44 قتيلًا منذ مطلع العام، بمعدل قتيل يوميًّا: مقتل شاب في الناصرة بالداخل المحتل
قتل الشاب عبد مشارقة (18 عاما) من الناصرة في بعد عصر السبت في جريمة إطلاق نار ارتكبت بحي بلال في المدينة، لترتفع حصيلة ضحايا جرائم القتل المستفحلة في الداخل المحتل منذ مطلع العام إلى 44 قتيلا.
ووصل طاقم طبي من "نجمة داود الحمراء" إلى مكان الجريمة، ولم يكن أمامه سوى إقرار وفاة الشاب جراء إصابته بجروح بالغة الخطورة.
وقال البراميديك أمجد نيقولا، إن الشاب "كان بسيارته وهو فاقد للوعي وبلا نبض أو تنفس وعانى من إصابات خطيرة في جسده نتيجة تعرضه لإطلاق نار، وقد أجرينا له الفحوص الطبية إلا أننا اضطررنا لإقرار وفاته في المكان".
ولم تعلن شرطة الاحتلال عن اعتقال أي مشتبه به بالضلوع في الجريمة، في وقت تواصل التقاعس عن توفير الأمن والأمان للمواطنين العرب والتواطؤ مع الجريمة المنظمة.
وبهذه الجريمة، ترتفع حصيلة القتلى في الداخل المحتل منذ مطلع العام، إلى 44 قتيلا بينهم 18 منذ بداية الشهر الجاري و26 قتيلا خلال كانون الثاني/ يناير الماضي.
ويشهد الداخل المحتل احتجاجات يومية ضد استفحال الجريمة وتنديدا بتواطؤ السلطات وشرطة الاحتلال، انطلقت من سخنين بإضراب ثم تبعتها باقي البلدات العربية وبعدها نظمت مظاهرتان قطريتان في المدينة وتل أبيب وقافلة سيارات انطلقت من البلدات العربية وصولا إلى القدس، بالإضافة إلى وقفات وتظاهرات احتجاجية بمختلف البلدات والمفارق.
وكان عام 2025 قد سجل حصيلة غير مسبوقة في جرائم القتل، راح ضحيتها 252 قتيلا، وسط اتهامات بتقاعس شرطة الاحتلال وتواطؤها مع الجريمة المنظمة.