الاحتلال يواصل اقتحام يعبد ويحول منازل إلى ثكنات عسكرية الاحتلال يعتقل موظفا في الأوقاف الإسلامية بالقدس هيئة الأسرى ونادي الأسير: تأجيل جلسات التثبيت والاستئناف والمرافعات إلى أجل غير مسمى قوات الاحتلال تقتحم بلدة عزون شرق قلقيلية قوات الاحتلال تُغلق مداخل قرية الجبعة ببيت لحم مقتل شاب وإصابة طفلة في جريمة إطلاق نار برهط داخل أراضي الـ48 نيويورك تايمز: جيه. دي فانس ضغط على ترامب لشنّ هجوم أوسع ضد إيران حالة الطقس: أجواء باردة إلى شديدة البرودة الاحتلال يستولي على منزل غرب سلفيت ويحوّله إلى ثكنة عسكرية شهيد برصاص الاحتلال في خان يونس اعتقال 40 فلسطينيا خلال اقتحامات إسرائيلية بالضفة الغربية لليوم الثاني: الاحتلال يواصل عدوانه على مخيم عسكر شرق نابلس الاحتلال يواصل إغلاق أبواب المسجد الأقصى لليوم الرابع اليوم الرابع للحرب: غارات إسرائيلية وأميركية وهجمات إيرانية واسعة نتنياهو وكاتس يوعزان بالسيطرة على مناطق إضافية في لبنان وحزب الله يستهدف قواعد إسرائيلية الاحتلال يقصف بلدات جنوب لبنان الشيخ يُجري اتصالا هاتفيا مع رئيس الوزراء اللبناني البنتاغون يكشف: اختراق قاتل تسبب بمقتل الجنود الامريكان في الكويت قطر تهدد ايران: هجماتها لا تقتصر على المنشآت العسكرية ولن تمر دون رد ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,116 والإصابات إلى 171,798 منذ بدء العدوان

وزراء إسرائيليون في دائرة الاشتباه بقضية "مصافحة الأيدي"

تتوسع تداعيات فضيحة فساد كبرى لتطال مستويات سياسية عليا في إسرائيل، وسط مخاوف داخل الكنيست من أن التحقيقات قد تمس وزراء في الحكومة.

ووفق تقديرات إعلامية وسياسية إسرائيلية، فإن وزيرا واحدا على الأقل من حزب الليكود متورط في القضية التي تعرف إعلاميا باسم "قضية مصافحة الأيدي" أو "قضية الهستدروت"، مع ترجيحات بوجود أسماء إضافية قيد الفحص، ما يهدد بإشعال أزمة سياسية داخل الائتلاف الحكومي.

وفي إطار القضية، مددت محكمة ريشون لتسيون اعتقال عدد من المسؤولين البارزين أبرزهم نائب رئيس الهستدروت روي يعقوب، بشبهات رشوة واحتيال وخيانة أمانة، ورئيس الهستدروت أرنون بار دافيد وزوجته، ورجل الأعمال ووكيل التأمين عزرا غباي، وأساف غباي، نجل عزرا ونائب رئيس شركة التأمين. ولياڤ إلياهو، رئيس لجنة عمال السكك الحديدية.

القاضية أشارت خلال قراراتها إلى وجود "شبهات معقولة" تستدعي استمرار الاعتقال، خشية عرقلة سير التحقيق.

وقال ميني بنيامين كبير مفتشي وحدة 3لاهف 4333، إن القضية تعد من أكبر قضايا الفساد العام في تاريخ إسرائيل، حيث تضم 13 ملفا فرعيا يمكن أن يشكل كل منها قضية مستقلة وأكثر من 300 شخص يزمع استجوابهم، في حين جرت مداهمات وتفتيش لعشرات المواقع ومصادرة أجهزة حاسوب وهواتف ووثائق.

وأوضح أن التحقيق السري بدأ قبل عامين تقريبا، وأن المشتبه بهم حصلوا على رشاوى ومزايا مالية وتعيينات في مناصب عامة مقابل صفقات تأمين لموظفين.

وتشير التقديرات إلى أن رجل الأعمال المتورط جمع شبكة نفوذ داخل الهستدروت، السلطات المحلية، والشركات الحكومية، ووظّف علاقاته لتعيين مسؤولين مقابل عقود مالية مربحة.

محامي رئيس الهستدروت حاول التقليل من حجم القضية، قائلا إن علاقات موكله برجال الأعمال مجرد "صداقة اجتماعية بلا مصالح".

ويقول مراقبون إن قضية "مصافحة الأيدي" قد تكون "مفتاح باب" منظومة فساد مؤسسية متجذرة داخل أركان الحكم، في وقت تهتز فيه ثقة الشارع الإسرائيلي بمؤسساته القيادية.