6 شهداء بينهم طفلان في الضفة خلال أغسطس الاحتلال يهدم منشآت سكنية وثروة حيوانية جنوب طوباس الصحة العالمية تحذر من ازدياد المخاطر الصحية في غزة مع اقتراب موسم الأمطار "جودة البيئة" والشرطة تبحثان تعزيز التعاون في ضبط الجرائم والمخالفات البيئية الاحتلال يصدر حكمًا بالسجن 3 سنوات بحق الأسير أبو بكر ويؤجل محاكمة الأسير القط برنامج الأغذية العالمي يعلن خفض المساعدات في الضفة الغربية إلى النصف إعلام الأسرى: سوء التغذية يتسبب بتكسّر أسنان المعتقلين في سجن النقب لندن تلوح بتصعيد ضد "تل أبيب" وسط ضغوط داخل بريطانيا لمقاطعة واسعة لــ"إسرائيل" الضابطة الجمركية: ضبط قرابة 83 طن بضائع منتهية الصلاحية خلال آب الماضي مستوطنون يسرقون بوابة ومضخة مياه وخزانات في ابو انجيم ترمب: نقصف أهدافاً إيرانية قرب مضيق هرمز.. والهجوم الأكبر على إيران لا يزال مرتقباً إيران: سنرد على الهجمات الأمريكية برد مضاعف قوات الاحتلال تقتحم بلدة بيت فجار الاحتلال يعتقل مواطنا ويخطر بهدم منزل في الخليل 6 مركبات كهربائية صديقة للبيئة.. و"المفتش الشامل" يعزّز حضور بلدية الخليل ميدانياً بريطانيا: سنعلن إجراءات بشأن المستوطنات الإسرائيلية خلال أسابيع الشيخ صبري يحذر: موسم "الأعياد" اليهودية قد يكون الأخطر على القدس والأقصى هيئة مقاومة الجدار: إسرائيل صادرت 109 آلاف دونم منذ 2022 نقص التمويل يجبر برنامج الأغذية العالمي على تقليص المساعدات الغذائية إلى النصف في الضفة الغربية الاحتلال يعتدي على مواطن بالضرب في عقربا

الرئيس: قرارات الحكومة الاسرائيلية الأخيرة تتطلب موقفاً حاسماً من الإدارة الأمريكية والمجتمع الدولي

قال رئيس دولة فلسطين محمود عباس، إن قرارات الحكومة الاسرائيلية الأخيرة في الضفة الغربية تتطلب موقفاً حاسماً من الإدارة الأمريكية والمجتمع الدولي، لأنها تعطل جهود الرئيس ترامب، وتنتهك القانون الدولي وتعمل على تقويض مؤسسات الدولة الفلسطينية وحل الدولتين.

وأضاف سيادته في كملته بالمؤتمر الصحفي الذي عقده مع رئيس وزراء النرويج يوناس غار ستور، في العاصمة النرويجية أوسلو، اليوم الأربعاء، إن دولة فلسطين تعمل على ضمان استمرار وصول الخدمات الحكومية لشعبنا في قطاع غزة، وذلك من خلال التنسيق الفعال بين مؤسسات الحكومة الفلسطينية واللجنة الفلسطينية لإدارة قطاع غزة خلال المرحلة الانتقالية.

وفيما يلي كلمة سيادته:

يسعدني أن أكون اليوم في أوسلو، وأن ألتقي بدولة رئيس الوزراء يوناس غار ستوره، بعد لقائي الهام بجلالة الملك هارالد الخامس، في زيارة دولة، تعبّر عن عمق علاقات الصداقة والتعاون التي تجمع فلسطين والنرويج.

وأعبّر عن تقديرنا العميق للنرويج على مواقفها الشجاعة والمبدئية، وفي مقدمتها اعترافها بدولة فلسطين، ودورها التاريخي والريادي في رعاية جهود السلام، منذ اتفاقيات أوسلو عام 1993، وقيادة مجموعة الاتصال (AHLC)، وتقديم المساعدات لبناء مؤسسات دولة فلسطين والمساعدات الإنسانية لشعبنا.

لقد بحثنا مع دولة رئيس الوزراء آخر التطورات في فلسطين والمنطقة، وسبل تعزيز العلاقات الثنائية بين الشعبين والبلدين الصديقين.

كما بحثنا قرارات الحكومة الاسرائيلية الأخيرة في الضفة الغربية التي تهدف إلى تعميق ضم الأراضي الفلسطينية، وتوسيع الاستيطان، والمساس بمدينة الخليل والحرم الابراهيمي الشريف، علاوة على إرهاب المستوطنين، وحجز أموال الشعب الفلسطيني التي تجاوزت 4 مليار دولار.

 إن هذه الانتهاكات الخطيرة تتطلب موقفاً حاسماً من الإدارة الأمريكية والمجتمع الدولي، لأنها تعطل جهود الرئيس ترامب، وتنتهك القانون الدولي وتعمل على تقويض مؤسسات الدولة الفلسطينية وحل الدولتين.

وفي هذا الصدد، أطلعت دولة رئيس الوزراء على مراحل تنفيذ خطة الرئيس ترامب، وقرار مجلس الأمن رقم 2803، اللذين رحبنا بهما من أجل تثبيت وقف إطلاق النار والتخفيف من معاناة شعبنا في غزة والانتقال إلى مرحلة التعافي وإعادة الإعمار.

وفي هذا السياق، فإننا نعمل على ضمان استمرار وصول الخدمات الحكومية لشعبنا في قطاع غزة وذلك من خلال التنسيق الفعال بين مؤسسات الحكومة الفلسطينية واللجنة الفلسطينية لإدارة قطاع غزة خلال المرحلة الانتقالية، مع التأكيد على الربط الإداري والقانوني والأمني بين مؤسسات الدولة الواحدة في كل من الضفة الغربية وقطاع غزة، ووفق مبدأ نظام واحد، وقانون واحد، وسلاح شرعي واحد.

وفي هذا الصدد نرحب بعمل معبر رفح بإدارة كوادر السلطة الفلسطينية وبوجود مراقبين أوروبيين.

ونتطلع أن تقوم جميع الأطراف بمسؤولياتها من أجل تنفيذ بنود المرحلة الثانية، وهو الأمر الذي يتطلب تسليم سلاح حركة حماس وفق الاتفاق مع الوسطاء، والانسحاب الكامل لقوات الاحتلال الإسرائيلي من قطاع غزة، بما يؤدي الى استعادة الاستقرار والأمن، وتمكين دولة فلسطين من استعادة مسؤولياتها كاملة، مع تأكيدنا أن قطاع غزة هو جزء لا يتجزأ من دولة فلسطين، وأننا نرفض أية وصاية، أو أي ازدواجية في القوانين أو النظم بين الضفة الغربية وقطاع غزة في الوطن الواحد.

وفي الختام، نؤكد حرصنا على مواصلة التنسيق المشترك مع مملكة النرويج والشركاء، من أجل تنفيذ مخرجات إعلان نيويورك وتحقيق السلام المبني على قرارات الشرعية الدولية، وبما ينهي الاحتلال، لتعيش دولة فلسطين المستقلة ذات السيادة جنباً إلى جنب مع دولة إسرائيل في أمن وسلام وحسن جوار.