الاحتلال يهدم عدة بركسات جنوب الخليل إصابة شاب برصاص الاحتلال غرب الخليل إندونيسيا: استمرار البحث عن 80 مفقودًا بعد انهيار أرضي الخارجية الإيرانية: نواجه حربا مركبة وردنا سيكون موجعًا ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 71,660 والإصابات إلى 171,419 مستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى سبب مثير وراء غياب ترامب عن نهائي السوبر بول قمع عنيف للأسيرات في سجن "الدامون" بسبب "ملاعق سلطة" إصابة برصاص الاحتلال شرقي مدينة غزة وسط عمليات تجريف ونبش قبور وقصف مكثف مستوطنون يعتدون على ممتلكات المواطنين في دوما جنوب نابلس مستوطنون يطلقون النار صوب منازل المواطنين في قصرة الاحتلال يواصل عدوانه على مناطق شمال شرق القدس ويقتحم مخيم قلنديا جيش الاحتلال يعلن التعرف واستعادة جثة الأسير الأخيرة من غزة الاحتلال يهدم غرفتين سكنيتين ويردم بئري مياه ويعتقل شابا جنوب الخليل غارة إسرائيلية تستهدف مركبة في مدينة صور جنوب لبنان "بتسيلم": سجون الاحتلال تحولت إلى شبكة معسكرات تعذيب.. 84 شهيدًا وقرابة 11 ألف أسير إصابة مواطن واقتحام وعمليات هدم واسعة في مخيم قلنديا وكفر عقب وشارع المطار شمال القدس المحتلة نتنياهو: المرحلة التالية ليست إعادة الإعمار بل نزع سلاح غزة إسرائيل ترفض إجلاء مرضى من غزة للعلاج بالضفة والقدس الشرقية سلطة النقد تحشد الدعم الدولي لمعالجة أزمة تكدس الشيقل والإفراج عن أموال المقاصة

"بتسيلم": سجون الاحتلال تحولت إلى شبكة معسكرات تعذيب.. 84 شهيدًا وقرابة 11 ألف أسير

كشف تقرير حديث لمركز المعلومات الاسرائيلي لحقوق الانسان "بتسيلم"، صدر في كانون الثاني 2026 بعنوان: "جهنم على الأرض"، أن السجون ومراكز الاحتجاز الإسرائيلية تحولت فعليًا إلى شبكة معسكرات تعذيب ممنهجة بحق الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين، في ظل سياسة رسمية تقوم على التنكيل الجسدي والنفسي والتجويع والإهمال الطبي والعزل الكامل عن العالم الخارجي.

وأوضح التقرير أن 84 أسيرًا فلسطينيًا استُشهدوا داخل السجون ومراكز الاحتجاز الإسرائيلية منذ بدء العدوان وحتى نهاية كانون الأول 2025، من بينهم قاصر واحد، فيما تحدثت منظمات حقوقية أخرى عن 94 شهيدًا على الأقل، إضافة إلى ستة شهداء قضوا أثناء التحقيق لدى جهاز "الشاباك". وأشار إلى أن الاحتلال لا يزال يحتجز جثامين 80شهيدًا منهم.

ووفق معطيات إدارة سجون الاحتلال حتى نهاية أيلول 2025، فإن عدد الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين بلغ 10,863، بينهم 7,425 من الضفة الغربية والقدس، و2,931 من قطاع غزة، و507 من فلسطينيي أراضي عام 48، ويضم هذا العدد 350 طفلًا و48 أسيرة.

وبيّن التقرير أن من بين الأسرى: 3,521 معتقلًا إداريًا دون تهمة أو محاكمة، و2,623 معتقلًا من غزة مصنفين "مقاتلين غير شرعيين"، و3,227 معتقلًا ما زالت قضاياهم قيد النظر، و1,492 أسيرًا محكومًا.

وأكدت "بتسيلم" أن التعذيب بات سياسة منهجية ومعلنة، تشمل: الضرب المبرح، والصعق بالكهرباء، واستخدام الكلاب قنابل الغاز والصوت، والإذلال المتعمد، والتعليق بوضعيات مؤلمة، والحبس الانفرادي، والتعرية القسرية، والاعتداءات الجنسية، بما في ذلك الضرب على الأعضاء التناسلية واغتصاب أسرى باستخدام أدوات.

وسجل التقرير نمطًا خطيرًا من العنف الجنسي داخل السجون، إضافة إلى شهادات عن بتر الأطراف، وفقدان البصر والسمع، ونزيف داخلي نتيجة التعذيب أو الإهمال الطبي.

وأشار إلى أن منع العلاج الطبي أصبح أداة تعذيب بحد ذاته، إذ أظهرت عمليات تشريح لجثامين أسرى أن 6 من أصل 10 حالات وفاة تعود بشكل مباشر إلى الإهمال الطبي المتعمد، إضافة إلى انتشار أمراض خطيرة مثل الجرب دون علاج.

كما وصف التقرير الظروف المعيشية بأنها غير إنسانية، وتشمل: اكتظاظًا شديدًا، والنوم على الأرض دون أغطية، وتقييد الأسرى لفترات طويلة، ومنع الاستحمام وتبديل الملابس، وشح المياه الصالحة للشرب، وطعامًا رديء الكمية والنوعية يصل إلى حد التجويع.

وسلط التقرير الضوء بشكل خاص على جناح "ركيفت" في سجن أيالون (الرملة)، وهو جناح يقع بالكامل تحت الأرض، حُرم فيه الأسرى من ضوء الشمس بشكل كامل، ويُستخدم رمزا لسياسة التعذيب والإذلال، وقد أعيد فتحه بأمر من وزير الأمن القومي المتطرف إيتمار بن غفير.

وبيّن أن الاحتلال منع زيارات الأهالي والصليب الأحمر والمحامين منذ تشرين الأول 2023، وفرض قيودًا مشددة على اللقاءات القانونية، في محاولة لعزل الأسرى بالكامل ومنع توثيق الجرائم المرتكبة بحقهم.

وخلص تقرير "بتسيلم" إلى أن ما يجري داخل السجون الإسرائيلية ليس تجاوزات فردية، بل سياسة رسمية تحظى بدعم سياسي وقضائي وإعلامي، داعيًا المجتمع الدولي إلى تحرك فوري لمحاسبة إسرائيل ووقف جرائم التعذيب والمعاملة اللاإنسانية بحق الأسرى الفلسطينيين.