شنار: الاقتصاد الفلسطيني يواجه أزمة مالية ومصرفية ذات أبعاد سياسية الاحتلال يعتقل مواطنا من كفر مالك "الداخلية" ترفض حملات الإساءة والتحريض ضد الناشطات النسويات وتؤكد أهمية التصدي لها حماية لكرامتهن وحقوقهن الأمم المتحدة توثق استشهاد 1076 فلسطينيا بغزة منذ وقف إطلاق النار في تشرين الأول مفوضية اللاجئين: نقص التمويل يهدد بتخفيض العمليات الإنسانية حول العالم هيئة الجدار: 14 اعتداءً من المستوطنين تستهدف مزارعي الزيتون بالضفة الغربية الاحتلال يعتقل ثلاثة سائقين داخل معبر كرم أبو سالم جنوب شرق قطاع غزة الاحتلال يصيب فتى ويعتقله في قلقيلية استطلاع إسرائيلي: الليكود يتصدر بـ29 مقعدًا ويشار يحل ثانيًا بـ20 الجامعة العربية تعقد غدا دورة غير عادية لبحث توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني الاحتلال يعتدي بالضرب على مُسنٍّ في جنين هرتسوغ يضغط لتشكيل حكومة وحدة بقيادة نتنياهو-آيزنكوت الشرطة: تنفيذ الإجراءات في طولكرم جاء بموجب مذكرات قضائية بحق أحد الأشخاص الطقس: معتدلا اليوم وانخفاض على درجات الحرارة الخميس والجمعة وفرصة ضعيفة لأمطار متفرقة قوات الاحتلال تشن حملة اعتقالات واسعة في الضفة استشهاد طفل متأثرا بإصابته بقصف إسرائيلي وسط قطاع غزة ارتفاع أسعار النفط وتراجع الذهب تصعيد خطير في مسافر يطا.. مصادرة الآليات والجرارات الزراعية لتشديد خناق التهجير الاحتلال يعتقل مواطنا ويفتش منازل في مدينة الخليل وترقوميا مستوطنون يهاجمون بلدة ترمسعيا

إسرائيليون يصطفون بطوابير ضخمة لتجديد الجواز البرتغالي

أظهرت صور متداولة عبر وسائل الإعلام العبرية اصطفاف آلاف الإسرائيليين في طوابير طويلة أمام مبنى السفارة البرتغالية، للحصول على موعد لإصدار أو تجديد جواز السفر أو بطاقة الهوية البرتغالية، في مؤشر على تصاعد الهجرة ورغبة الإسرائيليين في مغادرة البلاد.

وقالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية إن الازدحام جاء بعد حملة أطلقتها السفارة أسمتها "العودة إلى الماضي"، والتي تتيح للمتقدمين الحصول على مواعيد خلال شهري يناير وفبراير المقبلين.

وقد انتظر بعض الإسرائيليين ساعات طويلة في الطوابير، في حين غادر آخرون بسبب طول الانتظار.

وأوضحت الصحيفة أن الحصول على الجواز البرتغالي يوفر حرية حركة داخل دول الاتحاد الأوروبي، إضافة إلى امتيازات تعليمية ومهنية، ما يفسر الإقبال الكبير من قبل الإسرائيليين.

ويعكس هذا الإقبال المتزايد عمق أزمة الثقة بمستقبل الدولة العبرية ورغبة السكان في إيجاد بدائل معيشية أكثر استقرارًا.

وتفاقمت هذه الظاهرة منذ اندلاع الحرب على غزة في أكتوبر/تشرين الأول 2023، التي زادت من شعور الإسرائيليين بعدم الاستقرار والخوف على المستقبل. وخلال الأشهر الثمانية الأولى من عام 2024، هاجر نحو 50 ألف إسرائيلي، بينما عاد نحو 12 ألفًا فقط، مما يعكس استمرار موجة الهجرة وتصاعدها.

وأظهرت معطيات "دائرة الإحصاء المركزية الإسرائيلية" أن ما يقارب 79 ألف إسرائيلي غادروا البلاد بين رأس السنة العبرية لعام 2024 والعام 2025، وهو رقم يُعد من الأعلى خلال العقد الأخير، في دلالة على تزايد التوجه نحو الهجرة والبحث عن فرص حياة أفضل خارج "إسرائيل".