كهرباء القدس تصدر بيانًا توضيحيًا بشأن إمداد مقرات الأونروا في القدس بالكهرباء.
أكدت شركة كهرباء محافظة القدس، الثلاثاء، أن مناطق امتيازها المعتمدة تشمل القدس الشرقية، رام الله والبيرة، بيت لحم، وأريحا، وذلك ضمن أطر قانونية وتنظيمية مختلفة تحكم عملها في كل منطقة.
وبينت بشأن منطقة الامتياز في القدس الشرقية، أن هذه المنطقة تخضع للقانون الإسرائيلي بحكم الأمر الواقع، وأن الشركة مُلزمة قانوناً بالالتزام بالقرارات والتعليمات الصادرة عن الجهات المختصة وضمن المدد الزمنية المحددة.
وقالت: إن عدم الالتزام بهذه القرارات يعرّض الشركة لعقوبات جنائية مباشرة وفق القانون الإسرائيلي، الأمر الذي قد يؤدي إلى تعريض امتياز الشركة في القدس الشرقية للخطر، بما في ذلك إمكانية إلغائه وإخراج الشركة من المدينة، وهو ما تحرص الشركة على تجنّبه حفاظا على استمرار تقديم الخدمة لمشتركيها في المدينة المقدسة.
وأوضحت أنه تم إلزامها بتنفيذ القرار الذي اتخذه الكنيست بخصوص الأنوروا منذ لحظة استلامها له، مشيرةً إلى أن العديد من مقرات وكالة الأونروا في القدس الشرقية قد تم إخلاؤها بالفعل وأصبحت غير مأهولة، ولا يوجد فيها استهلاك فعلي للكهرباء، وعليه فلم يتم قطع الكهرباء عن أي مقرات مأهولة.
وأكدت شركة كهرباء القدس التزامها الكامل بمسؤولياتها المهنية والإنسانية، وحرصها على استمرارية تزويد الخدمة للمواطنين ضمن الإمكانات المتاحة والقيود القانونية المفروضة عليها، مع تمسكها بدورها الوطني في خدمة أبناء شعبنا في جميع مناطق امتيازها.