غرق 70 ألف خيمة وانهيار أجزاء من مبانٍ متضررة بفعل الأمطار والرياح في غزة وزير الصحة: ما يحدث في غزة ليس أزمة شتوية عابرة بل تهديد متصاعد مستوطن يهاجم مواطنا في كيسان شرق بيت لحم النيابة والشرطة تحققان بوفاة طفل غرقاً في قلقيلية الاحتلال يقتحم بلدة سلواد شرق رام الله 2166 نداء استغاثة في غزة جراء المنخفض الجوي.. والدفاع المدني في غزة عاجز عن تلبية معظمها "الخارجية" تطلق نداءً عاجلاً إلى المجتمع الدولي ومؤسساته لإنقاذ غزة من كارثة إنسانية مع حلول الشتاء 674 اعتداءً على قاطفي الزيتون وأراضيهم في الضفة خلال 37 يوماً.. 520 منها نفذها مستوطنون "شؤون اللاجئين" تدعو لتدخل دولي عاجل لإغاثة نازحي غزة قتلى بإطلاق النار في مدينة كراكوف البولندية الرئاسة: نحمل حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن تفاقم الكارثة الإنسانية في قطاع غزة ونطالب مجلس الأمن بالتدخل العاجل لوقفها قوات الاحتلال تنصب حاجزا على مفرق رأس عطية جنوب قلقيلية فتح: نحذر من خطورة ما يتعرض له أبناء شعبنا في قطاع غزة من كارثة إنسانية متفاقمة "المالية" تجري محادثات مع ممثلين عن ألمانيا وايطاليا لمواءمة الدعم مع أولويات الخطط الوطنية الفلسطينية الاحتلال يقتحم بلدة عقابا شمال طوباس الاحتلال يعتقل شابا خلال اقتحام الطيبة شرق رام الله هرتسوغ يعلن تكليف آيزنكوت بتشكيل الحكومة الإسرائيلية المقبلة "مقاومة الجدار": أربعة أوامر عسكرية تستهدف أراضي بيت لحم بوضع اليد وإزالة الأشجار أوتشا تحذر: إمدادات الطوارئ في غزة غير كافية لمواجهة الشتاء إعلام إيراني: دوي انفجارات في جزيرة قشم

تسوية غزة بالأرض.. الاحتلال يتفاخر باستخدام الروبوتات في نسف الأحياء السكنية

استخدم جيش الاحتلال الإسرائيلي "الأجهزة الروبوتية" على نطاق واسع في نسف المباني بغزة، خلال الحرب التي دامت عامين، وأسفرت عن تدمير 92% من منازل القطاع المنكوب.

ونقلت صحيفة "جيروزاليم بوست" العبرية، عن العقيد المتقاعد يارون ساريج، رئيس المكتب التنفيذي لبرنامج الذكاء الاصطناعي والحكم الذاتي في وزارة الدفاع الإسرائيلية، أن الحرب الإسرائيلية على غزة (2023-2025) كانت أول حرب روبوتية على الإطلاق.

وقال يارون ساريج، في مؤتمر قمة التكنولوجيا الدفاعية الدولي الذي ترعاه إدارة نزع السلاح والتسريح وإعادة التوطين التابعة لوزارة الدفاع الإسرائيلية، وورشة يوفال نئمان للعلوم والتكنولوجيا والأمن في جامعة تل أبيب: "هذه أول حرب روبوتية في هذا الصراع، حشدنا كامل منظومة دفاعنا ونشرنا عشرات الآلاف من الأنظمة ذاتية التشغيل في جميع أنحاء ساحة المعركة، من أسراب الطائرات المُسيَّرة إلى الروبوتات الأرضية الرشيقة الموزعة على مساحات شاسعة".

ورغم استخدام الطائرات بدون طيار التي يتم التحكم فيها عن بعد وبعض الأنظمة الأخرى منذ فترة أطول، كشف ساريج أن جيش الاحتلال داهم آلاف الكيلومترات في غزة بواسطة أنظمة روبوتية تم نشرها بأعداد أكبر بكثير للمساعدة في استكشاف أنفاق حماس وتجنيب جنود الجيش الإسرائيلي التعرض للخطر في المداهمات.

إضافة إلى ذلك، وفق "جيروزاليم بوست"، تم استخدام المركبات المُسيَّرة لدخول مناطق جديدة فوق الأرض لاقتحام مواقع حماس أو اعتراضها ونصب الكمائن، بحيث يمكن للجنود أن يدخلوا بعد ذلك وهم يعرفون أماكن تواجد مقاتلي حماس المختبئين.

علاوة على ذلك، استخدم جيش الاحتلال الروبوتات مع الذكاء الاصطناعي لتحسين جودة كشف وتتبع مقاتلي حماس في الميدان على نطاق أوسع وأكثر تطورًا. وقال يارون ساريج: "لقد أسهم مركز عمليات الذكاء الاصطناعي والاستقلالية، بالتنسيق مع الجيش الإسرائيلي، في تسريع التطورات المبتكرة من الشركات الناشئة ومتعهدي الدفاع ومؤسسات البحث، بهدف دمجها في مسرح العمليات والحفاظ على تفوقنا النسبي برًا وجوًا وبحرًا".

أضاف ساريج: "ما زلنا في بداية هذه الثورة. في السنوات القادمة، مدفوعة بالضرورات التشغيلية، سنوسع قدراتنا الروبوتية بشكل كبير. تعد الروبوتات جسرًا أساسيًا إلى عالم الذكاء الاصطناعي، والذي سيتم دمجه مستقبلًا في كل نظام سلاح وفي القدرة التشغيلية لكل جندي".

وخلال الحرب الإسرائيلية على غزة على مدار عامين، استخدم جيش الاحتلال آليات عسكرية قديمة تم تحويلها إلى قنابل متنقلة هائلة الحجم، تُزرع في قلب الأحياء السكنية وتُفجَّر عن بعد لنسف مبانٍ سكنية بأكملها، وتحول الأشخاص الذين تصيبهم إلى فتات في لحظات، تأثيرها أمرّ وأشد من القصف، وفق تقارير سابقة كشفت أن الآليات المفخخة تم استخدامها في الأنفاق وتم استخدامها في مناطق سكنية لهدم مربعات سكنية مختلفة، حيث إنها تؤدي إلى حجم انفجار كبير جدًا.

ذكرت التقارير أن هذه الروبوتات تحمل كميات هائلة من المتفجرات تصل إلى سبعة أطنان، وأن جيش الاحتلال فجر ما بين سبعة إلى عشرة روبوتات يوميًا في أحياء مختلفة من مدينة غزة، ما أدى إلى موجات نزوح واسعة.

وكان جيش الاحتلال قد بدأ باستخدام هذه الروبوتات في أبريل ومايو من العام الماضي، إذ أرادت إسرائيل توسيع رقعة النسف ضمن استراتيجية لتدمير أكبر مساحة ممكنة وتسطيح الأرض في غزة.

وكانت هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" ذكرت، في وقت سابق خلال شهر نوفمبر الماضي، أن إسرائيل دمَّرت أكثر من 1500 مبنى في مناطق من غزة بقيت تحت سيطرتها منذ بدء وقف إطلاق النار مع حركة حماس في 10 أكتوبر، وفق ما أظهرت صور الأقمار الاصطناعية.