مستوطنون يقتحمون الأقصى ويؤدون طقوسا تلمودية الاحتلال يشنُّ حملة مداهمات واعتقالات في عدة مناطق بالضفة الاحتلال يواصل اقتحام المغير: 28 معتقلا وسط اعتداءات واغلاق مدخلها الوحيد الاحتلال يمنع عشرات المعلمين من الوصول إلى مدارسهم في الأغوار الشمالية مستوطنون يقتلعون ويكسرون عشرات أشجار الزيتون في نعلين غرب رام الله الاحتلال يعتقل شابين من بيت لحم ألبانيزي: قتل "إسرائيل" أطفال غزة تشبه ممارسات النازيين خلال "الهولوكوست" الاحتلال يواصل عزل منطقة الرأس الأحمر جنوب شرق طوباس منذ أيام "شؤون القدس": تصعيد الاقتحامات والطقوس التلمودية في المسجد الأقصى محاولة لفرض وقائع جديدة على المدينة المقدسة مقتل مستوطن في عملية إطلاق نار قرب رام الله ترامب يدرس ضرب الحوثيين استشهاد شاب وإصابة آخر برصاص الاحتلال بزعم محاولة دهس جنود شرقي جنين الاحتلال ينصب حاجزين عسكريين ويقتحم بلدة شرق بيت لحم الاحتلال يشدد من اجراءاته العسكرية شمال القدس المحتلة الاحتلال يقتحم مستشفى "اتش كلينك" التخصصي في رام الله منتخبنا يلاقي سانت لوسيا في انطلاق مشواره بكأس العالم تحت 15 عاما الاحتلال يعتقل مصابا عقب اقتحام مستشفى "اتش كلينك" التخصصي في رام الله تشديد إجراءات الاحتلال على مداخل طولكرم وإعاقة حركة المرور وزارة الأوقاف تستنكر إغلاق الحرم الإبراهيمي المتطرف بن غفير يقتحم الأقصى بحماية قوات الاحتلال والأوقاف تستنكر

الدفاع المدني يبدأ بانتشال جثامين الشهداء من تحت أنقاض مدينة غزة

أعلن الدفاع المدني في مدينة غزة، بالتعاون مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر، البدء بعمليات بحث لانتشال جثامين الشهداء المفقودين من تحت أنقاض المنازل صغيرة الحجم التي دمرها الاحتلال في مدينة غزة.

وقال الدفاع المدني، في بيان صحفي، إن هذه العمليات تأتي ضمن جهود إنسانية لانتشال الجثامين التي ما زالت تحت الركام منذ حرب الإبادة الإسرائيلية.

وأوضحت أن الأعمال تُنفذ بمشاركة الهيئة العربية لإعادة إعمار غزة، ولجنة الطوارئ، وإدارة الاستجابة السريعة، والأدلة الجنائية، والطب الشرعي في محافظة غزة، ووزارتي الصحة والأوقاف، إلى جانب ذوي الشهداء المفقودين وتجمع القبائل والعشائر.

وبيّن أن طواقم الدفاع المدني ستبدأ عمليات البحث من تحت أنقاض، منزل يعود لعائلة أبو رمضان في مدينة غزة، والذي كان يؤوي نحو 60 نازحًا من الأطفال والنساء وكبار السن.

وذكرت المصادر أنه جرى حتى صدور هذا البيان، انتشال ثماني جثامين شهداء من تحت أنقاض منزل عائلة أبو رمضان.

وأكدت المديرية أن طواقمها ستواصل البحث عن جثامين الشهداء ضمن الإمكانات والمشاريع المتاحة، داعية جهات أخرى لتوفير "باقرات" وحفارات وكباشات لاستكمال المهام الإنسانية.

وشددت على أن الدفاع المدني في قطاع غزة لا يمتلك أي معدات إنقاذ ثقيلة، ويعمل بأدوات بدائية بعد أن دمر الاحتلال معظم مقدرات الجهاز خلال الحرب.

وأشارت إلى حاجة ملحة لتوفير 20 باقرًا و20 حفارًا لتمكين الطواقم من انتشال آلاف الجثامين ودفنها بكرامة وفق التعاليم الدينية.

وطرحت المديرية تساؤلات حول صمت المجتمع الدولي وازدواجية معاييره الإنسانية، في ظل إدخال معدات ثقيلة للبحث عن جثامين أسرى إسرائيليين، مقابل منع تقديم الدعم لاستخراج جثامين آلاف الشهداء الفلسطينيين.

وأكدت أن القانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف تلزم باحترام جثامين الموتى والكشف عن مصير المفقودين وصون كرامتهم.

وجددت مطالبتها للمنظمة الدولية للحماية المدنية والجهات الضامنة لاتفاق وقف إطلاق النار بالتدخل العاجل لإدخال المعدات الثقيلة اللازمة لأعمال البحث والانتشال.

ودعت المنظمات الإنسانية الدولية للمشاركة في مشاريع إنسانية تهدف إلى انتشال جثامين الشهداء من تحت الأنقاض.

وناشدت المديرية أهالي وذوي الشهداء التعاون في التعرف على الجثامين، مشيرة إلى أن بعضها قد يكون متحللًا أو تحول إلى رفات، وقد لا يُعثر على أثر لبعضها بفعل شدة القصف.

ورغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار في غزة في 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025، تواصل سلطات الاحتلال التنصل من التزاماتها، عبر منع دخول مئات الآليات الثقيلة اللازمة لرفع آلاف الأطنان من الركام المنتشر في أنحاء القطاع.

ووفق معطيات المكتب الإعلامي الحكومي، فقد دمر الاحتلال خلال عامي الإبادة 90% من البنى التحتية المدنية في غزة، ما خلّف أكثر من 70 مليون طن من الركام، في واحدة من أضخم الكوارث الإنسانية في المنطقة.

وأشار جهاز الدفاع المدني، في بيانات سابقة، إلى أن عشرات العائلات في غزة تواصل إرسال مناشدات للمساعدة في انتشال ذويها بعد أشهر على استشهادهم، إلا أن الجهاز يعجز عن الاستجابة بسبب غياب المعدات اللازمة.