إعلام إيراني: آية الله علي خامنئي سيوارى في مدينة مشهد الطقس: انخفاض طفيف على درجات الحرارة الاحتلال يقتحم قراوة بني حسان وبديا غرب سلفيت ويحقق ميدانياً مع المواطنين الاحتلال يعتقل 5 مواطنين من طوباس وبلدة طمون جنوب المدينة الاحتلال يعتقل 15 مواطناً في محافظة الخليل بعد الاعتداء عليهم بالضرب الاحتلال يواصل إغلاق المسجد الأقصى لليوم الخامس على التوالي الاحتلال يقتحم الخضر جنوب بيت لحم ويداهم عدة منازل "الصحة": 1050 إسرائيليا نقلوا للمشافي منذ بداية الحرب النفط يرتفع إلى 83.38 دولارا للبرميل وهو الأكبر منذ 2020 ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,116 والإصابات إلى 171,801 منذ بدء العدوان الاحتلال يُخطر بالاستيلاء على 3.9 دونمات من أراضي جنوب جنين شرطة الخليل تكشف ملابسات جرائم إطلاق نار وتقبض على 3 مشتبه بهم اتصال سري بعد اندلاع الحرب: تواصل غير مباشر بين مخابرات إيران ووكالة CIA إسرائيل: 9.5 مليار شيكل خسائر الاقتصاد في أسبوع الحرب الأول تحالف التحقق ينفي إلغاء انتخابات المجالس البلدية والقروية أو تأجيلها الخطة المقبلة: أسبوعان إضافيان من الهجمات وتنسيق أمريكي يجر العرب للحرب لجنة الانتخابات تحدد سقف الإنفاق على الدعاية الانتخابية للانتخابات المحلية 2026 إيران تطلق صاروخا باليستيا على تركيا تقديرات أوليّة لتكلفة الحرب على الاقتصاد الإسرائيلي تقديرات أوليّة لتكلفة الحرب على الاقتصاد الإسرائيلي

إسرائيل تُعد لجولة جديدة من المواجهات على 3 جبهات

الحرية- كشف تقرير لصحيفة "وول ستريت جورنال"، اليوم السبت، أن الجيش الإسرائيلي يضع اللمسات الأخيرة على خطط لشن هجمات على ثلاث جبهات قتالية هي قطاع غزة خاصة الجزء الذي تسيطر عليه حماس، ومعاقل حزب الله في جنوب لبنان، ثم التفكير في توجيه ضربات عسكرية ضد إيران.

- سلاح حماس

وبحسب الصحيفة، تستعد إسرائيل وحماس لتجدد القتال حيث ترفض الحركة نزع سلاحها، وهو شرط يعيق التقدم في خطة السلام التي وضعها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لغزة، حيث وضع الجيش الإسرائيلي خططاً لعملية برية جديدة داخل الأراضي التي تسيطر عليها حماس في غزة، وفقاً لمصادر مطلعة على هذه الخطط.

وقال رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير في نوفمبر/ تشرين الثاني، في إشارة إلى الأراضي التي تسيطر عليها حماس: "يجب أن تكون إسرائيل مستعدة للانتقال بسرعة إلى هجوم واسع النطاق عبر الجانب الآخر من الخط الأصفر".

ونقلت عن مسؤولين عرب وإسرائيليين، قولهم إن حماس تركز على إعادة بناء قدراتها العسكرية التي فقدتها خلال الحرب، بما في ذلك أجزاء من شبكة أنفاقها المتضررة، مؤكدين أن الحركة تلقت تمويلاً جديداً من إيران ساعدها على استئناف دفع رواتب مقاتليها بانتظام.

وأعلنت إسرائيل والولايات المتحدة أن حماس مطالبة بتسليم أسلحتها امتثالاً لاتفاق وقف إطلاق النار.

وأفاد مسؤولون عرب بأن حماس مستعدة للتخلي عما تبقى لديها من أسلحة ثقيلة، لكنها لن تسلم أسلحتها الخفيفة. وتقدر إسرائيل أن لدى الحركة 60 ألف بندقية و20 ألف مقاتل.

وقال مسؤول إسرائيلي إن حماس لن تتمكن من التهرب من التزامها بتسليم أسلحتها.

وأضاف المسؤول أنه إذا لم تتخلَ الحركة عن أسلحتها طواعية، فإن إسرائيل ستجبرها على ذلك.

- ترتيب الصفوف

وأكدت "وول ستريت جورنال"، أن المرحلة الأولى من "اتفاق غزة" أسفرت عن تقسيم القطاع، حيث تسيطر إسرائيل على ما يزيد قليلاً على 50%، بينما تسيطر حماس على النسبة المتبقية.

أما المرحلة الثانية، فتتطلب من حماس التخلي عن إدارة غزة وتسليم أسلحتها، وبعدها تسحب إسرائيل قواتها إلى منطقة عازلة أصغر بكثير.

وتنص الخطة على دخول قوة دولية إلى غزة للمساعدة في استقرارها، وتشكيل لجنة من التكنوقراط الفلسطينيين لإدارة شؤون القطاع، تحت إشراف ما يُسمى بـ"مجلس السلام" برئاسة ترامب.

ووفق تقرير الصحيفة، فإنه منذ انتهاء وقف إطلاق النار، كثفت حماس حملتها ضد المعارضين، كما عملت على تعزيز سيطرتها على غزة.

وأفاد مسؤولون عرب وإسرائيليون بأن الحركة عيّنت قادة جددًا خلفًا لمن استشهدوا، وبدأت في إعادة بناء بعض أنفاقها المتضررة.

وأضاف المسؤولون أن الحركة تعمل أيضًا على إعادة بناء مواردها المالية من خلال الوصول إلى الأموال التي كانت قد خزّنتها في الأنفاق، ومن عائدات الضرائب، وتدفقات مالية قادمة من إيران.

- جبهة حزب الله وإيران

ويكشف التقرير أن الحديث عن احتمال تجدد القتال في غزة، يأتي في وقت تدرس فيه إسرائيل جولة جديدة من المواجهات مع حزب الله اللبناني وإيران.

وتقول إسرائيل إن حزب الله يسعى لإعادة بناء جناحه العسكري بعد أن وجهت إليه عدة ضربات موجعة.

ونقلت "وول ستريت جورنال" عن مسؤولين إسرائيليين، قولهم إن عملية جديدة في لبنان قد تكون ضرورية لمساعدة الجيش اللبناني على نزع سلاح الحزب، في وقت يؤكد فيه الجيش اللبناني أنه يعمل فعلياً على نزع سلاح حزب الله بمفرده.

وعلى الطرف الآخر، تراقب إسرائيل عن كثب جهود إيران لإعادة بناء برنامجها للصواريخ الباليستية بعد الحرب التي استمرت بينهما على مدار 12 يوما خلال شهر حزيران/ يونيو الماضي.

وبحسب الصحيفة، تحذر إسرائيل من أنها ستشن ضربات جديدة لمنع طهران من تسريع وتيرة إنتاج الصواريخ، مؤكدة أن احتمال استئناف الحرب بين إسرائيل وإيران بات مرجحا جدا، بعد أن أعلن ترامب أنه سيدعم عملاً عسكريًا ضد طهران إذا حاولت إعادة بناء برامجها الصاروخية أو النووية.