محافظة القدس تحذر من دعوات لاقتحامات واسعة للمسجد الأقصى ورفع أعلام الاحتلال داخله ترامب يعلن عن جولة مفاوضات جديدة مع ايران غدا انتخابات المجلس البلدي الخليلي: حضورٌ وتأثير… وعيٌ وتغيير فرانشيسكا ألبانيز: "الجيش الإسرائيلي أكثر الجيوش انحطاطا" ترمب: فانس لن يتوجه إلى باكستان "لأسباب أمنية" إيران: لن نرسل وفداً إلى إسلام آباد للتفاوض مع استمرار الحصار الأميركي الاتحاد البرلماني الدولي يختار أمينه العام الجديد كاتس: الهدف الأكبر للمعركة في لبنان هو نزع سلاح حزب الله إغلاق مضيق هرمز يفاقم أزمة الطيران العالمي ويهدد موسم الصيف شهيد وعدة إصابات في استهداف الاحتلال دراجة نارية وسط قطاع غزة ترمب: سندمر محطات الطاقة الإيرانية إذا رفضت طهران عرض واشنطن محافظة القدس تحذر من دعوات لاقتحامات واسعة للأقصى ورفع أعلام الاحتلال داخله مستعمرون يهاجمون مركبة إسعاف جنوب نابلس إعادة افتتاح مستوطنة “صانور” جنوب جنين ضمن مخطط استيطاني جديد المقررة الأممية ألبانيز: الجيش الإسرائيلي هو الأكثر انحطاطا في العالم الاحتلال يقتحم مخيم قلنديا وكفر عقب شمال القدس استشهاد طفلة برصاص الاحتلال شرق المغازي وسط قطاع غزة الاحتلال يقتحم مدينة البيرة تقارير إعلامية: إيران ترفض عقد جولة ثانية للمحادثات مع الولايات المتحدة إصابة فتى برصاص الاحتلال جنوب الخليل

كشف شبكة سايبر إيرانية سرية تراقب الإسرائيليين

 كشف تحقيق جديد لموقع "إيران إنترناشونال" عن وحدة سايبر سرية إيرانية تُعرف باسم "الإدارة 40" مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني، كانت تعمل على جمع معلومات استخبارية عن الإسرائيليين لدعم عمليات ضد مصالح إسرائيلية مخطط لها.

وأشار التحقيق إلى أن الوحدة قامت بمجموعة واسعة من العمليات في السنوات الأخيرة، بما في ذلك اختراق عيادات التجميل في إسطنبول التي يزورها الإسرائيليون لإجراء عمليات مثل تكبير الثدي وزراعة الشعر، واختراق هواتفهم المحمولة أثناء تواجدهم في هذه العيادات، بهدف تحديد أماكن تواجدهم بدقة ونقل المعلومات إلى فرق اغتيال إيرانية على الأرض.

كما اخترقت الوحدة حسابات إسرائيلية على فيسبوك لمراقبة النشاط اليومي للأفراد، بما في ذلك العيادات والمطاعم التي يرتادونها، وكانت تستخدم هذه المعلومات لتوسيع دائرة الاستهداف وإرشاد فرق اغتيال الحرس الثوري.

وأكد التحقيق ارتباط الوحدة بالهجوم الذي وقع في إسطنبول عام 2022 والذي أودى بحياة ثمانية أشخاص.

ووفقا للتقرير، كانت الوحدة تعمل بقيادة عباس راهروي وتضم حوالي 60 عنصرا من الرجال والنساء، نفذوا أنشطة سايبر متقدمة تشمل التجسس، والحرب النفسية، وحملات التأثير، ودعم "الإرهاب" في دول عربية متعددة، مع التركيز على الإسرائيليين كهدف رئيسي.

و"الإدارة 40" عملت كذلك على اختراق أنظمة حكومية وغير حكومية في دول أخرى، منها قواعد بيانات الشرطة في أبو ظبي والفجيرة، وشركات الطيران مثل فلاي دبي ومصر للطيران، وبيانات بلديات في الإمارات، وأنظمة مماثلة في تركيا والسعودية.

كما كانت جزءًا من وحدة جمع المعلومات للحرس الثوري ووضعت قاعدة بيانات تُعرف باسم "كاشف" لرصد الروابط بين الأفراد عبر سجلات الهاتف ومعلومات السفر وتتبع المواقع، مع توظيف أفراد من عائلاتهم وإخفاء نشاطهم خلف شركات وهمية.

وأشار التحقيق إلى أن الوحدة كانت مسؤولة عن جمع المعلومات الخاصة بالعمليات الخارجية للحرس الثوري الإيراني، بما في ذلك عملية "1401" في إسطنبول، واستخدمت أدوات رقمية روسية لدعم مهماتها.

ويعد هذا الكشف الأول من نوعه الذي يوضح هيكل الوحدة الداخلي ونطاق عملياتها، ويُعتبر ضربة كبيرة للحرس الثوري الإيراني الذي فقد شبكة سايبر سرية كانت تسبب أضرارًا واسعة.