي 2018 و2021، إن "توسيع مناورة الجيش الإسرائيلي والسيطرة على قلعة الشقيف يشكّلان مكسبًا تكتيكيًا مؤقتًا، لكن من دون هدف استراتيجي واضح، وقد يتحولان إلى عبء عملياتي ثقيل".

وشدد على أن "السيطرة على الأرض لن تقضي بالكامل على تهديد الطائرات المسيّرة أو إطلاق الصواريخ باتجاه الشمال".

ولفت إلى أن "هذه المنطقة تشكل مساحة جغرافية واسعة، يطلق عليها حزب الله اسم المفتاح الأمني، لأنها تُعد منطقة محورية للدفاع ضد أي توغل إسرائيلي باتجاه الشمال، وكذلك منطقة ملائمة للسيطرة على منطقة إصبع الجليل".

ورغم ذلك تساءل هيمان: "ما الهدف الاستراتيجي من توسيع العملية؟".

وقال إنه "لو كان الهدف السيطرة على منطقة أُطلقت منها طائرات مسيّرة مفخخة، فإن إطلاق النار يتم أيضًا من مناطق عديدة أخرى، وبالتالي فإن السيطرة على هذه المنطقة لن تؤدي إلى إزالة التهديد بالكامل".

وأوضح أن أحد أهداف العملية الضغط على الدولة اللبنانية لتعميق الانقسام بينها وبين "حزب الله".

كما خلص إلى أن "السيطرة على كامل مرتفعات النبطية ومدينة صور وكل المنطقة حتى نهر الليطاني لن تؤدي إلى هزيمة التنظيم".

وأكد هيمان أن "مراكز ثقل حزب الله تقع في بعلبك وبيروت، وقدراته الصاروخية بعيدة المدى موزعة على عمق كامل الأراضي اللبنانية".

هيمان ادعى أن "حزب الله ضعيف وغير قادر على مواجهة مناورة الجيش الإسرائيلي. وحتى إذا قاوم ونجح في إيقاع خسائر في قواتنا، فهو غير قادر على وقف المناورة".

لكنه استدرك بالقول إن "المشكلة تبدأ بعد السيطرة على الأرض، فالحفاظ عليها يتطلب حجم قوات كبير، كما أن الانسحاب منها غير واقعي قبل الانتخابات في إسرائيل".

وأعلن الجيش الإسرائيلي، الأحد، أن قواته سيطرت على قلعة الشقيف ووادي السلوقي في جنوب لبنان، في عملية بدأت قبل عدة أيام وهدفت، بحسب بيانه، إلى تدمير ما ادعى أنها بنى تحتية لـ"حزب الله" وتوسيع خط الدفاع الأمامي.

يأتي ذلك بينما يواصل الجيش الإسرائيلي هجماته على لبنان ضمن خروقاته اليومية لاتفاق وقف إطلاق النار الهش الساري منذ منتصف أبريل/ نيسان الماضي، والممدد حتى مطلع يوليو/ تموز المقبل.

ومنذ 2 مارس/ آذار الماضي، تشن إسرائيل عدوانا موسعا على لبنان خلّف 3 آلاف و371 قتيلا و10 آلاف و129 جريحا، بالإضافة إلى أكثر من مليون نازح، وفق أحدث المعطيات الرسمية.