إصابتان بالرصاص الحي إحداهما خطيرة خلال اقتحام الاحتلال بلدة بيت فوريك الاحتلال يقتحم حزما ويفتش منزلين الاحتلال يقتحم بلدة حبلة جنوب قلقيلية إيران تصنّف القوات البحرية والجوية الأوروبية منظمات إرهابية الاحتلال يجبر مواطنا مقدسيا على هدم منزله في بلدة العيسوية إدارة سجن "عوفر" تحرم المعتقلين من معرفة مواعيد أذاني الفجر والمغرب الاحتلال يطلق الرصاص وقنابل الصوت والغاز عند "فرش الهوى" غرب الخليل بريطانيا: 1028 عضوا في المجالس المحلية يدعون إلى عدم التعاون مع إسرائيل حالة الطقس: انخفاض ملموس على درجات الحرارة استشهاد فتى متأثرا بجروحه برصاص الاحتلال في بلدة بيت فوريك شرق نابلس دول عربية وإسلامية تدين تصريحات السفير الأميركي لدى إسرائيل وتؤكد: لا سيادة للاحتلال على الأرض الفلسطينية حملة اعتقالات إسرائيلية تطال 14 فلسطينيا بالضفة الغربية الاحتلال يقتحم مدينة نابلس الاحتلال يواصل خروقاته: قصف جوي ومدفعي وعمليات نسف في عديد المناطق بقطاع غزة مواطنون يتصدون لهجوم مستوطنين في مخماس شمال القدس الإهمال الطبي يهدد حياة الأسرى في سجن الرملة استشهاد مواطنة برصاص الاحتلال في بيت لاهيا نادي الأسير: أكثر من 100 حالة اعتقال في الضفة منذ بداية شهر رمضان ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,072 والإصابات إلى 171,741 منذ بدء العدوان دار الإفتاء: مقدار صدقة الفطر للعام الجاري 10 شواقل

الجيش الإسرائيلي يعارض نقل محاكمة أسرى "النخبة" إلى المحاكم العسكرية

صادقت الكنيست الإسرائيلي، الأسبوع الماضي، في قراءة أولى، على تعديل لقانون العقوبات يقضي بفرض عقوبة الإعدام على منفذي العمليات، وينص على نقل صلاحية التحقيق وتقديم لوائح الاتهام بحق عناصر وحدة "النخبة" التابعة لحركة حماس من منظومة القضاء المدني إلى النيابة العسكرية والمحاكم العسكرية.

وبحسب ما أوردته وسائل إعلام إسرائيلية، مساء اليوم السبت، قوبل التعديل بتحفظات واسعة داخل قيادة الجيش، حيث حذر مسؤولون عسكريون كبار من تداعياته الخطيرة على مكانة الجيش و"الشرعية الدولية" لإسرائيل.

وأكد هؤلاء أن إسناد مهمة إصدار أحكام بالإعدام للمحاكم العسكرية قد يُلحق ضرراً بالغاً بصورة الجيش في الخارج، حتى في حال وجود إجماع داخلي على شدة العقوبة.

وينص مشروع القانون على أن كل من تسبب عمداً أو بدافع "اللامبالاة" بمقتل مواطن إسرائيلي، بدافع العداء أو العنصرية، وبهدف الإضرار بدولة إسرائيل و"نهضة الشعب اليهودي"، تكون عقوبته الإعدام حصراً، دون إتاحة أي بدائل.

كما ينص على أن يصدر الحكم عن محكمة عسكرية بأغلبية عادية وليس بإجماع القضاة، وعلى عدم السماح بتخفيف الحكم أو تقديم استئناف بعد صدور القرار النهائي.

وأشارت المصادر إلى أن ملفات عناصر وحدة "النخبة"، ويُقدّر عددها بنحو 100 ملف، كان من المقرر في الأصل أن تُبحث أمام المحاكم المدنية الإسرائيلية، إلا أن قراراً مشتركاً لوزير الجيش ووزير القضاء قضى بنقل التحقيقات والإجراءات القضائية إلى مسؤولية النيابة العسكرية.

ونقلت المصادر عن جهات مطلعة أن قيادة الجيش تعارض هذا التوجه، خشية أن يؤدي إلى تقويض "الشرعية الدولية" لإسرائيل وتعميق الانتقادات الموجهة إليها في المحافل الدولية، إضافة إلى المساس بمكانة الجيش القانونية.

وقال مصدر أمني إن محاكمة المتهمين أمام محاكم عسكرية قد تحولهم إلى "شهداء" في نظر أنصارهم، وتمنح خصوم إسرائيل أدوات إضافية لاتهامها بارتكاب جرائم حرب.

وأضاف: "حتى لو كان الحكم هو الإعدام، يجب أن يتم ذلك ضمن إطار قانوني يُنظر إليه على أنه مستقل وغير خاضع، وليس من خلال محاكم عسكرية تابعة للجيش".

وخلال نقاش عقدته لجنة الأمن القومي في الكنيست، الأسبوع الماضي، تمهيداً لإعداد القانون للقراءتين الثانية والثالثة، قدم الجيش اعتراضه الرسمي على التعديل المقترح.

وأوضح ممثلو الجيش أن تشريعاً يُلزم القائد العسكري بتغيير أوامر قانونية قد يثير ادعاءات بفرض سيادة فعلية و"ثغرات قانونية"، كما حذروا من أن إلغاء حق الاستئناف يتعارض مع القانون الدولي واتفاقية جنيف.

وقال مصدر شارك في المداولات إن "القرار قبل عامين كان يقضي بمحاكمة المتهمين أمام جهاز قضائي مدني، والآن يتم تحميل الجيش هذه المسؤولية. هذا مسار قد يرتد سلباً على إسرائيل وجيشها"، في إشارة إلى المخاطر القانونية والسياسية المترتبة على الخطوة.