حالة الطقس: درجات الحرارة أعلى من معدلها السنوي بحدود 3 درجات مئوية مستوطنون يعتدون بالضرب على مواطن غرب مدينة أريحا أكثر من 29 ألف مواطن ومواطنة وزائر تنقلوا عبر معبر الكرامة خلال الأسبوع الماضي استشهاد شاب برصاص الاحتلال في الخليل واحتجاز جثمانه الاحتلال يمنع المزارعين من قطف ثمار الزيتون في كفر نعمة غرب رام الله مستوطنون يهاجمون مزارعين خلال قطف الزيتون في برقا غرب رام الله ويجبرونهم على مغادرة أراضيهم الاحتلال يصيب مصورا صحفيا بالرصاص المعدني وعددا من المواطنين بالاختناق في دير أبو مشعل شمال رام الله الاحتلال يفجّر سارية علم فلسطين في قرية دير جرير شرق رام الله إصابات بالاختناق خلال هجوم الاحتلال والمستوطنين على منزل في المغير شرق رام الله “المعابر والحدود” توضح ساعات عمل معبر الكرامة خلال الأسبوع الجاري الاحتلال يعتقل 4 مواطنين خلال توجههم لقطف الزيتون في دير استيا ومستوطنون يهاجمون المزارعين في دير بلوط إصابتان جراء اعتداء مستوطنين على قاطفي الزيتون في دير بزيع غرب رام الله نقابة النقل العام تلوّح بالإضراب الشامل خلال أيام احتجاجًا على ارتفاع أسعار السولار مقتل شاب بجريمة إطلاق نار ودهس في رهط الاحتلال يفرض غرامات بنحو 31 ألف شيقل للإفراج عن شاحنات في طوباس مستوطن يكسر أغصان زيتون في بلدة مخماس شمال القدس الرئيس يصدر مرسوما بإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية بالتزامن في 11 أيلول 2027 الاحتلال يعتقل شابا من ضاحية اكتابا شرق طولكرم إصابات جراء قصف مسيرة للاحتلال مواطنين شرق مدينة غزة مستوطنون يهاجمون مزارعين في قفين شمال طولكرم ويختطفون ثلاثة منهم

الصحة في غزة: تدهور خطير بالأرصدة الدوائية بغزة ونناشد لإنقاذ منظومة الخدمات الصحية

 قالت وزارة الصحة بغزة إن الحرب والحصار المطبق على القطاع أدى إلى انخفاض حاد في الخدمات والمستلزمات الدوائية والمواد المخبرية.

وأوضحت الوزارة خلال مؤتمر صحفي عقدته بغزة يوم الأحد، أن عدد الأصناف الصفرية من قائمة الأدوية الأساسية بلغ 321 صنفًا دوائيًا بنسبة عجز 52%.

وأضافت أن عدد الأصناف الصفرية من قائمة المستهلكات الطبية بلغ 710 أصناف، وبنسبة عجز 71%، فيما بلغت نسبة العجز في قوائم الفحوصات المخبرية وبنوك الدم 59%.

وأشارت إلى أن أهم معدلات العجز الدوائي في خدمات الطوارئ، خاصة المحاليل الوريدية المنقذة للحياة، وأيضًا المضادات الحيوية الوريدية والمسكنات.

وذكرت أن نسبة العجز من خدمة الطوارئ والعناية المركزة بلغ 38%، وقد يؤدي ذلك إلى حرمان 200 ألف مريض من خدمة الطوارئ، و100 ألف مريض من خدمة العمليات، و700 مريض في خدمة العناية المركزة.

وأضافت أن العجز في قائمة خدمة الكلى أدى إلى حرمان 650 مريض غسيل كلى بحاجه إلى 7823 شهريًا.
وتابعت أن نسبة العجز في قائمة الأورام بلغت 70%، ما يؤدي إلى حرمان 1000 مريض من تلقي الخدمة، علمًا أن عددًا من المرضى قد توفوا نتيجة عدم استكمال البروتوكولات العلاجية.

وبينت أن 62% من أدوية الرعاية الأولية غير متوفرة، وما يتوفر لا يلبي الاحتياج الحقيقي للمرضى البالغ عددهم 288.208.
وحذرت الصحة من أن هؤلاء عرضة لحدوث انتكاسات صحية خطيرة، وللإصابة بالجلطات الدماغية والقلبية، وهي حالات لا يتوفر لها أي تدخلات علاجية أو تشخيصية، ما يعني تعرض هؤلاء المرضى للموت المحقق.
وقالت إن 70% من أدوية خدمات الأورام غير متوفرة، وما يقدم من بروتوكولات علاجية لمرضى الأورام لا يمكن استكمالها، ما يُسبب انتكاسة في الحالات.

ولفتت إلى أن هناك عددًا من المرضى توفوا جراء نقص الأدوية، حتى أن المسكنات التلطيفية لهذه الفئة من المرضى غير متوفرة.
وأردفت أن خدمات القسطرة القلبية والقلب المفتوح توقفت بشكل كامل، حيث أن 100% من أدوية الخدمة ومستهلكاتها الطبية غير متوفرة، وما يمكن توفره لخدمات القسطرة القلبية الوحيدة في قطاع غزة يتم ترصيده لحالات إنقاذ الحياة.
وأفادت بأن 99% من عمليات العظام المجدولة متوقفة، نتيجة عدم توفر مثبات العظام والاحتياجات الضرورية لإجراء العمليات المعقدة والصعبة.

وحذرت من أن العمليات التخصصية لمرضى العيون مهددة بالتوقف، ويجرى منها الحد الأدنى من القوائم المجدولة نتيجة عدم توفر ادوية الخدمة والمستهلكات الطبية.
وأشارت إلى أن الأدوية الأساسية التي تتيح إجراء الفحص الطبي الأولي لمرضى العيون كقطرات التوسيع غير متوفرة.
وأوضحت أن 59% من الفحوصات المخبرية الأساسية غير متوفرة، منها أصناف يترتب عليها تدخلات علاجية منقذة للحياة، كفحوصات صورة الدم وأملاح الدم وتحديد وحدات الدم والمزارع البكتيرية والفحوصات الطبية لمرضى الفشل الكلوي.

ووجهت الصحة النداء العاجل إلى كافة الجهات المعنية بممارسة دورها الكامل في إحداث التدخلات الطارئة، بما يضمن وصول الإمدادات الطبية ومقومات تقديم الرعاية.

ودعت إلى الضغط على الاحتلال للسماح بإدخال قوائم الأدوية والمستهلكات الطبية بشكل منتظم إلى المستشفيات ومراكز الرعاية الأولية، لإنقاذ حياة المئات من المرضى والجرحى المحرومون من الدواء، والسفر لاستكمال علاجهم خارج القطاع.
وأكدت أن أي تأخير أو مماطلة في تعزيز القوائم الدوائية يضع مجمل الخدمات الصحية في مواقع متقدمة تقربنا أكثر من الانهيار التام وشلل لمجمل ماتبقى من مستويات الرعاية الطبية.