1271 مستوطنا يقتحمون الأقصى بينهم كاتس وبن غفير في ثالث أيام "عيد العرش" الاحتلال يقتحم مدينة قلقيلية الاحتلال يفرج عن الصحفية نقاء حامد بكفالة مالية مستوطنون يسرقون ثمار زيتون في بيتا جنوب نابلس وزير الثقافة يترأس اجتماع اللجنة التحضيرية لمهرجان "الخيزران" الفدائي يقدم عرضا هجوميا برباعية في شباك طاجيكستان لجنة "فتح" المشرفة على الانتخابات تعقد اجتماعا لبحث الاستعدادات للمرحلة المقبلة الكويت تدين استمرار اقتحام مسؤولي الاحتلال والمستوطنين للمسجد الأقصى توقيع اتفاقية لإزالة مبنى بنك فلسطين في غزة وأنقاضه ومعالجة الركام والمخلّفات الناتجة الأمم المتحدة تعلن ضلوع 214 شركة بأنشطة في المستوطنات لجنة الانتخابات تنشر جدول المدد القانونية المعدل للانتخابات التشريعية الاحتلال ينصب حاجزا عسكريا أسفل جسر جبارة جنوب طولكرم السعودية تدين انتهاكات إسرائيل في الأقصى وترفض مخططاتها للضم مستوطنون يهاجمون منازل ويعتدون على مواطنين في حلحول شمال الخليل الاحتلال يقتحم قباطية وينتشر بشكل مكثف في مدينة جنين منصور أمام الجمعية العامة: يجب إعمال الحقوق التي أكدها إعلان "ديربان" لجميع الشعوب دون استثناء الأسهم الأوروبية تغلق على انخفاض الخارجية البريطانية: لن نسمح بتدمير حل الدولتين الكشف عن تفاصيل زيارة نتنياهو السرية إلى الإمارات فلسطين تطالب مجلس الأمن والجمعية العامة بالانتقال من الإدانة إلى المساءلة وحظر الاستعمار والضم

غرفة العمليات الحكومية ووزارة الأشغال العامة والإسكان تطلقان حملة “#المأوى_حق_غزة”

– أطلقت غرفة العمليات الحكومية للتدخلات الطارئة في المحافظات الجنوبية، بالشراكة مع وزارة الأشغال العامة والإسكان، حملة بعنوان #المأوى_حق_غزة، في ظل تفاقم معاناة مئات الآلاف من النازحين الذين يعيشون في خيام غير مهيأة لا توفر حماية من البرد والأمطار، وبهدف مطالبة المجتمع الدولي بالضغط على الاحتلال الإسرائيلي للسماح الفوري بإدخال الوحدات السكنية مسبقة الصنع كحل إنساني طارئ.

وأكدت غرفة العمليات الحكومية ووزارة الأشغال العامة والإسكان أن المنخفضات الجوية الأخيرة كشفت بشكل واضح فشل الخيام في توفير الحماية اللازمة للنازحين، حيث تعرّضت آلاف الخيام للغرق والاقتلاع بفعل الأمطار الغزيرة والرياح الشديدة، ما عرّض حياة الأطفال وكبار السن لمخاطر مباشرة في ظل انعدام وسائل التدفئة الآمنة. وأوضحت أن أكثر من 53,000 خيمة للنازحين تضررت خلال المنخفضات الاخيرة في مختلف مناطق قطاع غزة، الأمر الذي فاقم معاناة الأسر النازحة ووسّع دائرة الاحتياجات الإنسانية الطارئة.

ووفق تقارير طبية وميدانية موثقة، توفي عدد من الأطفال، بينهم رُضّع، في قطاع غزة نتيجة التعرض المباشر للبرد الشديد أثناء الإقامة في خيام تفتقر لأدنى معايير الحماية، في انتهاك جسيم للحق في المأوى الآمن.

