"هيئة البترول" توضح أسباب ارتفاع أسعار غاز الطهي رئيس لجنة انتخابات إسرائيل يرفض التشكيك بنتائج الاقتراع… وغولان يصف نتنياهو بالـ”ديكتاتور” ترامب: أجريت محادثة جيدة مع نتنياهو بعد عدوان استمر 10 أيام .. محافظ الخليل يعلن انسحاب قوات الاحتلال من كامل مدينة الخليل مدير شرطة الخليل ورئيس لجنة الإسناد والإغاثة يتفقدان منازل المواطنين المتضررين في الخليل حالة الطقس: ارتفاع ملموس على درجات الحرارة شرطة الخليل تكثف انتشار دورياتها في شوارع المدينة وتتابع أوضاع المواطنين المتضررين 3 شهداء ومصابون في قصف الاحتلال مناطق في قطاع غزة مستوطنون يغلقون طرقاً رئيسية في محافظة سلفيت مستوطنون يقتحمون الأقصى ويؤدون طقوسا تلمودية شرطة الاحتلال تهدم منزلا في شفاعمرو بأراضي الـ48 محافظة القدس: شهيد و6176 مستعمرا اقتحموا الأقصى و44 عملية هدم وتجريف الشهر الماضي نتنياهو يضغط على ترامب لضرب إيران فور انتهاء الانتخابات الأميركية مفاوضو إيران غادروا الدوحة وطهران مستعدة لإعادة فتح “هرمز” إذا قبلت واشنطن مطالبها تاكر كارلسون: ضربة نووية أمريكية محتملة لإيران خلال أيام بضغط من نتنياهو إذاعة جيش الاحتلال: عملية الخليل فاشلة وحكومة نتنياهو أطالتها لاعتبارات انتخابية اليمن… نزوح أكثر من 300 ألف شخص منذ يوليو جراء التصعيد العسكري رسائل خطاب العرش الأردني: معادلة “أبي وابني”… إسرائيل “واهمة” و”كنيسة الكرك” لها الحصة الأكبر ولهجة “تحدٍّ” الغارديان: أغلبية الإسرائيليين يؤيدون تعديل سياسة الاستيطان تفادياً للعقوبات 5 شهداء بينهم طفل ومصابون في قصف واستهدافات متفرقة للاحتلال بقطاع غزة

350 طفلا معتقلا من الضفة والعشرات من قطاع غزة بعد السابع من أكتوبر 2023

قالت مؤسسات الأسرى (هيئة شؤون الأسرى، ونادي الأسير الفلسطيني، ومؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان) إن الطفولة الفلسطينية لم تكن يوما خارج دائرة الاستهداف، بل وُضعت في قلب سياسات القمع والسيطرة بوصفها هدفا مباشرا.

وأضافت مؤسسات الأسرى، في تقرير صدر اليوم الأحد، لمناسبة يوم الطفل الفلسطيني، أن مرحلة ما بعد حرب الابادة شكلت المرحلة الأقسى على الأطفال الأسرى، الذين يبلغ عددهم اليوم في سجون الاحتلال نحو 350 طفلا، وبالإضافة إلى عشرات الأطفال الذين جرى اعتقالهم من قطاع غزة خلال الحرب في ظروف بالغة الخطورة.

وأكدت أن منظومة التعذيب البنيوية الممارَسة في سجون الاحتلال غدت إحدى أبرز أدواتها، وأشكالها، من بينها الإخفاء القسري، ومنع الزيارات، وقطع سبل التواصل، ما جعل معرفة الأعداد الحقيقية أو مصير كثيرين منهم أمرًا بالغ الصعوبة.

وأشارت إلى أن اعتقال الأطفال لم يكن حالة استثنائية أو وليد ظروف طارئة، بل سياسة ممنهجة ومتجذّرة مستمرة عبر السنوات، تعكس إرادة واضحة في إخضاع جيلٍ كامل عبر أدوات القمع المنظَّم، والتي طالت عشرات الآلاف من الأطفال.

وأوضحت أنه منذ اندلاع جريمة الإبادة الجماعية، شنّت سلطات الاحتلال حملات اعتقال واسعة على امتداد الأراضي الفلسطينية المحتلة، طالت أكثر من 1700 طفل في الضفة الغربية وحدها، ويشمل هذا الرقم كلَّ من تعرّض للاعتقال، سواء أُفرج عنه لاحقًا، أم بقي رهن الاحتجاز.

وقالت: تبدأ لحظة الاعتقال غالبًا بمشهد عنيف ومفاجئ في ساعات الفجر الأولى، حيث تنفذ قوات الاحتلال اقتحامات للمنازل دون أي إنذار مسبق، فتستيقظ العائلات على أصوات الانفجارات وتكسير الأبواب، مصحوبةً بصرخات الجنود وانتشارهم داخل المنزل، في أجواء يسودها الخوف والفوضى.

عقب ذلك، يُقتاد الأطفال إلى خارج منازلهم باتجاه الآليات العسكرية، حيث يُكبَّلون بالأصفاد وتُفرض عليهم قيود صارمة على الحركة. وخلال عملية النقل التي قد تمر عبر عدة نقاط تفتيش ومراكز عسكرية، يتعرض بعضهم للضرب والمعاملة القاسية، فضلًا عن احتجازهم لساعات طويلة دون طعام أو ماء.

وفي كثير من الحالات، يُنقل الأطفال وهم معصوبو الأعين، ما يعمّق شعورهم بالخوف والارتباك، ويُخلّف آثارًا نفسية حادة منذ اللحظات الأولى للاعتقال.