إصابة عدد من المواطنين في هجوم للمستوطنين على خربة إمريحة في جنين جيش الاحتلال يدفع بتعزيزات عسكرية ويستعد رفقة المستوطنين للهجوم على نابلس وقلقيلة الاحتلال يشدد إجراءاته العسكرية على حاجزي تياسير وعين شبلي العسكريين بالأغوار نتنياهو وكاتس يعلنان إجراءات تصعيدية في الضفة الغربية اعتداء ثالث للمستوطنين خلال أسبوع يوقف مؤقتاً ضخ المياه من آبار عين سامية نتنياهو يصعد في الضفة بعد عملية تل.. هدم منازل وتعزيزات عسكرية وتسريع الاستيطان الاحتلال يعتدي على عائلة ويعتقل شبانًا في بلدة الطور بالقدس لاحتلال يقتحم مستشفى نابلس التخصصي ويعتقل شقيقين أحدهما مصاب ثوري فتح ينعى شهداء مجزرة تل ويحذر من التصعيد في جرائم الاحتلال بالضفة "بن جفير" يدعو لمحو منازل الفلسطينيين في الضفة المحتلة الاحتلال يغلق مداخل قرى وبلدات محافظة سلفيت جيش الاحتلال يعلن رسميا مقتل ضابط برتبة رائد وجندي في عملية تل الاحتلال يقتحم دير جرير شرق رام الله بمشاركة آلية مدرعة تحذير أممي: ثلثا سكان غزة قد يواجهون جوعا شديدا بنهاية العام مستوطنون يغلقون البوابة الحديدية قرب مدخل بلدة عطارة شمال مدينة رام الله الاحتلال يعلن إجراءات تصعيدية في الضفة ويلوح بعملية عسكرية في نابلس "التعاون الإسلامي" تدين تصاعد جرائم الاحتلال والمستوطنين بحق الفلسطينيين مستوطنون يهاجمون أطراف قرية صَرّة، جنوب غرب نابلس ألبانيز: هجمات المستوطنين في الضفة يجب أن تتوقف نابلس: إصابة مواطن خلال هجوم للمستوطنين على بلدة صرة

قوات الاحتلال تجبر أصحاب 6 منازل في نابلس على إخلائها

:اضطرت ست عائلات، اليوم السبت، إلى إخلاء منازلها في شارع التعاون العلوي بمدينة نابلس، تمهيدًا لهدمها من قبل قوات الاحتلال، بحسب ما أفاد به المواطن ليث عابد.

وقال عابد في تصريح صحفي إن المنازل المستهدفة تتكون من ثلاثة مبانٍ تضم ست شقق سكنية، تقطنها عائلته إلى جانب عائلة جاره أشرف حطاب، موضحًا أن العائلات تلقت إخطارًا رسميًا بالهدم صادرًا عن المحكمة العليا الإسرائيلية، حُدد بموجبه تاريخ 31 كانون الأول/ديسمبر 2025 موعدًا نهائيًا للإخلاء والهدم، بذريعة البناء في المنطقة المصنفة “ج”.

وأشار عابد إلى أن هذه المنازل مخطرة بالهدم منذ عام 2021، إلى جانب عشرة منازل أخرى في المنطقة، يقطن كل منها ما بين عائلتين وأربع عائلات، لافتًا إلى أن الخرائط الرسمية التي تمتلكها العائلات تؤكد أن المنازل تقع ضمن المنطقة المصنفة “ب”، خلافًا لادعاءات الاحتلال بأنها تقع في المنطقة “ج”.

وأضاف أن قوات الاحتلال هدمت خلال العامين الماضيين ستة منازل مأهولة بالسكان في المنطقة ذاتها، مؤكدًا أن جميع المنازل المستهدفة شُيدت قبل أكثر من 15 عامًا، ما يثير مخاوف حقيقية من تصاعد سياسة الهدم والتهجير القسري في مدينة نابلس.

وفي السياق ذاته، كانت الأمم المتحدة قد أعلنت في وقت سابق عن تهجير أكثر من ألف فلسطيني منذ مطلع العام الجاري في المناطق المصنفة “ج” بالضفة الغربية المحتلة.

جاء ذلك في تصريح لنائب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، فرحان حق، خلال مؤتمر صحفي، استنادًا إلى بيانات أممية حديثة.

وأوضح حق أن المنطقة المصنفة “ج”، والتي تشكل نحو 60 بالمئة من مساحة الضفة الغربية، تخضع لسيطرة إسرائيلية شبه كاملة فيما يتعلق بإنفاذ القانون والتخطيط والبناء، مشيرًا إلى أن غالبية حالات التهجير جاءت نتيجة هدم منازل الفلسطينيين بحجة عدم الحصول على تراخيص بناء.

ووصف المتحدث الأممي الحصول على تراخيص البناء للفلسطينيين في هذه المناطق بأنه “شبه مستحيل”، لافتًا إلى أن وتيرة التهجير الحالية تُعد ثاني أعلى معدل سنوي منذ عام 2009.

وتواصل سلطات الاحتلال تنفيذ عمليات هدم واسعة للمنازل والمنشآت في الضفة الغربية المحتلة والقدس الشرقية، بذريعة عدم الترخيص، في وقت تؤكد فيه معطيات رسمية أن الاحتلال يمنع الفلسطينيين من البناء أو ممارسة النشاط الزراعي في المناطق المصنفة “ج”.