قوات الاحتلال تقتحم بيت فوريك "التربية": فلسطين بطل مسابقة تحدي علوم المستقبل عن فئة المحترفين عربياً عراقجي يبحث مع باكستان تثبيت الهدنة قوات الاحتلال تقتحم بيت فوريك تشيع جثمان الشهيد الطفل اشتيه في بلدة تل جنوب نابلس 70 ألف مصل يؤدون الجمعة في المسجد الأقصى الاحتلال يصعد من اعتداءاته جنوب لبنان رغم تمديد الهدنة حزب الله يُسقط مسيرة اسرائيلية في أجواء مدينة صور عراقجي يبحث مع باكستان تثبيت الهدنة دعم تركي واسع لـ 'أسطول الصمود': 500 منظمة تساند رحلة كسر حصار غزة روسيا تحذر من عواقب وخيمة لعقوبات الاتحاد الأوروبي شهيدان في قصف للاحتلال شمال مدينة غزة الخليل: مستوطنون يهاجمون مركبات الفلسطينيين في وادي سعير ويقتحمون أراضي قرب بلدة السموع هيغسيث: أي محاولات من جانب إيران لزرع المزيد من ‌الألغام في مضيق هرمز ستشكل ‌انتهاكا لوقف ‌إطلاق النار جماهير نابلس تشيع جثمان الشهيد الطفل يوسف اشتيه في بلدة تل نتنياهو يوبخ كاتس بسبب تصريحاته عن مهاجمة إيران الاحتلال يصعد من اعتداءاته جنوب لبنان الصحة العالمية: إعادة إعمار قطاع الصحة في غزة تتطلب 10 مليارات دولار إيطاليا: دعم أوروبي لفرض قيود على استيراد منتجات المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية الاحتلال يعتقل شابا خلال اقتحام قرية سالم

فتوح يرحب بقراري مجلس حقوق الإنسان بشأن عدم قانونية الاستيطان وحق شعبنا في تقرير مصيره

رحب رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح، بصدور القرارين عن مجلس حقوق الإنسان بشأن المستوطنات الإسرائيلية في الأرض الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس الشرقية والجولان السوري المحتل، وحق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير، معتبرا أنهما يشكلان تأكيدا قانونيا وأخلاقيا متجددا على حقوق شعبنا غير القابلة للتصرف ورفضا دوليا واضحا لسياسات الاحتلال القائمة على الضم والاستيطان.

وأكد فتوح، في بيان اليوم الثلاثاء، أن هذين القرارين يعكسان إدراكا متناميا داخل المنظومة الدولية لحجم الانتهاكات الجسيمة التي ترتكبها سلطة الاحتلال وفي مقدمتها الإرهاب الاستعماري المنظم الذي تمارسه عصابات المستعمرين بحق أبناء شعبنا تحت حماية وإشراف مباشر من حكومة اليمين المتطرفة التي تواصل تكريس نظام عنصري قائم على الإقصاء والتمييز ومصادرة الأرض والحقوق.

وأشار إلى أن تصاعد اعتداءات المستعمرين من قتل وحرق وتدمير للممتلكات يمثل امتدادا لسياسة رسمية تتقاطع مع خطاب تحريضي تقوده حكومة الاحتلال بما يرقى إلى جرائم منظمة تستوجب المساءلة الدولية ويضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته القانونية والأخلاقية لوضع حد لهذا الانفلات الإرهابي.

وطالب فتوح مجلس حقوق الإنسان والعالم الديمقراطي والمؤسسات الدولية ومجلس حقوق الإنسان التصدي لهذا التغول العنصري المتطرف بحق أسرى شعبنا الفلسطيني، معتبرا أن ما أقره الكنيست العنصري ضد أسرانا بتشريع القتل هو تشريع انتقامي يخالف قواعد القانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف ويعكس نزعة فاشية تسعى لإضفاء طابع قانوني على جرائم الإعدام خارج نطاق القضاء واستهداف نضال شعبنا المشروع من أجل الحرية والاستقلال.

وشدد على أن قرارات مجلس حقوق الإنسان تمثل أرضية قانونية وسياسية مهمة لملاحقة الاحتلال على جرائمه، داعياً إلى ترجمتها إلى إجراءات عملية ملزمة، تشمل فرض العقوبات، ومساءلة المسؤولين عن الاستيطان وجرائم الحرب وضمان توفير الحماية الدولية لشعبنا الفلسطيني.

وختم فتوح بالتأكيد على أن حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية سيبقى ثابتا لا يسقط بالتقادم مهما تصاعدت سياسات القمع والتنكيل وأن الإرادة الوطنية المدعومة بالشرعية الدولية ستنتصر في نهاية المطاف.