10 شهداء في لبنان ما يرفع الحصيلة منذ بداية العدوان إلى 1345 الاحتلال يقتحم فقوعة ويحول منازل إلى ثكنات قوات الاحتلال تقتحم الظاهرية وتعتقل مواطنا وتعتدي على آخرين ضغوط دولية وخيارات عسكرية خليجية لفتح هرمز وسط توقعات بإنهاء الحرب إصابة شاب برصاص الاحتلال في بيت عنان الطقس: أجواء غائمة جزئيا مغبرة الاحتلال يداهم منزلا في الزاوية ويعتدي على أصحابه مقتل شابين في أراضي الـ48 بجريمتي إطلاق نار منفصلتين تحرك إسرائيلي خلف الكواليس: مطالبات لدوائر ترامب بعدم دعم نتنياهو ارتفاع أسعار النفط بأكثر من 7.7% الشرطة تقبض على 3 أشخاص مشتبه بهم في تحطيم محل تجاري والاعتداء على مواطن في الخليل فتوح يرحب بتصويت البرلمان البرتغالي على قرارين يدينان الاستيلاء على الأراضي وضم الضفة صاروخ من إيران: أضرار لحقت بالمباني والمركبات في كريات آتا وحيفا ضبط كيلو غرام من الحشيش المخدر داخل منزل في الخليل لأول مرة منذ بداية الحرب: سفينة فرنسية تعبر مضيق هرمز حريق في منشآت غاز في أبو ظبي والكويت الرئيس البيلاروسي: اسرائيل معتدية وتظن أن الولايات المتحدة ستغزو العالم من أجلها مفوض الطاقة الأوروبي: أزمة الطاقة ستطول ونحذر من صدمة طويلة الأمد نتنياهو: إيران أضعف من أي وقت مضى بعد استهداف مصانع الصلب الفاو: ارتفاع أسعار الغذاء العالمية في آذار الماضي بسبب الحرب

الخليل: ندوة “التعليم بين الإنقاذ والغياب: مسؤلية وطن التربوية” تؤكد على حماية التعليم وتعزيز الشراكة المجتمعية

الحرية- أوصت ندوة "التعليم بين الإنقاذ والغياب: مسؤلية وطن التربوية" بضرورة اعتبار التعليم خط الدفاع الأول عن المجتمع، والعمل على تحصينه من الأزمات المالية والسياسية، من خلال تعزيز الشراكة بين وزارة التربية والتعليم والمؤسسات الأهلية، والمجتمع المحلي، والجامعات.

وشدد المشاركون على أهمية دعم المدارس حكوميًا وأهليًا لضمان استمرارية العملية التعليمية، وتشكيل لجنة لمتابعة التوصيات، وتبني رؤية مرنة تراعي الواقع الاقتصادي الصعب، إلى جانب تمكين القيادات التربوية من أدوات الإدارة في الأزمات، وتفعيل دور الطلبة في طرح رؤى مستقبلية واقعية للنهوض بقطاع التعليم. كما دعت التوصيات إلى إشراك المجتمع المحلي كحاضنة أساسية للمدرسة، وتعزيز دور المرشد التربوي وزيادة أعدادهم بالمدارس الحكومية. 

جاء ذلك خلال الندوة التي نظمتها مديرية التربية والتعليم بالخليل بالشراكة مع المجلس الاهلي لدعم التعليم ومركز مصادر التنمية الشبابية- نادي بيت الطفل الفلسطيني بحضور وزير التربية والتعليم د. أمجد برهم، ومدير عام التربية والتعليم عاطف الجمل، ورئيس المجلس الأهلي لحماية التعليم د. محمد زياد الجعبري، وأ.عمر دهمان مدير عام نادي بيت الطفل الفلسطيني ومجلس أولياء الأمور وممثلي المؤسسات والجامعات ومديري ومديرات المدارس والمرشدين التربويين والاسرة التربوية. 

افتُتحت الندوة بكلمة وازنة للمجلس الأهلي لدعم التعليم، ألقاها الأستاذ معمر العويوي، شدّد فيها على الأهمية البالغة لانعقاد مثل هذه اللقاءات التربوية في هذا التوقيت المفصلي، في ظل ما يرزح تحته قطاع التعليم من تحديات غير مسبوقة فرضتها الظروف الراهنة.

وأكّد أن هذه الندوات تمثّل منبرًا حيويًا للتفكير الجماعي وتبادل الرؤى، وتسهم في استنهاض الجهود المجتمعية وتوحيد الطاقات من أجل حماية العملية التعليمية وتعزيز صمودها واستدامتها، باعتبار التعليم ركيزة أساسية لبناء الإنسان والمجتمع.

ومن جانبه، اكد وزير التربية والتعليم د. أمجد برهم، إلى أن الوزارة تنتهج سياسات مرنة للتعامل مع الظروف الطارئة، وتسعى إلى تطوير القيادة التربوية في المدارس، وتمكين المعلمين من أداء رسالتهم التربوية والوطنية على أكمل وجه. كما أكد أهمية الشراكة مع المؤسسات الأهلية والمجتمع المحلي، معتبرًا إياها ركيزة أساسية في حماية التعليم وتعزيز صموده، مثمنًا دور الشركاء لعقد هذه الندوة وفتح مساحة حوار جاد حول هموم التعليم وسبل النهوض به.

ونوه برهم  الى جهود الوزارة في الحفاظ على استقرار التعليم رغم الأزمة المالية، مشيرًا إلى أن التعليم سيبقى أولوية وطنية لا يمكن التفريط بها. 

