ترامب يلوّح بضربة جديدة داخل إيران ويؤكد السيطرة على مضيق هرمز قوات الاحتلال تقتحم تقوع وبيت فجار الطقس: أجواء صيفية وارتفاع على درجات الحرارة خلال الأيام المقبلة الاحتلال يعتقل مواطنا شرق بيت لحم ومستعمر يعتدي على ممتلكات عائلة في خلايل اللوز قوات الاحتلال تعتقل 3 مواطنين بينهم امرأة من جنين النفط يرتفع ويسجل مكاسب على أساس أسبوعي إصابة طفل برصاص قوات الاحتلال شمال قطاع غزة السفير نوفل يبحث مع رئيس الجمعية الإمبراطورية الأرثوذكسية في روسيا آفاق التعاون تقرير: الاستيطان يزحف إلى مناطق (أ) و(ب) في الضفة سوريا.. 9 قتلى بينهم 6 أطفال بانفجار مخلفات حرب خلال أسبوع 38 ألف مسافر تنقلوا عبر معبر الكرامة الأسبوع الماضي 846 ألف طالب وطالبة يبدأون العام الدراسي في الضفة غدا واستعدادات مكثفة في غزة مستوطنان إرهابيان يقتحمان ترمسعيا خلال جولة للسفير الأميركي في البلدة ارتفاع حصيلة ضحايا الفيضانات في نيبال والصين إلى 1375 قتيلا الاعلام العبري: 83% يحملون نتنياهو مسؤولية الإخفاق في 7 أكتوبر مستوطنان يقتحمان ترمسعيا خلال جولة للسفير الأميركي في البلدة انتشال 55 رفات شهيد من تحت الأنقاض في قطاع غزة شرطة الاحتلال تقتحم بلدة يعبد طواقم "النقل والمواصلات" تباشر فحص حافلات نقل الطلبة والأطفال في مختلف المحافظات فلسطين تشارك في الاجتماع التحضيري لمجلس الجامعة العربية على مستوى المندوبين

الموساد يزعم كشف "مخطط إيراني ضد أهداف إسرائيلية"

اتهم جهاز الاستخبارات الإسرائيلي (الموساد) الحرس الثوري الإيراني بالوقوف وراء محاولات هجمات على أهداف يهودية وإسرائيلية في دول عدة خلال عامي 2024 و2025.

وذكر الموساد بالاسم ضابطا في الحرس الثوري يدعى سردار عمار، قال إنه وراء هذا المخطط.

ووفق بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي باسم الموساد نقلته وسائل إعلام إسرائيلية، فإن سردار عمار، الذي يعمل تحت إمرة قائد فيلق القدس إسماعيل قاآني، أشرف على "شبكة عمليات سرية، حاولت تنفيذ هجمات في أستراليا واليونان وألمانيا".

 

وزعم البيان إن الشبكة اعتمدت أسلوب "الإرهاب بلا بصمات إيرانية"، من خلال "تجنيد أجانب واستخدام مجرمين واتصالات مشفرة"، مضيفا أن "جهودا استخبارية مشتركة مع شركاء دوليين أدت إلى إحباط عشرات المخططات وإنقاذ أرواح عديدة"

وأوضح الموساد أن التحقيقات أظهرت أن هذه الشبكة كانت "مسؤولة مباشرة عن محاولات الهجوم التي تم كشفها في السنوات الأخيرة"، واستهدفت "إسرائيليين ويهودا داخل إسرائيل وخارجها"، مشيرا إلى أن العمليات أحبطت بعد كشف المخطط واعتقال عدد من المتورطين.

 

 

وحسب صحيفة "جيروسالم بوست" الإسرائيلية، فقد أشار الموساد إلى أزمة دبلوماسية بين طهران وعدد من الدول الغربية، قال إنها مرتبطة بكشف هذه الشبكة.

وفي أغسطس الماضي، طردت أستراليا السفير الإيراني أحمد صادقي وأعلنت نيتها تصنيف الحرس الثوري منظمة إرهابية، بعدما كشفت معلومات استخباراتية تورط طهران في "هجمات معادية للسامية" في ملبورن وسيدني، وهو ما نفاه السفير الإيراني قبيل مغادرته البلاد.

وفي ألمانيا، استدعت برلين في يوليو السفير الإيراني مجيد نيلي أحمد آبادي بعد اعتقال مواطن دنماركي، بتهمة مراقبة مواقع يهودية وإسرائيلية في برلين لصالح الإيرانية، محذرة من أن هذه الأنشطة قد تكون تحضيرا لهجمات .

 

ووصف الموساد تحركات إيران بأنها "جزء من حملة ممتدة منذ سنوات تهدف إلى الانتقام من إسرائيل عبر استهداف مدنيين في الخارج مع الحفاظ على الإنكار الرسمي"، مؤكدا أن الكشف الأخير "جرد طهران من قدرتها على الإنكار وفرض عليها كلفة دبلوماسية باهظة".

وأشار البيان إلى أن "اليونان شهدت نمطا مشابها من العمليات، إذ اعتقلت الشرطة في عام 2024 إيرانيين وأفغانا بتهمة تنفيذ هجمات حرق استهدفت فندقا مملوكا لإسرائيليين وكنيسا في أثينا"، بينما "وجهت السلطات عام 2023 تهما إلى باكستانيين اثنين بتورطهما في مخطط إيراني لاستهداف مواقع يهودية في العاصمة اليونانية".