إصابة 3 مواطنين بينهم طفل خلال اقتحام قوات الاحتلال حي أم الشرايط القيادة المركزية الأمريكية تعلن وقف القتال مع ايران مؤقتا لجنة الانتخابات: انطلاق الدعاية الانتخابية غدا لمدة 14 يوما معهد أريج: أدوات غير مباشرة للاستيطان الإسرائيلي في مناطق (أ) و(ب) لإعادة تشكيل الجغرافيا والسيطرة في الضفة الغربية مصطفى يبحث مع مسؤول في الاتحاد الأوروبي مستجدات القضية الفلسطينية جيش الاحتلال يصدر أوامر إخلاء بضاحية بيروت الجنوبية تمهيدا لشن غارات هيئة مقاومة الجدار: مخطط إسرائيلي لإقامة 34 موقعًا استيطانيًا جديدًا بالضفة خطوة خطيرة لتفكيك الجغرافيا وفرض الضم الاحتلال يحول المعتقل نبيل بني نمرة للاعتقال الإداري بعد أن أنهى محكوميته البالغة 12 عاما الاحتلال يفرج عن 14 معتقلًا من قطاع غزة الجيش الأمريكي يعزز قواته بالشرق الأوسط رغم وقف إطلاق النار 3 شهداء إثر قصف الاحتلال مدينتي غزة وخان يونس بيت لحم: مستوطنون يقتحمون تقوع وينصبون خيمة في حرملة الاحتلال يعتقل 4 مواطنين بينهم طفل من بيت فجار جنوب بيت لحم نتنياهو: "لقد أصدرت تعليمات بفتح مفاوضات مباشرة مع لبنان في أسرع وقت ممكن". إصابة حرجة برصاص الاحتلال في مخيم الجلزون خامنئي: إيران لا تسعى لحرب لكنها لن تتنازل عن حقوقها 5 شهداء في قطاع غزة منذ فجر اليوم ستارمر: هجوم إسرائيل على لبنان خطأ تواصل العدوان الإسرائيلي على مناطق متفرقة في لبنان بوتين يعلن وقفا لإطلاق النار مع أوكرانيا لمناسبة عيد الفصح الأرثوذكسي

إسرائيليون يصطفون بطوابير ضخمة لتجديد الجواز البرتغالي

أظهرت صور متداولة عبر وسائل الإعلام العبرية اصطفاف آلاف الإسرائيليين في طوابير طويلة أمام مبنى السفارة البرتغالية، للحصول على موعد لإصدار أو تجديد جواز السفر أو بطاقة الهوية البرتغالية، في مؤشر على تصاعد الهجرة ورغبة الإسرائيليين في مغادرة البلاد.

وقالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية إن الازدحام جاء بعد حملة أطلقتها السفارة أسمتها "العودة إلى الماضي"، والتي تتيح للمتقدمين الحصول على مواعيد خلال شهري يناير وفبراير المقبلين.

وقد انتظر بعض الإسرائيليين ساعات طويلة في الطوابير، في حين غادر آخرون بسبب طول الانتظار.

وأوضحت الصحيفة أن الحصول على الجواز البرتغالي يوفر حرية حركة داخل دول الاتحاد الأوروبي، إضافة إلى امتيازات تعليمية ومهنية، ما يفسر الإقبال الكبير من قبل الإسرائيليين.

ويعكس هذا الإقبال المتزايد عمق أزمة الثقة بمستقبل الدولة العبرية ورغبة السكان في إيجاد بدائل معيشية أكثر استقرارًا.

وتفاقمت هذه الظاهرة منذ اندلاع الحرب على غزة في أكتوبر/تشرين الأول 2023، التي زادت من شعور الإسرائيليين بعدم الاستقرار والخوف على المستقبل. وخلال الأشهر الثمانية الأولى من عام 2024، هاجر نحو 50 ألف إسرائيلي، بينما عاد نحو 12 ألفًا فقط، مما يعكس استمرار موجة الهجرة وتصاعدها.

وأظهرت معطيات "دائرة الإحصاء المركزية الإسرائيلية" أن ما يقارب 79 ألف إسرائيلي غادروا البلاد بين رأس السنة العبرية لعام 2024 والعام 2025، وهو رقم يُعد من الأعلى خلال العقد الأخير، في دلالة على تزايد التوجه نحو الهجرة والبحث عن فرص حياة أفضل خارج "إسرائيل".