الاحتلال يعتقل مواطنا من مسافر يطا جنوب الخليل العليا الإسرائيلية تُبقي ملف تسريب التعذيب في سديه تيمان بيد المدعي العام الاحتلال يستولي على منزل من ثلاثة طوابق ويطرد عائلتين في يعبد وزارة العمل: تمكين الشباب وتوفير العمل اللائق أولوية وطنية واستثمار في مستقبل فلسطين قوات الاحتلال تقتحم بلدة فرعون جنوب طولكرم وزير الصحة يبحث مع السفير الأردني دعم القطاع الصحي وتعزيز التعاون استطلاع: حزب أيزنكوت يتصدر وبنيت عند أدنى مستوى ونتنياهو يواجه مأزقا الطقس : حار وجاف في المناطق الجبلية و شديد الحرارة في بقية المناطق مستوطنون يهاجمون منزل ومزرعة في بلدة المنيا ويسرقون أكثر من 100 رأس غنم باريس سان جيرمان يتوج بكأس السوبر الأوروبي "التربية": بدء العام الدراسي 2026/2027 في 6 أيلول/ سبتمبر المقبل بينهم ذوو شهداء.. الاحتلال يعتقل 19 فلسطينيا من الضفة الغربية النفط يتراجع والذهب يسجل أعلى مستوى له في شهرين مستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى و يؤدون طقوس تلمودية الاحتلال يعيد إقامة مستوطنة شرق جنين بعد إخلائها عام 2005 نادي الأسير والحملة الوطنية: احتجاز 1700 جثمان يكرس جريمة الاحتلال إلى ما بعد الموت مصرع فتاة بحادث سير ذاتي في سردا شمال رام الله مستوطنون يعيدون إنشاء مستوطنة "غانيم" شرق جنين بعد 21 عاماً من إخلائها رئيس سلطة جود البيئة يبحث مع محافظ الخليل الواقع البيئي بالمحافظة وسبل معالجة بؤر التلوث جيش الاحتلال يأمر سكان قرية قصرة باخلاء منازلهم تمهيدا لعملية عسكرية

الاحتلال يعزّز منظومته الاستخبارية والتكنولوجية في الضفة لحماية المستوطنات الجديدة

 كشف تقرير صادر عن المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان أن جيش الاحتلال الإسرائيلي أعاد نشر قواته في الضفة الغربية، وعزّز قدراته الاستخبارية والتكنولوجية، في إطار خطة لتأمين المستوطنين ودعم التوسع الاستيطاني المتسارع.

وأوضح التقرير الأسبوعي الصادر اليوم السبت، أن وتيرة الاستيطان بلغت مستويات غير مسبوقة خلال العام الماضي، مع التخطيط والبناء لنحو 28,136 وحدة استيطانية، كان آخرها 1,033 وحدة في مستوطنات "أصفار" و"يتسهار" و"صانور".

كما أشار إلى اعتراف سلطات الاحتلال بعدد من المزارع الرعوية كبؤر استعمارية، أبرزها مزرعة "هار بيزك" المقامة على أراضي بلدة رابا جنوب شرق جنين، والتي تحولت إلى مستوطنة رسمية خلال أقل من شهر، في خطوة تتجاوز الإجراءات المعتادة.

وبيّن التقرير أن هذا التسارع في فرض الوقائع الاستيطانية استدعى تعزيز الانتشار العسكري، حيث يعمل جيش الاحتلال حاليًا عبر 21 كتيبة ميدانية في الضفة، مع خطط لنقل كتيبتين إضافيتين مجهزتين بوسائل قتالية متقدمة خلال الأسابيع المقبلة. ويشمل ذلك شق طرق جديدة، وإقامة مواقع عسكرية، وتوسيع مهام تأمين المستوطنين، لا سيما بعد المصادقة على إقامة 21 مستوطنة جديدة، من بينها إعادة بناء مستوطنة "صانور" التي أُخليت عام 2005.

ونقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن جيش الاحتلال باشر أعمالًا ميدانية في شمال غرب الضفة، من بينها شق طريق التفافي حول قرية سيلة الظهر، وإقامة موقع عسكري لتأمين "صانور"، مع استعدادات مماثلة لمستوطنات أُخليت سابقًا ضمن خطة "فك الارتباط". واعتبرت الصحيفة أن هذه الخطوات ستُحدث تغييرًا ملموسًا في نمط الحياة بالمنطقة خلال عام 2026.

وأشار التقرير إلى أن هذه التحركات تندرج ضمن ما وصفه بـ"ثورة استيطانية هادئة"، تُعزى إلى تعاظم دور وزير المالية والمسؤول عن ملف الاستيطان في وزارة الأمن بتسلئيل سموتريتش. كما لفت إلى تعزيز الجيش قدراته الاستخبارية والتكنولوجية في شمال الضفة، بما يشمل أبراج مراقبة ورادارات ووسائل اتصال متطورة، في ظل تضاعف عدد المستوطنات والبؤر إلى نحو 40 خلال السنوات الثلاث الأخيرة.

وأكد التقرير أن الاحتلال انتقل منذ بدء العدوان على قطاع غزة في تشرين الأول/أكتوبر 2023 إلى نمط عمل عسكري مكثف داخل المناطق الفلسطينية، بما فيها المصنفة (A)، بذريعة حماية المستوطنين والطرق. كما توسّع دور ما تُسمى "فرق التأهب" داخل المستوطنات، التي تضم مستوطنين مسلحين يعملون بإشراف أمني مباشر.

وتوازي هذه الإجراءات خطط حكومية لنقل عائلات إسرائيلية إلى بؤر عشوائية وبناء وحدات دائمة لاحقًا، تنفيذًا لتعهدات ائتلافية بإقامة عشرات المستوطنات الجديدة. وتشمل المخططات أيضًا عزل مدن وبلدات فلسطينية، أبرزها أريحا، عبر طوق استيطاني جديد، إلى جانب توسيع الاستيطان في مناطق رام الله وجنوب الخليل وشمال القدس.

كما تطرّق التقرير إلى مشروع (E1) الهادف لربط مستوطنة "معاليه أدوميم" بالقدس الغربية عبر بناء 3,401 وحدة استيطانية، في خطوة من شأنها تقويض التواصل الجغرافي الفلسطيني، رغم الطعون القانونية المقدّمة ضده.

وختم التقرير بعرض تفصيلي لانتهاكات الاحتلال ومستوطنيه في مختلف محافظات الضفة الغربية، شملت الاستيلاء على أراضٍ، وهدم منازل ومنشآت، واعتداءات جسدية على المواطنين، واقتحام قرى وتجمعات بدوية، في تصعيد متواصل يعكس توجّهًا رسميًا لفرض واقع استيطاني جديد بالقوة.