إسرائيل تحتل 1220 كيلومترا مربعا في غزة وسورية ولبنان وتعتبرها حدودها الأمنية الجديدة الاحتلال يقتحم بلدة سعير شمال شرق الخليل الصليب الأحمر يسهّل نقل معتقلين أُفرج عنهما إلى مستشفى شهداء الأقصى ويجدد مطالبته بزيارة المعتقلين 66 مشروعاً استيطانياً في محافظة جنين منذ بدء حرب الإبادة غنام: فلسطين ستبقى أرض التآخي الإسلامي المسيحي ووحدة شعبنا مصدر قوتنا المتقاعدون العسكريون دفعة 1/4/2025 يطالبون بصرف مستحقاتهم المتراكمة المتأخرة الشرطة: مصرع طفل دهسًا بمركبة غير قانونية أثناء لعب أطفال بداخلها في بني نعيم شرق الخليل ترمب: أبلغت ممثليّ بعدم التسرع في إبرام اتفاق مع إيران تسنيم: مذكرة التفاهم تتحدث عن إنهاء الحرب على جميع الجبهات لا تمديد وقف النار الأمين العام لحزب الله: نزع السلاح إبادة ولن نقبل به الاحتلال يسلم إخطارات بوقف العمل بمنشآت ومحال تجارية في قرية حارس رئيس اركان الجيش الاسرائيلي يصادق على خطط جديدة ضد حزب الله قوات الاحتلال تسلم إخطارات بوقف العمل في منشآت غرب سلفيت لبنان.. غارات إسرائيلية متواصلة ترفع الحصيلة إلى 3151 شهيدًا إصابة 3 صيادين برصاص الاحتلال في بحر مدينة غزة إصابة طفل بالرصاص الحي خلال اقتحام الاحتلال بلدة بيت فجار قتيل و3 إصابات بجريمة إطلاق نار في أم الفحم الطقس: أجواء حارة نسبيا حتى نهاية الأسبوع مقتل جندي إسرائيلي وإصابة آخر بجروح خطيرة في مواجهات بجنوب لبنان النفط يتراجع بأكثر من 4% مع ترقب اتفاق أميركي إيراني

الشرطة الإسرائيلية تقمع مظاهرات مناهضة للحرب في تل أبيب والقدس وحيفا

شهدت مدينة تل أبيب ومدن إسرائيلية أخرى، مساء اليوم السبت، مظاهرات حاشدة ضد استمرار الحرب، بمشاركة نحو ألف متظاهر في ساحة "هبيما" بمركز المدينة، رغم القيود المشددة التي فرضتها الأجهزة الأمنية.

​وتجاهل المتظاهرون قرار "قيادة الجبهة الداخلية" الذي قيد المشاركة بـ 150 شخصا فقط "لدواع أمنية"، حيث احتشد المئات هاتفين بشعارات تندد بالحكومة الإسرائيلية وتطالب بوقف العملية العسكرية، ومن أبرزها: "كفى للحرب"، و"لا أمن ولا سلام مع هذه الحكومة"، و"وزراء الحكومة مجرمو حرب"، واعتقلت الشرطة 14 متظاهرا.

​وانتشرت قوات كبيرة من الشرطة في محيط ساحة "هبيما"، وقامت بتسييج منصات الخطابة وهددت باستخدام القوة لتفريق المحتجين بدعوى مخالفة تعليمات الطوارئ وتجاوز العدد المسموح به للتجمهر.

​وفي حيفا، شارك المئات في تظاهرة مماثلة بمركز "حوريب"، حيث لم تمنع صافرات الإنذار التي دوت نتيجة رشقات صاروخية من إيران المتظاهرين من مواصلة احتجاجهم، إذ انتقلوا إلى الملاجئ والمساحات المحمية واستمروا في الهتاف ضد الحرب.

كما خرجت تظاهرات أخرى في القدس وبئر السبع ومفترقات الطرق الرئيسية في الشمال والجنوب.

​يأتي هذا التصعيد الميداني في الشارع الإسرائيلي بعد انتقادات وجهتها المحكمة العليا لـ "قيادة الجبهة الداخلية"، معتبرة أن قراراتها بتقييد التظاهرات لا توازن بشكل صحيح بين الاحتياجات الأمنية وحرية التعبير، ورغم أمر المحكمة بتقديم مخطط بديل يتيح التظاهر، إلا أن الجهات الحكومية لم تقدمه، مما دفع الشرطة للتهديد بفرض القيود بالقوة.