الطقس: الحرارة أدنى من معدلها العام بقليل وارتفاع تدريجي يشتد نهاية الأسبوع الاحتلال يشن حملة مداهمات واعتقالات في الضفة الغربية الاحتلال يقتحم "قلنديا" ويشرع بعمليات هدم الاحتلال يواصل اقتحام قباطية ويعتقل عددا من المواطنين إصابة مواطن برصاص الاحتلال في الرام بالقدس الاحتلال يجبر مواطنين على إخلاء منازلهم ويجرف أراضي في محيط مخيم نور شمس استشهاد مواطن متأثرا بإصابته بقصف للاحتلال في دير البلح لليوم التاسع: مستوطنون يواصلون حصار منازل في بلدة قصرة سلطة جودة البيئة تتابع إغلاق مكب عشوائي في بلدة بتير الهيئة: استمرار توقيف أسيرة بظروف صحية ومعيشية صعبة بعد لقاء قادة حماس.. كوشنر يلتقي نتنياهو "الأوقاف": فتح باب التسجيل لموسم الحج 1448هـ/ 2027م في المحافظات الشمالية بدءا من يوم غد محافظة القدس تحذر: عشرات المنازل في بلدة قلنديا مهددة بالهدم مصطفى: تعزيز صمود المواطنين في قصرة وكافة المناطق المستهدفة أولوية للحكومة تسجيل إصابات بمرض الجرب (السكابيوس) بين صفوف الأسيرات في سجن (الدامون) الاحتلال يقتحم منزل مقدسي ويخرب محتوياته في العيساوية الاحتلال يطلق قنابل الغاز خلال اقتحام شقبا محافظ سلطة النقد يؤكد على دور الهيئات المحلية في تعزيز الدفع الإلكتروني مستوطنون يصعّدون اعتداءاتهم شرق وغرب رام الله ويشقون طريقا استيطانيا لجنة الانتخابات تدعو هيئات الرقابة الدولية للمراقبة على الانتخابات التشريعية وتفتح باب الاعتماد للرقابة والإعلام

مسؤول إسرائيلي سابق: السيطرة على الشقيف لن توقف مسيرات "حزب الله"

قال الرئيس الأسبق للاستخبارات العسكرية الإسرائيلية "أمان" تامير هيمان، إن سيطرة تل أبيب على قلعة الشقيف الاستراتيجية جنوبي لبنان لن يقضى على تهديد الطائرات المسيرة التي يطلقها "حزب الله".

جاء ذلك في تحليل نشره هيمان على موقع القناة 12 الإسرائيلية الخاصة، تحت عنوان "احتلال قلعة الشقيف ضربة لحزب الله، لكنه يطرح علامة استفهام كبيرة أمام إسرائيل".

وقال هيمان الذي شغل منصب رئيس "أمان" بين عامي 2018 و2021، إن "توسيع مناورة الجيش الإسرائيلي والسيطرة على قلعة الشقيف يشكّلان مكسبًا تكتيكيًا مؤقتًا، لكن من دون هدف استراتيجي واضح، وقد يتحولان إلى عبء عملياتي ثقيل".

وشدد على أن "السيطرة على الأرض لن تقضي بالكامل على تهديد الطائرات المسيّرة أو إطلاق الصواريخ باتجاه الشمال".

ولفت إلى أن "هذه المنطقة تشكل مساحة جغرافية واسعة، يطلق عليها حزب الله اسم المفتاح الأمني، لأنها تُعد منطقة محورية للدفاع ضد أي توغل إسرائيلي باتجاه الشمال، وكذلك منطقة ملائمة للسيطرة على منطقة إصبع الجليل".

ورغم ذلك تساءل هيمان: "ما الهدف الاستراتيجي من توسيع العملية؟".

وقال إنه "لو كان الهدف السيطرة على منطقة أُطلقت منها طائرات مسيّرة مفخخة، فإن إطلاق النار يتم أيضًا من مناطق عديدة أخرى، وبالتالي فإن السيطرة على هذه المنطقة لن تؤدي إلى إزالة التهديد بالكامل".

وأوضح أن أحد أهداف العملية الضغط على الدولة اللبنانية لتعميق الانقسام بينها وبين "حزب الله".

كما خلص إلى أن "السيطرة على كامل مرتفعات النبطية ومدينة صور وكل المنطقة حتى نهر الليطاني لن تؤدي إلى هزيمة التنظيم".

وأكد هيمان أن "مراكز ثقل حزب الله تقع في بعلبك وبيروت، وقدراته الصاروخية بعيدة المدى موزعة على عمق كامل الأراضي اللبنانية".

هيمان ادعى أن "حزب الله ضعيف وغير قادر على مواجهة مناورة الجيش الإسرائيلي. وحتى إذا قاوم ونجح في إيقاع خسائر في قواتنا، فهو غير قادر على وقف المناورة".

لكنه استدرك بالقول إن "المشكلة تبدأ بعد السيطرة على الأرض، فالحفاظ عليها يتطلب حجم قوات كبير، كما أن الانسحاب منها غير واقعي قبل الانتخابات في إسرائيل".

وأعلن الجيش الإسرائيلي، الأحد، أن قواته سيطرت على قلعة الشقيف ووادي السلوقي في جنوب لبنان، في عملية بدأت قبل عدة أيام وهدفت، بحسب بيانه، إلى تدمير ما ادعى أنها بنى تحتية لـ"حزب الله" وتوسيع خط الدفاع الأمامي.

يأتي ذلك بينما يواصل الجيش الإسرائيلي هجماته على لبنان ضمن خروقاته اليومية لاتفاق وقف إطلاق النار الهش الساري منذ منتصف أبريل/ نيسان الماضي، والممدد حتى مطلع يوليو/ تموز المقبل.

ومنذ 2 مارس/ آذار الماضي، تشن إسرائيل عدوانا موسعا على لبنان خلّف 3 آلاف و371 قتيلا و10 آلاف و129 جريحا، بالإضافة إلى أكثر من مليون نازح، وفق أحدث المعطيات الرسمية.