الشيخ يستقبل إقليم يطا وضواحيها وفعالياتها ومؤسساتها مجلس الوزراء يعتمد الخطة الوطنية لتعزيز مرونة النظام الكهربائي الفلسطيني إجراءات أردنية مشددة على جسر الملك حسين بعد كشف شبكات لتذاكر السوق السوداء قبرص: مجلس السلام العالمي يبحث ترتيبات مرحلة ما بعد الحرب في غزة قبرص: مجلس السلام العالمي يبحث ترتيبات مرحلة ما بعد الحرب في غزة نادي الأسير الفلسطيني يدعو الصليب الأحمر لاستئناف زيارة الأسرى السيطرة على حريق غابات في بورصا التركية بعد تدخل جوي وبري محافظ الخليل يستنكر مخطط الاحتلال سقف الحرم الابراهيمي الشريف الاحتلال يقتحم قلقيلية رئيس بلدية الخليل يدعو المانحين إلى تعزيز دعم المشاريع التنموية اسرائيل تعترف: واجهنا قصفًا غير مسبوق خلال الحرب مع إيران الرئيس يتسلم التقرير السنوي لسلطة الأراضي 2025 صحيفة اسرائيلية: ازمة فائض الشواقل لدى السلطة سيؤدي لانهيار النظام المصرفي والتجاري محافظة طوباس وهيئة الجدار تنتزعان قراراً بتجميد هدم منشآت سكنية في الأغوار الشمالية غوتيريش: دعم الأونروا مسؤولية المجتمع الدولي إزاء اللاجئين الفلسطينيين النفط يتجه إلى أكبر خسائر ربع سنوية منذ 2020 انخفاض أسعار المحروقات والغاز خلال شهر تموز المقبل هالاند يقود النرويج لدور الـ 16 في كأس العالم المفوضية الفلسطينية لدى كندا تشارك في افتتاح معرض "فلسطين المقتلعة" في المتحف الكندي لحقوق الإنسان الطقس: ارتفاع طفيف على درجات الحرارة

رويترز: شركة من غزة تعاقدت على بناء مجمع سكني بتمويل إماراتي جنوب القطاع

قال مسؤولان إسرائيليان ورجلا أعمال فلسطينيان لرويترز إن شركة من غزة تعاقدت على بناء مجمع سكني بتمويل إماراتي في جزء من مناطق القطاع الخاضعة للسيطرة العسكرية الإسرائيلية لاستيعاب عشرات الآلاف من الفلسطينيين النازحين.

ولم يسبق أن جرى الإعلان عن تعاقد شركة مقاولات فلسطينية يعمل بها عمال من غزة لتشيد المجمع.

ويشير ذلك على ما يبدو إلى هدف بدء إعادة الإعمار بدون انتظار انسحاب إسرائيل من غزة المفترض أن يتزامن مع نزع سلاح حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) في إطار المرحلة التالية من اتفاق وقف إطلاق النار بموجب خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وبحسب المصادر، يأتي هذا التوجه في سياق ترتيبات المرحلة المقبلة من اتفاق وقف إطلاق النار، والتي يُفترض أن تترافق مع نزع سلاح حركة حماس، وذلك ضمن الخطة التي طرحها الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وأوضحت المصادر أن تشغيل فلسطينيين في أعمال البناء قد يشكل محاولة للحد من الرفض أو العداء المحلي للمشروع، غير أن تساؤلات ما زالت قائمة حول مدى استعداد أعداد كبيرة من الفلسطينيين للعيش أو العمل في مناطق من القطاع لا تزال تحت السيطرة الإسرائيلية.

ولم تعلن دولة الإمارات العربية المتحدة رسميًا حتى الآن عن المشروع، الذي يصفه بعض الدبلوماسيين باسم "مدينة الإمارات".

ووفق خريطة تخطيط اطّلعت عليها رويترز، من المقرر أن يُقام المجمّع قرب مدينة رفح على الحدود الجنوبية لقطاع غزة، في منطقة كانت قد أُفرغت من سكانها وتعرضت لعمليات تدمير واسعة خلال الحرب الإسرائيلية على القطاع.

وحددت المصادر الشركة المنفذة بأنها شركة "مسعود وعلي للمقاولات" (MACC)، وهي شركة مقرها قطاع غزة، ولها سجل طويل في تنفيذ مشاريع إنشائية كبيرة في غزة والضفة الغربية على مدار عقود.

وقال أحد رجلي الأعمال الفلسطينيين، الذي يمتلك معرفة مباشرة بتفاصيل الخطة، إن الشركة ستتعاون مع شركتين مصريتين لتنفيذ المشروع، موضحًا أن المجمع سيقام على مساحة تُقدّر بنحو 74 فدانًا، وسيضم وحدات سكنية مسبقة الصنع على هيئة مقطورات، تُكدّس على عدة طوابق، وقادرة على استيعاب عشرات الآلاف من النازحين.

ورفضت شركة "مسعود وعلي للمقاولات" التعليق على المعلومات، في حين لم يصدر رد فوري عن جيش الاحتلال الإسرائيلي أو عن متحدثين باسم حركة حماس.

من جهته، لم يعلّق مسؤول إماراتي بشكل مباشر على تفاصيل المشروع، لكنه أكد أن بلاده "ملتزمة التزامًا راسخًا بدعم جميع الجهود الدولية للإغاثة والتعافي في غزة، وبالتعاون الوثيق مع الشركاء، لضمان وصول المساعدات المنقذة للحياة إلى المحتاجين بسرعة وفاعلية".