شهيد وعدة إصابات إثر قصف مسيرة للاحتلال مجموعة من المواطنين بمدينة غزة سي إن إن: واشنطن تدرس استخدام "أم القنابل" ضد منشآت الطاقة والنووي في إيران مركز الاتصال الحكومي: وزير الأوقاف يتقدم بكتاب استقالته إلى رئيس الوزراء والذي بدوره قبلها تحذير دولي.. الحرب والاضطرابات تهددان اقتصاد الشرق الأوسط سليمية يطرح أولويات فلسطين المائية والزراعية في مؤتمر مرسيليا الدولي للمياه الاحتلال يعتقل شابا قرب مدينة سلفيت جودة البيئة: نتابع إغلاق مكب عشوائي للنفايات في النزلة الوسطى بطولكرم شاهين تبحث مع نظيرها الصيني تطورات الأوضاع في فلسطين وسبل تعزيز العلاقات الثنائية خلافات غير مسبوقة حول ميزانية الاتحاد الأوروبي تهدد إقرارها في البرلمان نصار نصار: زيادة أعداد المسافرين عبر معبر الكرامة بواقع 500 مسافر يومياً، والتوجه لإلغاء منصة الحجز. آيزنكوت يتوعد بالقضاء على حماس خلال 18 شهرا من تولي رئاسة الوزراء حكومة الاحتلال تمدد حالة الطوارئ حتى 3 نوفمبر حكومة الاحتلال تمدد حالة الطوارئ حتى 3 نوفمبر الرئيس المصري يتحدث عن احتمال الحرب مع إسرائيل: «لا نملك أجندة سرية» ورقة بحثية تحذر من إعادة إنتاج التبعية الاقتصادية في إعمار غزة نقابة العمال: شكاوى من اتحادات نقابية دولية ضد انتهاكات الاحتلال بحق العمال جلسة مفتوحة لمجلس الأمن الدولي بشأن فلسطين الاحتلال يصدر أوامر اعتقال إداري بحق 21 معتقلا مستوطنون يعتدون على مواطنين ويحرقون منزلا ومركبة ويمنعون قطف الزيتون في الخليل منظمتان حقوقيتان: إفادات لـ 22 معتقلا أصيبوا جراء إطلاق الاحتلال النار عليهم داخل المعتقلات

اليونيسيف: حملة واسعة لإعادة 336 ألف طفل إلى التعلبم في غزة

قال المتحدث باسم منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسيف" جيمس إلدر، إن قرابة عامين ونصف العام من الهجمات الإسرائيلية على التعليم في غزة عرضت جيلًا كاملًا للخطر.

وأعلن جيمس إلدر، أن المنظمة تعمل على توسيع نطاق التعليم بالقطاع في إطار واحدة من أكبر جهود التعليم في حالات الطوارئ بالعالم.

ونبه "إلدر"، إلى أن "60% من الأطفال بغزة في سن الدراسة لا يحصلون حاليًا على تعليم حضوري"، مذكرًا بأن 90% من المدارس تضررت أو تعرضت للتدمير.

وأشار إلى أنه "قبل هذه الحرب على الأطفال"، كان لدى الفلسطينيين في غزة بعض من أعلى معدلات معرفة القراءة والكتابة في العالم، وكان التعليم مصدر فخر وتقدمًا لأجيال، وفقًا لوكالة الأنباء الفلسطينية "وفا".

وقال خلال مؤتمر صحفي لوكالات الأمم المتحدة في جنيف: "اليوم الثلاثاء، هذا الإرث يتعرض لهجوم شديد، دُمِرت المدارس والجامعات والمكتبات، ومُسحت سنوات من التقدم. هذا ليس مجرد دمار مادي. إنه اعتداء على المستقبل نفسه".

ويفيد أحدث تقييم أجرته الأمم المتحدة بناء على صور الأقمار الاصطناعية، يوليو 2025، بأن ما لا يقل عن 97% من المدارس تعرضت إلى أضرار.

وأعلن المتحدث باسم اليونيسف، أنه "سيتم توسيع برنامج العودة إلى التعلم ليشمل 336 ألف طفل"، مشددًا على أن الأولوية القصوى إعادة الأطفال إلى التعليم فورًا، مشيرًا إلى أن هذا غالبًا يتم في خيام داخل المجتمعات المحلية والمراكز المجتمعية، وأنه لا يمكنهم الانتظار حتى يتم بناء مبانٍ ثابتة.

وشدد "إلدر" على أن "التعلم ينقذ الأرواح"، مضيفًا أن المراكز والمساحات التعليمية التابعة لليونيسف "توفر مساحات آمنة في منطقة غالبًا ما تكون غير آمنة وخطيرة".

وأكد أن تلك المراكز التعليمية "تعيد توفير المعلومات الحيوية، وتوفر روتينا للأطفال. إنها تربط الفتيات والفتيان بخدمات الصحة والتغذية والحماية. وتحتوي مساحات التعلم التابعة لليونيسف على مراحيض مناسبة وأماكن لغسل الأيدي".

وقال "إلدر"، إن العدد الأكبر من المقار التعليمية التي ستدعمها يونيسف سيكون في المناطق الوسطى والجنوبية من القطاع، إذ لا يزال من الصعب العمل في الشمال حيث تعرضت مناطق واسعة لتدمير كبير خلال الأشهر الأخيرة من الحرب.

كما أكد المسؤول الأممي، أن الطلب هائل على المراكز التعليمية، قائلًا: "عندما كنت في غزة قبل أسبوعين، رأيت عشرات الآباء خارج مراكز التعلم يتوسلون للحصول على أماكن لأطفالهم".

وأشار إلى أن تكلفة إلحاق طفل واحد بمركز تعليمي تابع لليونيسف تبلغ نحو 280 دولارًا أمريكيًا سنويًا، بما في ذلك الدعم النفسي، موضحًا أنه من أجل توفير التعليم إلى 336 ألف طفل خلال ما تبقى من هذا العام، تحتاج اليونيسف بشكل عاجل إلى 86 مليون دولار أمريكي، ولنضع هذا المبلغ في سياق عالمي، فهو تقريبًا ما ينفقه العالم على القهوة في ساعة أو ساعتين.

وأكد "إلدر"، أن برنامج العودة للتعلم لا يقتصر على مجرد البقاء على قيد الحياة، بل يتعلق بحماية محرك مستقبل غزة، وأن البرنامج يهدف إلى "إبقاء شعلة (الأمل) متقدة، ومنح الأطفال روتينًا يوميًا، وإعادة الكرامة والتوجيه إليهم، وأن "الأمر يتعلق بكيفية تحويل الأمل إلى واقع ملموس، وكيفية إعادة بناء المستقبل".

وأعلنت اليونيسف، أنها تمكنت لأول مرة منذ عامين ونصف العام من إدخال أدوات مدرسية وتعليمية إلى غزة بعد أن كانت سلطات الاحتلال الإسرائيلي تمنعها في السابق، وذكرت أن آلاف الأدوات التي تضم أقلام رصاص ودفاتر ومكعبات خشبية مخصصة للعب دخلت الآن إلى القطاع.

وقال "إلدر": "أدخلنا خلال الأيام الماضية آلاف الأدوات الترفيهية والمئات من صناديق الأدوات المدرسية. ونتطلع إلى إدخال 2500 مجموعة مدرسية أخرى، الأسبوع المقبل".