عقب إدراجه على لائحة التراث العالمي.. الاحتلال يصعّد أعمال التنقيب في سبسطية "التربية" تعلن نتائج امتحانات الثانوية العامة للدورة الثانية 2026 غداً الرئيسان المصري والصيني يؤكدان ضرورة التوصل إلى تسوية عادلة للقضية الفلسطينية وفقا لمقررات الشرعية الدولية الاحتلال يهدم بيوتاً بلاستيكية ويردم آباراً ارتوازية في بيت أمر شمال الخليل الاحتلال يكثف السيطرة على أراضي الضفة بذريعة المواقع الأثرية ويفرض وقائع جديدة على الأرض لجنة الانتخابات تنشر إجراءات ونماذج الترشح للانتخابات التشريعية 2026 الصحة بغزة: 8 شهداء و31 مصاباً بغزة خلال الـ24 ساعة الأخيرة افتتاح دورة لتدريب مدربات كرة القدم للفتيات لفئة البراعم في أريحا شهيد إثر قصف الاحتلال خيمة نازحين في خان يونس مصطفى: إجراءات الاحتلال تستهدف تهجير شعبنا وتجويعه وتقويض صموده الطبيب حسام أبو صفية: "السجانون يواصلون الاعتداء عليّ وهددوني لمنعي من الحديث عن ظروف اعتقالي" "التعليم العالي" و"بيالارا" تبحثان تعزيز التربية الإعلامية والمعلوماتية لدى طلبة الجامعات والكليات مركز فلسطين: 500 حالة اعتقال خلال أغسطس بينهم 31 قاصرًا و11 امرأة انهيار منظومة الصرف الصحي في غزة يهدد البيئة والصحة.. 55 ألف م³ تصرف يوميا دون معالجة مقتل شابين بجريمة إطلاق نار مزدوجة في الناصرة مستوطنون يعتدون على خطوط المياه في يرزا شرق طوباس بلدية الخليل تطلق مشروع "انتماء" لتعزيز ثقافة النظافة والمسؤولية المجتمعية استشهاد شاب وفتى برصاص الاحتلال في المغير شمال رام الله وزير الداخلية من جنين: المرحلة الراهنة تتطلب تكامل الجهود وتعزيز الشراكة للحفاظ على الاستقرار كواليس توتر العلاقات بين برشلونة ومارك كاسادو

كاتس يتقدم باقتراح لإغلاق إذاعة الجيش حتى آذار القادم

قدّم وزير الجيش الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، إلى الحكومة الإسرائيلية اقتراحًا لاتخاذ قرار بإغلاق محطة الإذاعة العسكرية “غالي تساهل” ووقف بثها نهائيًا، في موعد أقصاه الأول من آذار/ مارس 2026، وذلك على خلفية ما وصفه بأن نشاط المحطة “يضر بالجيش، بجنوده وبوحدته”.

 

وبحسب الاقتراح، ستنتهي حتى ذلك الموعد أيضًا مخصصات الترددات الخاصة بالمحطة، على أن يُعرض القرار للتصويت في جلسة الحكومة المقررة يوم الأحد المقبل.وينص المقترح على أن يُنشئ وزير الجيش طاقمًا مهنيًا داخل وزارة الجيش يتولى تنفيذ قرار الإغلاق، ويتعامل مع مختلف الجوانب المرتبطة بإنهاء نشاط المحطة، بما في ذلك العقود القائمة، والممتلكات، وأرشيف الإذاعة، إضافة إلى قضايا العاملين فيها.

كما سيبحث الطاقم مستقبل محطة “غلغلتس”، مع الحفاظ على طابعها وهويتها، على أن يُخوّل وزير الجيش باتخاذ القرارات المتعلقة بها استنادًا إلى توصيات الطاقم.

وجاء في نص الاقتراح أن “المحطة تنخرط بشكل ملحوظ في مضامين إخبارية وسياسية، على نحو يضر بالجيش الإسرائيلي وبجنوده وبوحدته، وهذه الإشكالية تفوق بكثير الفائدة المرجوة من استمرار نشاطها”.

وفي وثيقة الشرح، أشار وزير الجيش إلى أن تشغيل محطة إذاعية موجهة إلى عموم الجمهور من قبل الجيش يُعد ظاهرة استثنائية لا مثيل لها في الدول الديمقراطية. واعتبر أن نشاط “غالي تساهل” يزجّ بالجيش الإسرائيلي، رغماً عنه، في السجال السياسي، ويقوّض مكانته كجهاز رسمي وغير سياسي، مؤكدًا أن الضرر الناتج عن استمرار عملها يفوق أي منفعة محتملة.

واستعرضت الوثيقة الخلفية التاريخية والقانونية للمحطة، التي أُنشئت بقرار حكومي عام 1950، من دون أن تُنظَّم بقانون أساسي.

كما ذُكر أنه على مدار السنوات، بثّت المحطة مضامين مدنية واسعة، بما في ذلك الأخبار والشؤون الجارية، وأن هذه البثوث بدأت عام 1973 بقرار من قائد المحطة آنذاك.

كما تضمّن الاقتراح مراجعة لتقارير لجان مختلفة ناقشت مستقبل المحطة عبر السنوات، إضافة إلى مواقف وزراء الجيش ورؤساء أركان سابقين، عبّر بعضهم عن معارضته لاستمرار تشغيل محطة إذاعية مدنية ضمن إطار عسكري.

وأُشير إلى أنه في آب/ أغسطس 2025، شُكّلت لجنة استشارية برئاسة الدكتورة داليا زيليكوفيتش، أوصت بخيارين: وقف بث برامج الشؤون الجارية وإغلاق قسم الأخبار، أو إغلاق المحطة بالكامل. وبعد دراسة البدائل، اختار وزير الجيش الدفع باتجاه إغلاق المحطة.

وأوضح المقترح أن خيار وقف بث برامج الشؤون الجارية رُفض أيضًا، من بين أسباب أخرى، بسبب صعوبات قانونية تتعلق بحرية التعبير والخشية من التدخل في المضامين الإعلامية، معتبرًا أن إغلاق المحطة أفضل من تغيير طابعها والإبقاء عليها كوحدة عسكرية.

وفيما يخص محطة “غلغلتس”، أشار وزير الجيش إلى أنها تركز أساسًا على بث الموسيقى، ولا تقدّم برامج شؤون جارية أو أخبار، ولا تُقحم الجيش في خلافات سياسية، ولذلك فإن إغلاق “غالي تساهل” لا يستوجب بالضرورة إغلاق “غلغلتس”، على أن يُبحث مستقبلها بشكل منفصل.

كما أفاد الاقتراح بأن طاقم التنفيذ سيعمل على تقديم المساعدة للعاملين في المحطة، بمن فيهم موظفون مدنيون في الجيش، عند إنهاء عملهم، من خلال ترتيبات توظيف وتعويض مناسبة قدر الإمكان ووفقًا للقانون.

ووفق الوثيقة، لا تترتب على القرار تبعات مالية إضافية، ولا يتضمن أي تغيير في قوام القوى العاملة في منظومة الأمن الإسرائيلية.