الصحة العالمية: إعمار القطاع الصحي بغزة يحتاج 10 مليارات دولار فايننشال تايمز: تراجع حاد في إمدادات الغذاء إلى غزة وسط قيود إسرائيلية الانتخابات المحلية: 40.62% نسبة الاقتراع حتى الساعة الخامسة عصراً مستوطنون يعتدون على مزارعين ويستولون على مركبة في "البلقاء" شمال أريحا طهران تحذر واشنطن: صواريخنا لم تنفد وقواتنا جاهزة "لإلحاق ضرر أشد بالمعتدي" لبنان: ارتفاع حصيلة الشهداء إلى 2496 منذ بدء العدوان إعلام إيراني: عراقجي غادر إسلام آباد بعد لقاء مسؤولين باكستانيين لجنة الانتخابات: إغلاق مراكز الاقتراع في دير البلح مستوطنون يهاجمون بركسا في بيتا جنوب نابلس ترمب: لا وفد أمريكي لباكستان الصحة العالمية: تسجيل أكثر من 17 ألف إصابة في قطاع غزة بسبب القوارض ثلاثة شهداء في غارة للاحتلال شمال مدينة غزة انتهاء الاقتراع بالانتخابات المحلية 2026 غارات إسرائيلية مكثفة على جنوب لبنان مستوطنون يعتدون على مزارعين في بيت إكسا شمال القدس ترامب يلغي إرسال مبعوثيه إلى باكستان وعراقجي يغادر إسلام آباد دون لقاء أمريكي الاحتلال يجبر مواطنا على هدم منزله في القدس مستوطنون يغلقون دوار مخماس شمال شرق القدس إصابة 6 مواطنين إثر اعتداء الاحتلال عليهم بالضرب شرق يطا إصابة شاب خلال اقتحام الاحتلال مخيم العروب شمالي الخليل

خلافا للموقف الإسرائيلي.. ترامب يدرس ضم السلطة الفلسطينية لمجلس السلام

كشفت تقارير إعلامية، اليوم الجمعة، نقلاً عن مصادر مطلعة، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يدرس ضم السلطة الفلسطينية إلى "مجلس السلام" الدولي الذي يقوده لإدارة قطاع غزة، وذلك على عكس الموقف الإسرائيلي الرافض لهذه المشاركة.

وأوضحت المصادر أن هناك ضغوطاً عربية ودولية مكثفة على إدارة ترامب لضمان عدم استثناء السلطة الفلسطينية من إدارة القطاع ضمن الهيئة الدولية الجديدة، مشيرة إلى أن المقترح يواجه "عقبات إسرائيلية وأمريكية" داخلية.

كما أفادت المصادر أن إسرائيل اشترطت لفتح معبر رفح شروطاً وصفتها المصادر بـ"المستحيلة"، أبرزها إقامة نقطة تفتيش إسرائيلية بعد النقطة الفلسطينية، بهدف- حسب مصدر فلسطيني- أن تكون لإسرائيل "الكلمة الأخيرة" في تحديد من يغادر القطاع ومن يبقى فيه.

وأضافت شبكة "سكاي نيوز" أن إسرائيل طالبت بمهلة زمنية مدتها شهرين قبل فتح المعبر، في حين تضغط إدارة ترامب على فتحه خلال الأيام القليلة القادمة لتسهيل حركة المساعدات وإعادة الإعمار.

وتأتي هذه التطورات في سياق الجهود الأمريكية لتفعيل "مجلس السلام" الذي أعلن ترامب عن تشكيله لإدارة غزة ما بعد الحرب، وسط خلافات مستمرة مع إسرائيل حول دور السلطة الفلسطينية وقطر وتركيا في الهيئة الجديدة، ومع استمرار الضغط الدولي والعربي كشفت تقارير إعلامية، اليوم الجمعة، نقلاً عن مصادر مطلعة، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يدرس ضم السلطة الفلسطينية إلى "مجلس السلام" الدولي الذي يقوده لإدارة قطاع غزة، وذلك على عكس الموقف الإسرائيلي الرافض لهذه المشاركة.

وأوضحت المصادر أن هناك ضغوطاً عربية ودولية مكثفة على إدارة ترامب لضمان عدم استثناء السلطة الفلسطينية من إدارة القطاع ضمن الهيئة الدولية الجديدة، مشيرة إلى أن المقترح يواجه "عقبات إسرائيلية وأمريكية" داخلية.

كما أفادت المصادر أن إسرائيل اشترطت لفتح معبر رفح شروطاً وصفتها المصادر بـ"المستحيلة"، أبرزها إقامة نقطة تفتيش إسرائيلية بعد النقطة الفلسطينية، بهدف- حسب مصدر فلسطيني- أن تكون لإسرائيل "الكلمة الأخيرة" في تحديد من يغادر القطاع ومن يبقى فيه.

وأضافت شبكة "سكاي نيوز" أن إسرائيل طالبت بمهلة زمنية مدتها شهرين قبل فتح المعبر، في حين تضغط إدارة ترامب على فتحه خلال الأيام القليلة القادمة لتسهيل حركة المساعدات وإعادة الإعمار.

وتأتي هذه التطورات في سياق الجهود الأمريكية لتفعيل "مجلس السلام" الذي أعلن ترامب عن تشكيله لإدارة غزة ما بعد الحرب، وسط خلافات مستمرة مع إسرائيل حول دور السلطة الفلسطينية وقطر وتركيا في الهيئة الجديدة، ومع استمرار الضغط الدولي والعربي لإشراك الجانب الفلسطيني في أي ترتيبات مستقبلية للقطاع. لإشراك الجانب الفلسطيني في أي ترتيبات مستقبلية للقطاع.