إصابة 3 مواطنين بينهم طفل خلال اقتحام قوات الاحتلال حي أم الشرايط القيادة المركزية الأمريكية تعلن وقف القتال مع ايران مؤقتا لجنة الانتخابات: انطلاق الدعاية الانتخابية غدا لمدة 14 يوما معهد أريج: أدوات غير مباشرة للاستيطان الإسرائيلي في مناطق (أ) و(ب) لإعادة تشكيل الجغرافيا والسيطرة في الضفة الغربية مصطفى يبحث مع مسؤول في الاتحاد الأوروبي مستجدات القضية الفلسطينية جيش الاحتلال يصدر أوامر إخلاء بضاحية بيروت الجنوبية تمهيدا لشن غارات هيئة مقاومة الجدار: مخطط إسرائيلي لإقامة 34 موقعًا استيطانيًا جديدًا بالضفة خطوة خطيرة لتفكيك الجغرافيا وفرض الضم الاحتلال يحول المعتقل نبيل بني نمرة للاعتقال الإداري بعد أن أنهى محكوميته البالغة 12 عاما الاحتلال يفرج عن 14 معتقلًا من قطاع غزة الجيش الأمريكي يعزز قواته بالشرق الأوسط رغم وقف إطلاق النار 3 شهداء إثر قصف الاحتلال مدينتي غزة وخان يونس بيت لحم: مستوطنون يقتحمون تقوع وينصبون خيمة في حرملة الاحتلال يعتقل 4 مواطنين بينهم طفل من بيت فجار جنوب بيت لحم نتنياهو: "لقد أصدرت تعليمات بفتح مفاوضات مباشرة مع لبنان في أسرع وقت ممكن". إصابة حرجة برصاص الاحتلال في مخيم الجلزون خامنئي: إيران لا تسعى لحرب لكنها لن تتنازل عن حقوقها 5 شهداء في قطاع غزة منذ فجر اليوم ستارمر: هجوم إسرائيل على لبنان خطأ تواصل العدوان الإسرائيلي على مناطق متفرقة في لبنان بوتين يعلن وقفا لإطلاق النار مع أوكرانيا لمناسبة عيد الفصح الأرثوذكسي

صحيفة عبرية: الانفجار في الضفة بات وشيكا

قالت صحيفة "هآرتس" العبرية، إن وقف إطلاق النار في قطاع غزة لن يغير شيئا من واقع الفلسطينيين، في الضفة الغربية وغزة على حدّ سواء.

وقال الكاتب الإسرائيلي جدعون ليفي في مقال له، إنه في الوقت الذي يَعِد فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب العرب بمنع "إسرائيل" من ضم الضفة الغربية، تغضّ واشنطن الطرف عن الدمار والفقر وعنف المستوطنين اليهود هناك، لتستمر المعاناة بلا هدنة ولا أفق.

وأضاف أنه بينما يتحدث العالم عن وقف إطلاق النار في قطاع غزة، تبدو الضفة الغربية وكأنها خارج الزمن، فلا جيش الاحتلال ولا المستوطنون ولا الإدارة المدنية سمعوا بشيء اسمه "وقف إطلاق النار"، أما الـ3 ملايين فلسطيني الذين يعيشون تحت هذا النظام القمعي، فلا يشعرون بأي نهاية للحرب، بحسب ليفي.

وفي نظره فالحرب في غزة تحولت إلى ذريعة لتصعيد غير مسبوق من العنف والقيود في الضفة، حيث ما تزال جميع الإجراءات العقابية التي فُرضت بعد 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 قائمة، بل ازدادت قسوة مع استمرار عنف المستوطنين وتواطؤ جيش الاحتلال.

ووفقا للكاتب، فإن إدارة ترامب، تتعامى تجاه ما يجري في الضفة الغربية، وتكذب على نفسها بشأن ما يجري هناك ظنا منها أن مجرد إعلانها عن منع "إسرائيل" من ضم المنطقة يكفيها لتبرئة نفسها.

وذكر ليفي أن ما بين 150 و200 ألف عامل فلسطيني فقدوا مصدر رزقهم منذ عامين بسبب منعهم من العمل، بينما خُفّضت رواتب موظفي السلطة الفلسطينية، مما أدى إلى تفاقم الفقر.

 

ومع انتشار مئات الحواجز والبوابات الحديدية التي تتحكم بها المستوطنات، أصبحت الحركة شبه مستحيلة، وحياة الفلسطينيين أقرب إلى الاعتقال الجماعي.

وكشف أنه منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023 أُقيمت أكثر من 120 بؤرة استيطانية جديدة، معظمها عنيفة ومدعومة من حكومة الاحتلال، مما أدى إلى تهجير سكان 80 قرية فلسطينية، لافتا إلى أن هذا الواقع يجعل الحياة في الضفة "مستحيلة"، وأن الانفجار بات "وشيكا ومبررا".

وبرأيه فإن ما يجري في الضفة الغربية ليس أقل خطرا مما يحدث في غزة، وأن الوضع هناك يستدعي تدخلا دوليا عاجلا لحماية المدنيين من تحالف المستوطنين وجيش الاحتلال. ويردف: "تخيلوا جنديا أجنبيا يوقف عصابات المستوطنين في طريقهم إلى مذبحة.. إنه حلم".