إيران: لا فتح لمضيق هرمز دون الاستجابة للشروط السبعة مستوطنون يهاجمون قاطفي الزيتون ويقطعون الطريق على طلبة مدارس جنوب الخليل الاحتلال يهدم نصباً تذكارياً للشهداء في قرية أبو فلاح الشيخ: ملتزمون بإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية بالتزامن ونطالب بتوفير الظروف اللازمة لإجرائها مستوطنون يهاجمون قاطفي الزيتون ويقطعون الطريق على طلبة مدارس جنوب الخليل مصطفى: الصمود ضرورة لكنه ليس سقفًا لطموحنا ونعمل على زيادة الإنتاج المحلي وخلق فرص العمل سموتريتش يدعو نتنياهو لرفض عودة الفلسطينيين إلى مخيمات الضفة شنار: الاقتصاد الفلسطيني يواجه أزمة مالية ومصرفية ذات أبعاد سياسية الاحتلال يعتقل مواطنا من كفر مالك "الداخلية" ترفض حملات الإساءة والتحريض ضد الناشطات النسويات وتؤكد أهمية التصدي لها حماية لكرامتهن وحقوقهن الأمم المتحدة توثق استشهاد 1076 فلسطينيا بغزة منذ وقف إطلاق النار في تشرين الأول مفوضية اللاجئين: نقص التمويل يهدد بتخفيض العمليات الإنسانية حول العالم هيئة الجدار: 14 اعتداءً من المستوطنين تستهدف مزارعي الزيتون بالضفة الغربية الاحتلال يعتقل ثلاثة سائقين داخل معبر كرم أبو سالم جنوب شرق قطاع غزة الاحتلال يصيب فتى ويعتقله في قلقيلية استطلاع إسرائيلي: الليكود يتصدر بـ29 مقعدًا ويشار يحل ثانيًا بـ20 الجامعة العربية تعقد غدا دورة غير عادية لبحث توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني الاحتلال يعتدي بالضرب على مُسنٍّ في جنين هرتسوغ يضغط لتشكيل حكومة وحدة بقيادة نتنياهو-آيزنكوت الشرطة: تنفيذ الإجراءات في طولكرم جاء بموجب مذكرات قضائية بحق أحد الأشخاص

وسائل اعلام إسرائيلية: نتنياهو وترامب بحثا إمكانية مهاجمة إيران في 2026

قالت وسائل اعلام إسرائيلية ، الأربعاء، إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ناقش خلال اجتماعه مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إمكانية شنّ هجوم جديد على إيران بالعام 2026.

وفي يونيو/ حزيران الماضي، شنت إسرائيل بدعم أمريكي حربا على إيران استمر 12 يوما، وردت عليها طهران، قبل أن تعلن الولايات المتحدة وقفا لإطلاق النار.

ونقلت القناة 12 الخاصة عن 3 مسؤولين أمريكيين مطلعين ان "نتنياهو ناقش خلال اجتماعه مع ترامب الاثنين، إمكانية شنّ هجوم جديد على إيران بالعام 2026".

وأضافت: "اعتبر كل من ترامب ونتنياهو الحرب التي استمرت 12 يومًا مع إيران في يونيو الماضي نجاحًا كبيرًا. وقد جادل نتنياهو بأن المزيد من الضربات قد يكون ضروريًا لمنع طهران من إعادة بناء قدراتها النووية".

وبحسب المصادر نفسها "قال ترامب بعد الاجتماع إنه إذا حاولت إيران إعادة بناء برنامجها النووي، فإن الولايات المتحدة ستدمره مجددًا، لكنه أضاف أنه يفضل التوصل إلى اتفاق نووي مع طهران".

وقال مسؤول أمريكي رفيع للقناة إن ترامب من المرجّح أن يدعم "جولة ثانية" من الضربات إذا رأت الولايات المتحدة أن إيران تتخذ خطوات حقيقية وقابلة للتحقق لإعادة تأهيل برنامجها النووي.

ومع ذلك، أشار المسؤول إلى أن "السؤال سيكون ما إذا كانت إسرائيل والولايات المتحدة ستتوصلان إلى اتفاق حول ما يُعدّ إعادة بناء للبرنامج النووي".

وقالت القناة إن مزاعم ترامب المتكررة بأن الولايات المتحدة دمرت البرنامج النووي الإيراني "ستجعل من الصعب عليه تبرير شن ضربات جديدة، أو منح نتنياهو الضوء الأخضر للقيام بذلك".

وأضافت: "بينما اقتصرت هجمات الولايات المتحدة على المنشآت النووية في إيران، فقد استهدفت إسرائيل أيضاً أصولاً عسكرية تقليدية، ولا سيما الصواريخ البالستية".

وحذر نتنياهو ومسؤولون إسرائيليون آخرون في الأسابيع الأخيرة من احتمال استئناف إيران لبرنامجها الصاروخي.

وقال مسؤول أمريكي رفيع إن ترامب ونتنياهو لم يتفقا بعد على جدول زمني واضح، أو خطوط حمراء محددة، أو تفاهمات تفصيلية بشأن العمل العسكري المستقبلي.

واستقبل ترامب مساء الاثنين، نتنياهو في منتجع مارالاغو بولاية فلوريدا الأمريكية.

وفيما يتعلق بغزة، قال مسؤولان أمريكيان رفيعا المستوى للقناة 12 إن نتنياهو وافق خلال اجتماعه مع ترامب على الانتقال إلى "المرحلة الثانية" من اتفاق وقف إطلاق النار.

وتعهد ترامب لنتنياهو بأنه إذا لم تلتزم حركة "حماس" بالاتفاق ولم تبدأ بنزع سلاحها، فسيسمح لإسرائيل باتخاذ إجراء عسكري ضدها، وفق المصادر ذاتها.

وأضافت القناة: "من المتوقع أن يعلن ترامب في يناير عن الانتقال إلى المرحلة الثانية، وتأسيس مجلس السلام في غزة، وتشكيل حكومة فلسطينية تكنوقراطية جديدة".

وختمت بالقول: "من المتوقع أن يُعقد الاجتماع الأول لمجلس السلام في غزة، برئاسة ترامب، في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس في 23 يناير/كانون الثاني".

يذكر أنه في 29 سبتمبر/ أيلول الماضي، أعلن ترامب خطة للسلام ووقف الحرب بغزة تتألف من 20 بندا، بينها: الإفراج عن الأسرى الإسرائيليين، ووقف إطلاق النار، ونزع سلاح حركة حماس، وانسحاب إسرائيل من القطاع وتشكيل حكومة تكنوقراط ونشر قوة استقرار دولية.

وفي 8 أكتوبر 2023، بدأت إسرائيل إبادة جماعية بغزة استمرت عامين، تجاوزت حصيلة ضحاياها 71 ألف قتيل و171 ألف جريح فلسطيني، بجانب دمار هائل طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية، بتكلفة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.