مستوطنون ينقلون أخشابا إلى بؤر غرب المغير "الأولمبية" تودّع بعثة فلسطين إلى آسياد 2026 الشيخ يشدد على ضرورة تعزيز صمود المخيمات خلال استقباله رؤساء اللجان الشعبية في الضفة مستوطنون ينصبون خيمة على "جبل القرانع" في دير أبو مشعل "إعلام الأسرى": الاحتلال يعتقل ناشطًا ومسعفًا وفتى بمناطق متفرقة بالضفة والقدس مجلس الجامعة العربية يدعو للتدخل الفوري لحماية الشعب الفلسطيني من جرائم الاحتلال وإرهاب المستوطنين قوات الاحتلال تعيق حركة تنقل المواطنين جنوب قلقيلية مقررة أممية تحذّر من طمس أدلة على جرائم في غزة جراء عمليات إزالة الأنقاض الاحتلال يطلق قنابل الغاز ويشدد إجراءاته العسكرية على حاجز عين سينيا شمال رام الله مستوطنون يواصلون تجريف أراضٍ في ديربلوط الاحتلال يرفض طلبات استئناف لوقف هدم منشآت سكنية في الأغوار الشمالية مستوطنون يقتحمون قرية برقا شرق رام الله الاحتلال يقتحم المالحة شرق بيت لحم إصابة مواطنين جراء اعتداء قوات الاحتلال عليهما في برقة بنابلس إصابة 3 أسرى محررين جراء اعتداء الاحتلال عليهم عند حاجز عورتا العسكري الاحتلال يعتقل أسيرًا محررًا من طولكرم إصابة طفل برصاص الاحتلال في مدينة الخليل رئيس الوزراء يعلن عن إطلاق المجلس الوطني للتحول الرقمي وتكنولوجيا المستقبل بريطانيا تستعد لحظر منتجات المستوطنات وفرض عقوبات على شركاتها جيش الاحتلال يبدأ عملية واسعة في مخيمي عناتا وشعفاط

وزارة شؤون المرأة: العنف الممنهج بحق الأسيرات والأسرى انتهاك صارخ للقانون الدولي

قالت وزارة شؤون المرأة إن قضية الأسرى تشكل إحدى القضايا المركزية في السياق الوطني، وتعكس حجم الانتهاكات الجسيمة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني في ظل منظومة السيطرة الاستعمارية القائمة على القمع والاخضاع، في ظل غياب المساءلة الدولية وتراجع منظومة الحماية.

وأكدت وزيرة شؤون المرأة منى الخليلي في تقرير صدر عن الوزارة لمناسبة يوم الأسير الفلسطيني، أن تصاعد سياسات الاعتقال، خاصة منذ تشرين الأول/أكتوبر 2023، يعكس استخدام الاعتقال كأداة مركزية ضمن منظومة السيطرة، ويكشف عن نمط ممنهج من الانتهاكات التي تمس كرامة الأسرى والأسيرات وحقوقهم الأساسية"، مشددة على أن "ما تتعرض له الأسيرات يرتقي إلى نمط من العنف القائم على النوع الاجتماعي، يستخدم فيه الجسد كأداة للهيمنة والسيطرة، بما يشكل انتهاكا صارخا للقانون الدولي".

ويظهر التقرير تصاعدا غير مسبوق في أعداد الأسرى، حيث تجاوز عددهم 9500 أسير، من بينهم نساء وأطفال، إلى جانب آلاف المعتقلين إداريا دون تهمة أو محاكمة، في ظل ظروف احتجاز قاسية تتسم بالاكتظاظ، وتدهور الأوضاع الصحية، والاهمال الطبي المتعمد، والحرمان من الحقوق الأساسية. كما تواجه الاسيرات أوضاعا أكثر تعقيدا في ظل غياب الاحتياجات الخاصة بالنساء، إلى جانب التعرض لانتهاكات جسدية ونفسية تشمل التعذيب، والتفتيش المهين، والتهديد بالعنف الجنسي، في سياق عنف ممنهج قائم على النوع الاجتماعي.

كما يسلط التقرير الضوء على الاثر الاجتماعي والاقتصادي للاعتقال، حيث لا تقتصر تداعياته على الأسرى، بل تمتد إلى النساء داخل الأسر الفلسطينية، اللواتي يتحملن أعباء مضاعفة نتيجة غياب المعيل، في ظل ضغوط نفسية واجتماعية واقتصادية معقدة. ويشمل ذلك أيضا الامهات، خاصة في حالات اعتقال الأطفال، حيث يتم احتجاز مئات الأطفال في ظروف تنتهك حقوقهم الاساسية، وتخلف آثارا نفسية عميقة تمتد لسنوات، وتضاعف من معاناة الامهات.

وحذرت الوزارة من التصعيد الخطير المتمثل في محاولات تشريع ما يسمى "قانون إعدام الأسرى"، باعتباره محاولة لإضفاء طابع قانوني على القتل خارج إطار القانون، وتقويضا للحق في الحياة ولضمانات المحاكمة العادلة، وتعزيزا لمناخ الافلات من العقاب.

ودعت الوزارة، المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية، واتخاذ خطوات عاجلة وفاعلة لضمان وقف الانتهاكات بحق الأسرى والأسيرات، وتوفير الحماية الدولية لهم، ومحاسبة المسؤولين عنها، وتفعيل آليات العدالة الدولية، بما يسهم في إنهاء حالة الافلات من العقاب، مؤكدة التزامها بمواصلة العمل على كافة المستويات لمناصرة قضية الأسيرات وتمكينهن، باعتبارها جزءا لا يتجزأ من مسار تحقيق العدالة والحرية والاستقلال.