نتنياهو: نأخذ دعوة أردوغان لتدمير إسرائيل على محمل الجد ولن نتجاهلها.. وسنبلغ أمريكا بهذا التصعيد التركي بعد أن هدد بعمل عسكري.. ترامب: اجتماع أميركي إيراني في الدوحة غدا الاحتلال يقتحم المغير عقب هجوم للمستعمرين على أطراف القرية معاريف: تنفيذ الاتفاق الاطاري يحتاج إلى اندلاع حرب أهلية في لبنان 400 ألف إسرائيلي هاجروا خلال السنوات الأخيرة.. والحرب على غزة تعمق الأزمة استشهاد حارس مرمى خدمات خان يونس يرفع عدد شهداء الحركة الرياضية منذ بدء حرب الإبادة إلى 1009 شهداء هيئة مقاومة الجدار والاستيطان تحذر من مخطط يستهدف السيطرة على 100 نقطة استراتيجية داخل المناطق المصنفة (أ) الإمارات تسمح لمواطنيها بالسفر إلى لبنان اعتبارا من اليوم البرازيل تحقق فوزًا مثيرًا على اليابان وتتأهل لدور الـ 16 الاحتلال يقتحم بلدة سنجل 4257 شهيدا و12196 جريحا حصيلة العدوان الإسرائيلي على لبنان حالة الطقس: أجواء شديدة الحرارة حتى الجمعة وتحذيرات من التعرض المباشر لأشعة الشمس المغرب يواصل كتابة التاريخ ويقصي هولندا من الدور الثاني لكأس العالم مستوطنون يقتحمون مساكن المواطنين في خربة الرأس الأحمر جنوب شرق طوباس فلسطين… شعب من طينة الأنبياء وصبر الجبال .. بقلم: شادي عياد قوات الاحتلال تقتحم مقر جمعية التضامن الخيرية في نابلس وتغلقها مقتل شاب وإصابة شقيقه في جريمة إطلاق نار ببلدة سلوان في القدس رئيس بلدية الخليل يبحث مع الوكالة الكورية للتعاون الدولي مشاريع استراتيجية وتنموية للمدينة قوات الاحتلال تقتحم يطا وتغلق عدداً من الطرق جنوب الخليل انخفاض أسعار الذهب وارتفاع النفط

350 طفلا معتقلا من الضفة والعشرات من قطاع غزة بعد السابع من أكتوبر 2023

قالت مؤسسات الأسرى (هيئة شؤون الأسرى، ونادي الأسير الفلسطيني، ومؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان) إن الطفولة الفلسطينية لم تكن يوما خارج دائرة الاستهداف، بل وُضعت في قلب سياسات القمع والسيطرة بوصفها هدفا مباشرا.

وأضافت مؤسسات الأسرى، في تقرير صدر اليوم الأحد، لمناسبة يوم الطفل الفلسطيني، أن مرحلة ما بعد حرب الابادة شكلت المرحلة الأقسى على الأطفال الأسرى، الذين يبلغ عددهم اليوم في سجون الاحتلال نحو 350 طفلا، وبالإضافة إلى عشرات الأطفال الذين جرى اعتقالهم من قطاع غزة خلال الحرب في ظروف بالغة الخطورة.

وأكدت أن منظومة التعذيب البنيوية الممارَسة في سجون الاحتلال غدت إحدى أبرز أدواتها، وأشكالها، من بينها الإخفاء القسري، ومنع الزيارات، وقطع سبل التواصل، ما جعل معرفة الأعداد الحقيقية أو مصير كثيرين منهم أمرًا بالغ الصعوبة.

وأشارت إلى أن اعتقال الأطفال لم يكن حالة استثنائية أو وليد ظروف طارئة، بل سياسة ممنهجة ومتجذّرة مستمرة عبر السنوات، تعكس إرادة واضحة في إخضاع جيلٍ كامل عبر أدوات القمع المنظَّم، والتي طالت عشرات الآلاف من الأطفال.

وأوضحت أنه منذ اندلاع جريمة الإبادة الجماعية، شنّت سلطات الاحتلال حملات اعتقال واسعة على امتداد الأراضي الفلسطينية المحتلة، طالت أكثر من 1700 طفل في الضفة الغربية وحدها، ويشمل هذا الرقم كلَّ من تعرّض للاعتقال، سواء أُفرج عنه لاحقًا، أم بقي رهن الاحتجاز.

وقالت: تبدأ لحظة الاعتقال غالبًا بمشهد عنيف ومفاجئ في ساعات الفجر الأولى، حيث تنفذ قوات الاحتلال اقتحامات للمنازل دون أي إنذار مسبق، فتستيقظ العائلات على أصوات الانفجارات وتكسير الأبواب، مصحوبةً بصرخات الجنود وانتشارهم داخل المنزل، في أجواء يسودها الخوف والفوضى.

عقب ذلك، يُقتاد الأطفال إلى خارج منازلهم باتجاه الآليات العسكرية، حيث يُكبَّلون بالأصفاد وتُفرض عليهم قيود صارمة على الحركة. وخلال عملية النقل التي قد تمر عبر عدة نقاط تفتيش ومراكز عسكرية، يتعرض بعضهم للضرب والمعاملة القاسية، فضلًا عن احتجازهم لساعات طويلة دون طعام أو ماء.

وفي كثير من الحالات، يُنقل الأطفال وهم معصوبو الأعين، ما يعمّق شعورهم بالخوف والارتباك، ويُخلّف آثارًا نفسية حادة منذ اللحظات الأولى للاعتقال.