قائد بـ "فرقة غزة" يحذر مستوطني الغلاف: الحرب قد تتجدد لأن حماس لم تُنزع أسلحتها
حذر قائد اللواء الشمالي في فرقة غزة بالجيش الإسرائيلي، عُمري مشيح، من احتمال استئناف الحرب على قطاع غزة، قائلاً إن "حماس لم تُنزع أسلحتها بعد"، وفق ما نقلته وسائل إعلام إسرائيلية اليوم الأربعاء.
وقالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" إن مشيح أدلى بهذه التصريحات خلال جولة ميدانية أجراها نهاية الأسبوع الماضي مع مسؤولي الأمن في مستوطنات "غلاف غزة" شمال القطاع، شملت مناطق جباليا وبيت حانون.
ونقلت الصحيفة عن أحد المشاركين في الجولة قوله إن قائد اللواء أبلغهم بأن "هناك احتمالاً أن تعود الحرب لأن حماس لا تزال مسلحة"، مضيفاً أن الرسالة التي تلقاها المشاركون كانت أن "كل شيء قد يبدأ من جديد".
وبحسب التقرير، قال مشيح لسكان مستوطنة "نحال عوز" إن "حماس تحاول إعادة بناء قوتها"، لكنه أوضح أن قرار استئناف القتال "يبقى بيد المستوى السياسي الإسرائيلي".
وأشار التقرير إلى أن هذه التصريحات تأتي بعد عامين وسبعة أشهر على هجوم السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، وفي ظل استمرار حركة حماس في إدارة مناطق واسعة داخل قطاع غزة لا تخضع لسيطرة الاحتلال.
وأضافت الصحيفة أن تقديرات جيش الاحتلال تشير إلى استمرار نشاط مؤسسات حماس المدنية والعسكرية، مع تداول تسجيلات عبر مواقع التواصل تظهر عناصر مسلحة تابعة للحركة تجوب القطاع وتظهر حضوراً ميدانياً.
وقال أحد مسؤولي الأمن في مستوطنات الغلاف الذين شاركوا في الجولة إن قائد اللواء أكد لهم أن "التهديد لم يُزل بعد، والأهداف التي حددت للحرب لم تتحقق"، مضيفاً أن قادة الجيش في الميدان "يرون ضرورة استئناف القتال".
وفي السياق ذاته، انتقد سكان مستوطنات "غلاف غزة" قرار جيش الاحتلال تقليص أعداد قوات الاحتياط المنتشرة داخل المستوطنات، معتبرين أن الخطوة تتناقض مع التحذيرات من تعاظم قوة حماس واحتمال تجدد الحرب.
وقال مسؤول الأمن في مستوطنة "نحال عوز" إن تقليص القوات "جاء مبكراً"، مضيفاً: "لا يمكن الحديث عن تعاظم قوة حماس واحتمال عودة القتال، وفي الوقت نفسه تقليص القوات العسكرية داخل المستوطنات".
كما أشار التقرير إلى أن جيش الاحتلال كان قد أعلن سابقاً أن مستوى التهديد في شمال قطاع غزة تراجع، إلا أن قادة عسكريين عادوا مؤخراً للتحذير من استمرار قدرات حماس العسكرية والتنظيمية داخل القطاع.