ويأتي إطلاق الحملة في ظل أرقام إنسانية مقلقة، إذ يبلغ عدد النازحين في قطاع غزة نحو مليوني نازح، من بينهم ما يقارب مليون طفل، يعيش معظمهم في ظروف قاسية وفي خيام غير مهيأة. وتشير المعطيات إلى أن عدد الأشخاص من ذوي الإعاقة في قطاع غزة قبل العدوان بلغ نحو 55 ألف شخص، فيما قدّر تقرير صادر عن منظمة الصحة العالمية في أيلول/سبتمبر 2025 أن نحو 42 ألف شخص أُصيبوا بإصابات جسيمة مغيّرة للحياة تتطلب تأهيلاً طويل الأمد، ما يرفع عدد الأشخاص من ذوي الإعاقة والمتأثرين بإصابات خطيرة إلى نحو 97 ألف شخص، يعيش عدد كبير منهم حاليًا في خيام تفتقر إلى أدنى مقومات السلامة، ولا تراعي احتياجات ذوي الإعاقة، ما يضاعف من معاناتهم ويحرمهم من العيش بكرامة.

كما تشير بيانات الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني إلى وجود نحو 60 ألف سيدة حامل في قطاع غزة، تعاني غالبيتهن من نقص حاد في المأوى، ويعشن في خيام غير ملائمة لا توفّر الحماية من البرد ولا الخصوصية اللازمة، ما يضاعف المخاطر الصحية والإنسانية عليهن في ظل الظروف المعيشية القاسية. 

وبحسب بيانات وزارة الأشغال العامة والإسكان، ألحق العدوان الإسرائيلي دمارًا واسعًا بقطاع الإسكان في غزة، حيث دُمّرت نحو 90% من البنية التحتية المدنية، وتضررت أكثر من 355,000 وحدة سكنية بدرجات متفاوتة، من بينها نحو 295,000 وحدة مدمّرة كليًا أو غير صالحة للسكن، ما أدى إلى تفاقم النزوح وأزمة الإيواء.

وأكدت غرفة العمليات أن المؤسسات الإنسانية والجهات المختصة تعجز عن الاستجابة الكاملة للاحتياجات الطارئة للنازحين، في ظل عدم توفر مستلزمات الإيواء والنقص الحاد في الوقود، الذي يعيق تشغيل الآليات الثقيلة اللازمة لفتح الطرق، وإزالة الركام، وتصريف مياه الأمطار، في وقت يواصل فيه الاحتلال الإسرائيلي منع إدخال الوحدات السكنية مسبقة الصنع إلى قطاع غزة، ولا يسمح إلا بدخول كميات ضئيلة جدًا من الخيام، ما يزيد من هشاشة أوضاع النازحين ويعرّض حياتهم لمخاطر جسيمة.

وأوضحت وزارة الأشغال العامة والإسكان أن الوحدات السكنية مسبقة الصنع تمثل الخيار الأكثر ملاءمة للإيواء المؤقت في ظل طول أمد إعادة الإعمار واستمرار الظروف المناخية القاسية، مشيرة إلى أن قطاع غزة بحاجة إلى إنشاء 200,000 وحدة سكنية مسبقة الصنع كحل إنساني طارئ، إلا أن رفض الاحتلال إدخال هذه الوحدات أجبر الجهات الإنسانية على الاعتماد على الخيام كحل مؤقت وغير آمن، مؤكدة أن هذه الوحدات تُعد حلًا إنسانيًا ضروريًا في هذه المرحلة الاستثنائية إلى حين بدء عملية إعادة الإعمار.

ووفقًا للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين (UNHCR)، تُعد الخيام مناسبة فقط للاستجابة الطارئة في المراحل الأولى، لكنها غير صالحة للإيواء في فصل الشتاء بسبب عدم قدرتها على مقاومة الأمطار والرياح وصعوبة التدفئة داخلها. 

وأكدت غرفة العمليات الحكومية أن حملة #المأوى_حق_غزة تهدف إلى إحداث ضغط إعلامي وسياسي حقيقي للتأكيد على أن المأوى الآمن حق إنساني عاجل لا يحتمل التأجيل، وأن استمرار منع إدخال الوحدات السكنية مسبقة الصنع يعرّض حياة مئات الآلاف للخطر، لا سيما الأطفال وكبار السن.

وتناشد حملة #المأوى_حق_غزة الأمم المتحدة والمؤسسات الدولية والدول الأطراف في اتفاقيات جنيف تحمّل مسؤولياتها القانونية والإنسانية، والتحرّك الفوري للضغط على الاحتلال الإسرائيلي من أجل السماح بإدخال الوحدات السكنية مسبقة الصنع، باعتبارها الحل الإنساني الطارئ القادر على توفير مأوى آمن يحمي الأرواح ويصون الكرامة الإنسانية في ظل الظروف المناخية القاسية واستمرار أزمة النزوح.