انتشال 7 شهداء من تحت ركام منزل وسط القطاع وزارة الخاررجية والمغتربين تديم هجوم المستوطنين على بلدة ياسوف شرق سلفيت تحقيق صادم: تضارب مصالح يلاحق كوشنر.. يفاوض لوقف الحرب ويستثمر بتسليح إسرائيل جيش الاحتلال: نسيطر على 63% من القطاع.. واقمنا 40 موقعا عسكريا جديدا الطقس: أجواء غائمة جزئيا والحرارة حول معدلها السنوي العام ارتفاع أسعار النفط وتراجع الذهب عالميا الاحتلال يشن حملة مداهمات واعتقالات في الضفة الغربية مستوطنون يدنسون مقبرة باب الرحمة المحاذية للمسجد الأقصى مقاومة الجدار والاستيطان: 2051 اعتداء نفذها جيش الاحتلال والمستوطنون في أيلول إصابات وقصف ونسف متواصل في قطاع غزة مستوطنون يهاجمون المزارعين في بيتا جنوب نابلس بيت لحم: مستوطنون يكسرون أشجار زيتون في أبو انجيم واشنطن تدرس فرض عقوبات أوسع على إسرائيل بسبب إرهاب المستوطنين في الضفة مستوطنون يهاجمون منازل المغير ويستولون على مركبة إصابة ثلاثة مواطنين بالضرب إثر هجوم المستوطنين في قرى محافظة نابلس قوات الاحتلال تقتحم برك سليمان جنوب بيت لحم محافظة القدس: 11,409 مستوطنين اقتحموا الأقصى خلال موسم الأعياد العبرية الاحتلال يعرقل قطاف الزيتون في سلوان شهيد وجرحى في قصف الاحتلال غرب غزة المحكمة الإسرائيلية العليا تلغي قرار شطب القائمة المشتركة والموحدة وكسيف

مفاهيم خاطئة بين الأطباء حول النيكوتين تبطئ جهود إنقاذ المدخنين من السجائر

كشفت بيانات ودراسات حديثة عن فجوة معرفية كبيرة بين الأطباء والمختصين في الرعاية الصحية بشأن طبيعة النيكوتين وتأثيره على الصحة العامة، وهو ما يضعف قدرتهم على توجيه المدخنين البالغين نحو بدائل أقل خطورة. وتشير هذه الفجوة إلى أن الرسائل الخاطئة التي تساوي بين النيكوتين والسجائر التقليدية أدت إلى استمرار ملايين المدخنين في الاعتماد على السجائر، رغم وجود خيارات علمية تمنحهم النيكوتين ولكنها أقل في المخاطر.

مع اقتراب انعقاد مؤتمر الأطراف الحادي عشر (COP11) للاتفاقية الإطارية لمكافحة التبغ التابعة لمنظمة الصحة العالمية، والمقرر انعقاده في جنيف نوفمبر المقبل، تتزايد المخاوف بشأن تأثير فجوة المعرفة الطبية على صياغة السياسات الدولية، لا سيما فيما يتعلق باستراتيجيات الحد من مخاطر التدخين.وتشير التقارير إلى أن نحو 120 مليون شخص حول العالم يستخدمون بدائل التبغ الأقل خطورة بنجاح، سواء للإقلاع عن التدخين أو لتقليل المخاطر الصحية المرتبطة بالسجائر التقليدية، ما يعكس جدية الحاجة إلى اعتماد سياسات واضحة ومدروسة عالميًا.

وقد أظهرت دراسة استقصائية حديثة في الولايات المتحدة أن 47% من مقدمي الرعاية الصحية يعتقدون خطأً أن النيكوتين يسبب السرطان، فيما ترتفع هذه النسبة إلى 59% بين الأطباء الذين يتعاملون مع عدد كبير من المدخنين.

وتشير الدراسة إلى أن 86% من الأطباء يعتمدون على إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) كمصدر رئيسي للمعلومات، بينما يرى 93% منهم ضرورة إصلاح القوانين المتعلقة بالنيكوتين والحد من التدخين، ويطالب 68% بوجود توجيهات واضحة من الهيئات الدولية، بما يضمن وضوح الرسائل الطبية وتوحيدها.

في هذا السياق، قال د. هنري ميلر، المسؤول السابق في FDA: "هناك اعتقاد خاطئ واسع النطاق بأن النيكوتين مادة مسرطنة، وهذا جهل خطير يحرم ملايين المدخنين البالغين من الوصول إلى خيارات أقل خطورة، لهذا، فإن الأطباء بحاجة لمعرفة الفرق بين السجائر التقليدية والبدائل الأقل خطورة لتقديم نصائح فعالة للحد من المخاطر الصحية.

وأضاف د. مايكل سيغل، أستاذ الصحة العامة بجامعة تافتس: "عندما يعتقد الأطباء أن النيكوتين نفسه مسرطن، فإنهم لا يميزون بين السجائر التقليدية والبدائل الخالية من الدخان مثل السجائر الإلكترونية أو التبغ المسخن أو أكياس النيكوتين. هذا يؤدي إلى إرشادات خاطئة قد تبقي المرضى في حلقة الاعتماد على التدخين السلبية.

من جانبها، قالت كلاريس فيرجينو، ممثلة منظمة CAPHRA (تحالف المستهلكين للحد من مخاطر التبغ في آسيا والمحيط الهادئ) في الفلبين: "تجاهل أصوات المدخنين البالغين الذين يستخدمون بدائل أقل خطورة يخلق فجوة معرفية كبيرة. خبرتهم العملية توفر بيانات حقيقية حول فاعلية هذه البدائل المبتكرة، وتجاهلها قد يؤدي إلى سياسات تضر بالصحة العامة عن غير قصد، وتفوت على صانعي القرار فرصة التعلم من التجارب الواقعية للمستهلكين."

ومع اقتراب COP11، يكتسب الحدث أهمية استثنائية باعتباره منصة لمناقشة نهجين متباينين في سياسات مكافحة التدخين: الأول يعتمد على الحظر والقرارات الأيديولوجية، والثاني يركز على مقاربة علمية وعملية تهدف إلى استراتيجية الحد من المخاطر للمدخنين البالغين من خلال تشجيع استخدام بدائل أقل خطورة مثل السجائر الإلكترونية والتبغ المسخن.

ويؤكد الخبراء على أن دمج صوت المستهلك في صياغة السياسات الدولية عنصر أساسي لضمان فاعلية القرارات، ما يمنح السياسات بعدًا جديدًا يربط بين التعليم الطبي والقرارات العملية المبنية على الواقع، ويكشف عن ضعف جوهري في أنظمة الرعاية الصحية يحتاج إلى معالجة عاجلة لضمان حماية الصحة العامة عالميًا.