واكد نائب المحافظ تيسير الفاخوري أن قطاع التعليم يمر بمرحلة دقيقة تتطلب تضافر الجهود الوطنية والرسمية والشعبية كافة، مشددًا على أن التعليم سيبقى أولوية قصوى للدولة الفلسطينية مهما اشتدت التحديات.

وأوضح أن الوزارة تعمل ضمن إمكانيات محدودة وفي ظل أزمة مالية خانقة، إلا أنها تواصل بذل أقصى ما يمكن لضمان استمرارية العملية التعليمية وعدم المساس بحق الطلبة في التعليم الآمن والمستقر.

وفي محور “رؤية البرلمان الطلابي لواقع التعليم”، قدّم الطالبان حور البريجي من مدرسة محمد علي المحتسب ومصعب ابو تركي من مدرسة طارق بن زياد من مداخلات عكست تطلعاتهم وهمومهم، مؤكدين الطلبة يعيشون واقعًا تعليميًا مليئًا بالتحديات في ظل الظروف الاقتصادية والسياسية الراهنة، مشيرين إلى أن هذه التحديات لا تقتصر على الجوانب الأكاديمية فحسب، بل تمتد لتشمل الضغوط النفسية والاجتماعية، ومشددين أن الاستثمار في التعليم هو استثمار في مستقبل الوطن.

وناقشت الندوة الأزمة المالية في قطاع التعليم (الإشكاليات والحلول) من خلال مداخلة أكاديمية من جامعة الخليل – الزرو، صلاح، حيث تم تسليط الضوء على انعكاسات الأزمة على المدارس والمعلمين، وطرح مقترحات عملية للتخفيف من آثارها بما فيها وإعادة النظر في مجانية التعليم بما يكفل تغطية السر ذوي الدخل المتدني، مشدد على أهمية إنجاز صندوق وطني للتعليم، الأمر الذي يسهم في مساندة السلطة في ظل الظروف المعقدة الحالية وتحمل مسؤولية التعليم برؤى مشتركة. 

تناول د. تيسير أبو ساكور من جامعة القدس المفتوحة محور القيادة التربوية في ظل الظروف الراهنة، حيث قدّم رؤية تحليلية معمّقة لدور القيادات التربوية في التعامل مع التحديات المتسارعة التي يمر بها القطاع التعليمي، مؤكدًا أهمية امتلاك القائد التربوي للمرونة والقدرة على اتخاذ القرار في الأزمات. كما استعرض نماذج قيادية ناجحة أثبتت قدرتها على إدارة التحديات وتحويل الأزمات إلى فرص تطوير وتحسين في الأداء المؤسسي والتعليمي، موضحا اهميى تخقيق شراكة حقيقية بين الشركات بالقطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المحلي بالقطاع العام من اجل النهوض بالتعليم.

من جهتها، تحدثت الأستاذة تهاني العجلوني، مديرة مدرسة الأخوة الثانوية للبنات، عن القيادة التربوية كنموذج عملي من واقع الميدان، مستندة إلى خبرتها العملية في إدارة المدرسة، حيث سلّطت الضوء على الممارسات القيادية اليومية التي تسهم في تعزيز بيئة تعليمية داعمة، وبناء فرق عمل فاعلة، وتحفيز المعلمات والطالبات على الإبداع والتميّز رغم الظروف الصعبة، مستعرضة مبادرتها "خطوة" في حماية التعليم ودعمه رغم الظروف المعقدة التي تحيط بمدرسة الاخوة والتي تقع بالمنطقة الجنوبية.

وفي سياق متصل، قدّم د. محمد مرشود من جامعة بوليتكنك فلسطين مداخلة بعنوان “خط الدفاع الأول عن أبنائنا”، تناول خلالها الدور المحوري للمؤسسات التعليمية في حماية الطلبة على المستويين الفكري والنفسي، مؤكدًا أن المدرسة والجامعة تمثلان الحصن الأول في تعزيز الوعي وبناء الشخصية المتوازنة لدى الطلبة. كما شدد على أهمية ترسيخ القيم التربوية والوطنية، وتوفير بيئة تعليمية آمنة وداعمة تسهم في تحصين الطلبة من المؤثرات السلبية، وتعزز قدرتهم على التفكير النقدي والتعامل الإيجابي مع التحديات المختلفة خاصة في ظل الظروف الراهنة المتشابكة.

بدوره، نوه مدير عام التربية والتعليم في الخليل بمداخلته على الدور المحوري للتربية والتعليم في ظل التحديات الراهنة، مشددًا على أهمية تكامل الجهود بين الوزارة والمؤسسات التعليمية والكوادر التربوية لضمان استمرارية العملية التعليمية والحفاظ على جودة مخرجاتها. وأشار إلى أن المديرية تعمل بشكل متواصل على دعم المدارس والمعلمين، وتعزيز مفاهيم القيادة التربوية الفاعلة، وبناء بيئة تعليمية آمنة تسهم في حماية الطلبة نفسيًا وفكريًا، وتمكّنهم من مواصلة مسيرتهم التعليمية بثقة ومسؤولية داعيا الحضور الى المشاركة في لجنة تتابع التوصيات التي ادلى بها جميع المشاركين. 

كما تخللت الندوة الفيديوهات التي تعكس رأي المجتمع المحلي وتبين تطلعات الأهالي ومطالبهم واخرى للتعليم التعليم المفتوح.

واختُتمت الندوة بكلمة لمدير عام المجلس الأهلي لدعم التعليم، معمر التعليم، الذي أكد أن مخرجات الندوة ستُرفع إلى الجهات المختصة، مشددًا على أن حماية التعليم مسؤولية وطنية ومجتمعية مشتركة.