الاحتلال يقتحم سفن مساعدات متجهة لقطاع غزة في المياه الدولية قرب اليونان الاتحاد الأوروبي يطلق برنامجاً لإغاثة ضحايا اعتداءات المستوطنين الشرطة تحقق بوفاة مواطنة في الجديدة جنوب جنين رئيس البرلمان الإيراني يؤكد إفشال 6 مخططات كبرى ضد إيران مصرع طالبة ثانوية عامة متأثرة بجراحها في حادث سير ببلدة ترقوميا قضاء الخليل مجلس الإفتاء يدين مصادقة الاحتلال على إقامة مدرسة يهودية في حي الشيخ جراح قوات الاحتلال تعتقل شابا من بيت لحم سلطة الأراضي تعلن تعليق 17 حوض تسوية للاعتراض في عدد من المحافظات جيش الاحتلال يقر: حزب الله أسقط مسيّرة بصاروخ أرض–جو في جنوب لبنان إصابات بقصف الاحتلال مجموعة مواطنين في دير البلح وسط قطاع غزة سلطات الاحتلال تكشف أماكن احتجاز 35 أسيراً من غزة لائحة اتهام ضد ضابط اسرائيلي هرب بضائع إلى غزة الاحتلال يداهم عدة منازل في دير سامت غرب الخليل وكالة الطاقة الدولية تحذّر: العالم يواجه "أكبر أزمة طاقة في التاريخ سلطة الأراضي تعلن تعليق 17 حوض تسوية للاعتراض في خمس محافظات وزارة الحج السعودية تشدد على مبدأ "لا حج بلا تصريح" لحماية حقوق الحجاج النظاميين الاحتلال يشرع بتوسيع الشارع الرئيسي في كيسان شرق بيت لحم جامعة بوليتكنك فلسطين وملتقى رجال الأعمال يطلقان مؤتمر التمكين الاقتصادي الخامس بعنوان التعلم من خلال الممارسة في العصر الرقمي نحو إعادة تشكيل مستقبل العمل قوات الاحتلال تصور مباني في الخضر جنوب بيت لحم المرشد الإيراني: الولايات المتحدة تكبّدت “هزيمة مخزية” وسنحمي قدراتنا النووية والصاروخية

350 طفلا معتقلا من الضفة والعشرات من قطاع غزة بعد السابع من أكتوبر 2023

قالت مؤسسات الأسرى (هيئة شؤون الأسرى، ونادي الأسير الفلسطيني، ومؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان) إن الطفولة الفلسطينية لم تكن يوما خارج دائرة الاستهداف، بل وُضعت في قلب سياسات القمع والسيطرة بوصفها هدفا مباشرا.

وأضافت مؤسسات الأسرى، في تقرير صدر اليوم الأحد، لمناسبة يوم الطفل الفلسطيني، أن مرحلة ما بعد حرب الابادة شكلت المرحلة الأقسى على الأطفال الأسرى، الذين يبلغ عددهم اليوم في سجون الاحتلال نحو 350 طفلا، وبالإضافة إلى عشرات الأطفال الذين جرى اعتقالهم من قطاع غزة خلال الحرب في ظروف بالغة الخطورة.

وأكدت أن منظومة التعذيب البنيوية الممارَسة في سجون الاحتلال غدت إحدى أبرز أدواتها، وأشكالها، من بينها الإخفاء القسري، ومنع الزيارات، وقطع سبل التواصل، ما جعل معرفة الأعداد الحقيقية أو مصير كثيرين منهم أمرًا بالغ الصعوبة.

وأشارت إلى أن اعتقال الأطفال لم يكن حالة استثنائية أو وليد ظروف طارئة، بل سياسة ممنهجة ومتجذّرة مستمرة عبر السنوات، تعكس إرادة واضحة في إخضاع جيلٍ كامل عبر أدوات القمع المنظَّم، والتي طالت عشرات الآلاف من الأطفال.

وأوضحت أنه منذ اندلاع جريمة الإبادة الجماعية، شنّت سلطات الاحتلال حملات اعتقال واسعة على امتداد الأراضي الفلسطينية المحتلة، طالت أكثر من 1700 طفل في الضفة الغربية وحدها، ويشمل هذا الرقم كلَّ من تعرّض للاعتقال، سواء أُفرج عنه لاحقًا، أم بقي رهن الاحتجاز.

وقالت: تبدأ لحظة الاعتقال غالبًا بمشهد عنيف ومفاجئ في ساعات الفجر الأولى، حيث تنفذ قوات الاحتلال اقتحامات للمنازل دون أي إنذار مسبق، فتستيقظ العائلات على أصوات الانفجارات وتكسير الأبواب، مصحوبةً بصرخات الجنود وانتشارهم داخل المنزل، في أجواء يسودها الخوف والفوضى.

عقب ذلك، يُقتاد الأطفال إلى خارج منازلهم باتجاه الآليات العسكرية، حيث يُكبَّلون بالأصفاد وتُفرض عليهم قيود صارمة على الحركة. وخلال عملية النقل التي قد تمر عبر عدة نقاط تفتيش ومراكز عسكرية، يتعرض بعضهم للضرب والمعاملة القاسية، فضلًا عن احتجازهم لساعات طويلة دون طعام أو ماء.

وفي كثير من الحالات، يُنقل الأطفال وهم معصوبو الأعين، ما يعمّق شعورهم بالخوف والارتباك، ويُخلّف آثارًا نفسية حادة منذ اللحظات الأولى للاعتقال.