مستوطنون ينصبون كرفانات وبركسات في سهل ترمسعيا شمال شرق مدينة رام الله وكيل وزارة الأوقاف يعلن اكتمال عودة حجاج الضفة الغربية وتفويج الدفعة الإضافية إلى المدينة المنورة بورصة فلسطين تعلن تحديث عينة مؤشر القدس الإسلامي للعام 2026 وكالة تسنيم: إيران توقف المباحثات غير المباشرة مع واشنطن صاروخ صيني محمول على الكتف أسقط مقاتلة أمريكية متطورة بإيران مصر تدين اقتحامات المسجد الأقصى وتحذر من تصعيد إسرائيلي خطير في القدس والضفة الهباش: مخطط الاحتلال لتقييد رفع الأذان إعلان حرب دينية على المسلمين جيش الاحتلال يحرق عشرات المنازل والممتلكات شرق مخيم جباليا شمال قطاع غزة الشيخ عكرمة صبري يُحذِّر من مخاطر قانون "إسرائيلي" لشرعنة منع الأذان مستوطنون يحرقون أراضي زراعية في دوما جنوب نابلس 27 عملية هدم في القدس خلال مايو.. وسلوان تتصدر واجهة استهداف الاحتلال وزارة الزراعة و"الفاو" تسلمان 280 مزارعاً شاباً في رام الله والقدس منحا بقيمة 620 ألف شيقل مستوطنون يتلفون أشجار زيتون شرق رام الله الاحتلال يقتحم قرى وبلدات شمال شرق رام الله فرنسا تحظر مشاركة إسرائيل في أكبر معرض دولي للأسلحة في أوروبا وتل أبيب ترد على القرار إيران تهدد بقصف شمال إسرائيل إذا هاجم نتنياهو الضاحية الجنوبية "التعليم العالي" تعلن عن منح دراسية في رومانيا مخاوف إسرائيلية من إلغاء الهجوم على الضاحية الجنوبية بعد اتصال بين نتنياهو وترامب الاحتلال يقتحم الخضر جنوب بيت لحم ترامب: إسرائيل لن ترسل قوات إلى بيروت والمحادثات مع إيران مستمرة- (تدوينة)

قاسم: لن نغادر الميدان وسنحول المواجهة مع العدو إلى جحيم

أكد الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم أنّ "الاتفاق الإيراني الأميركي الذي يتضمن وقف العدوان على لبنان يكاد يكون الورقة الأقوى لإيقاف العدوان"، شاكراً إيران على اهتمامها بلبنان وشعبه و"أي جهة تُساهم في وقف العدوان".

قاسم اعتبر أنّ "مسؤولية التفاوض تبقى لتحقيق أهداف لبنان السيادية من مسؤولية السلطة في لبنان"، لافتاً إلى أنه "حاضرون لنتعاون معها لتحقيق النقاط الخمس: سيادة لبنان بإيقاف العدوان الإسرائيلي بحرًا وبرًا وجوًّا، وتحرير أرضه بخروج العدو الإسرائيلي من أراضينا المحتلة وانتشار الجيش اللبناني في جنوب نهر الليطاني، وتحرير الأسرى، وعودة الناس إلى كل قراهم وبلداتهم، وإعادة الإعمار".

ودعا قاسم في رسالة وجهها إلى مجاهدي حزب الله ومقاومته الإسلامية إلى "خيار المفاوضات غير المباشرة حيث أوراق القوة بيد المفاوض اللبناني، وإلى الانسحاب من المفاوضات المباشرة التي تُشكل أرباحًا خالصة لإسرائيل، وتنازلات مجانية من السلطة اللبنانية".

وأكد قاسم: "لا علاقة لأحد خارج لبنان بالسلاح والمقاومة وتنظيم شؤون الدولة اللبنانية الداخلية. هذه مسألة لبنانية داخلية وليست جزءً من التفاوض مع العدو"، لافتاً إلى أنه "بعد أن يُحقق لبنان النقاط الخمس يرتب وضعه الداخلي باستراتيجية الأمن الوطني، مستفيدًا من عناصر قوته ومنها المقاومة، كما ورد في خطاب قسم رئيس الجمهورية العماد جوزيف عون، "عهدي أن أدعو الى مناقشة سياسة دفاعية متكاملة كجزء من استراتيجية أمن وطني على المستويات الدبلوماسية والاقتصادية والعسكرية بما يمكّن الدولة اللبنانية، أكرّر الدولة اللبنانية، من إزالة الاحتلال الإسرائيلي ورد عدوانه عن كافة الأراضي اللبنانية".

وتابع قاسم: "كل مقاومتنا لإيقاف العدوان وتعطيل أهدافه، نواجهه لييأس من تغليب قوته على حقنا، ولا نعلم متى يحين ذلك. لن نُغادر ساحة المواجهة إلى أن يوفقنا الله تعالى، ونسأله جلَّ وعلا أن يكون قريبًا".

وقال: "نواجه العدو الإسرائيلي المجرم والمتوحش، المدعوم من الطاغية الأميركي الدموي، وبلدانًا لاهثةً وراء سلطانها، ومهزومين يقتاتون على فتات اللئام. حشدٌ كبير، وقوةٌ كبيرة، وتوحشٌ كبير، تواجههم فئةٌ قليلةُ العدد والعدة والنصير، لكنَّها مؤيدةٌ من الله الأكبر، ولذا سننتصر".

وأكد: "لن نترك الميدان وسنحوله جحيمًا على إسرائيل، وسنرد على العدوان والانتهاكات، ولن نعود إلى ما قبل 2 آذار".

وتوجه قاسم إلى "القادة ومسؤولي الوحدات وكل المجاهدين في الميادين كافة وجميع الأسلحة"، بالقول: "محلقاتكم تعانق الأرض وتخنق المحتل الإسرائيلي. مسيَّراتكم تُرعب أشرار الأرض وطغاتها. صواريخكم تزلزل حياتهم ويعيشون القلق والأزمات النفسية. ولكن الأهم أنتم. فإيمانُكم صواعقُ على المحتل، وروحيتُكم نورٌ يُبدِّدُ ظلامَهم، وإندفاعُكم إلى الميدان يُخلخلُ قلوبَهم وعقولَهم. أنتم لا تموتون: إمَّا أن تبقوا في الميدان، وإمَّا شهداءٌ أحياءٌ عند ربكم تُرزقون".