نتنياهو يصعد في الضفة بعد عملية تل.. هدم منازل وتعزيزات عسكرية وتسريع الاستيطان الاحتلال يعتدي على عائلة ويعتقل شبانًا في بلدة الطور بالقدس لاحتلال يقتحم مستشفى نابلس التخصصي ويعتقل شقيقين أحدهما مصاب ثوري فتح ينعى شهداء مجزرة تل ويحذر من التصعيد في جرائم الاحتلال بالضفة "بن جفير" يدعو لمحو منازل الفلسطينيين في الضفة المحتلة الاحتلال يغلق مداخل قرى وبلدات محافظة سلفيت جيش الاحتلال يعلن رسميا مقتل ضابط برتبة رائد وجندي في عملية تل الاحتلال يقتحم دير جرير شرق رام الله بمشاركة آلية مدرعة تحذير أممي: ثلثا سكان غزة قد يواجهون جوعا شديدا بنهاية العام مستوطنون يغلقون البوابة الحديدية قرب مدخل بلدة عطارة شمال مدينة رام الله الاحتلال يعلن إجراءات تصعيدية في الضفة ويلوح بعملية عسكرية في نابلس "التعاون الإسلامي" تدين تصاعد جرائم الاحتلال والمستوطنين بحق الفلسطينيين مستوطنون يهاجمون أطراف قرية صَرّة، جنوب غرب نابلس ألبانيز: هجمات المستوطنين في الضفة يجب أن تتوقف نابلس: إصابة مواطن خلال هجوم للمستوطنين على بلدة صرة قوات الاحتلال تغلق المدخل الغربي لقرية عابا الشرقية بالسواتر الترابية إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بلدة صرة إصابة شابين أحدهما بجروح خطيرة في جريمة إطلاق نار بالداخل المحتل إصابة شاب عقب اقتحام قوات الاحتلال مخيم الدهيشة ترامب: إيران ليست مستعدة بعد للتوصل إلى اتفاق

الموساد يزعم كشف "مخطط إيراني ضد أهداف إسرائيلية"

اتهم جهاز الاستخبارات الإسرائيلي (الموساد) الحرس الثوري الإيراني بالوقوف وراء محاولات هجمات على أهداف يهودية وإسرائيلية في دول عدة خلال عامي 2024 و2025.

وذكر الموساد بالاسم ضابطا في الحرس الثوري يدعى سردار عمار، قال إنه وراء هذا المخطط.

ووفق بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي باسم الموساد نقلته وسائل إعلام إسرائيلية، فإن سردار عمار، الذي يعمل تحت إمرة قائد فيلق القدس إسماعيل قاآني، أشرف على "شبكة عمليات سرية، حاولت تنفيذ هجمات في أستراليا واليونان وألمانيا".

 

وزعم البيان إن الشبكة اعتمدت أسلوب "الإرهاب بلا بصمات إيرانية"، من خلال "تجنيد أجانب واستخدام مجرمين واتصالات مشفرة"، مضيفا أن "جهودا استخبارية مشتركة مع شركاء دوليين أدت إلى إحباط عشرات المخططات وإنقاذ أرواح عديدة"

وأوضح الموساد أن التحقيقات أظهرت أن هذه الشبكة كانت "مسؤولة مباشرة عن محاولات الهجوم التي تم كشفها في السنوات الأخيرة"، واستهدفت "إسرائيليين ويهودا داخل إسرائيل وخارجها"، مشيرا إلى أن العمليات أحبطت بعد كشف المخطط واعتقال عدد من المتورطين.

 

 

وحسب صحيفة "جيروسالم بوست" الإسرائيلية، فقد أشار الموساد إلى أزمة دبلوماسية بين طهران وعدد من الدول الغربية، قال إنها مرتبطة بكشف هذه الشبكة.

وفي أغسطس الماضي، طردت أستراليا السفير الإيراني أحمد صادقي وأعلنت نيتها تصنيف الحرس الثوري منظمة إرهابية، بعدما كشفت معلومات استخباراتية تورط طهران في "هجمات معادية للسامية" في ملبورن وسيدني، وهو ما نفاه السفير الإيراني قبيل مغادرته البلاد.

وفي ألمانيا، استدعت برلين في يوليو السفير الإيراني مجيد نيلي أحمد آبادي بعد اعتقال مواطن دنماركي، بتهمة مراقبة مواقع يهودية وإسرائيلية في برلين لصالح الإيرانية، محذرة من أن هذه الأنشطة قد تكون تحضيرا لهجمات .

 

ووصف الموساد تحركات إيران بأنها "جزء من حملة ممتدة منذ سنوات تهدف إلى الانتقام من إسرائيل عبر استهداف مدنيين في الخارج مع الحفاظ على الإنكار الرسمي"، مؤكدا أن الكشف الأخير "جرد طهران من قدرتها على الإنكار وفرض عليها كلفة دبلوماسية باهظة".

وأشار البيان إلى أن "اليونان شهدت نمطا مشابها من العمليات، إذ اعتقلت الشرطة في عام 2024 إيرانيين وأفغانا بتهمة تنفيذ هجمات حرق استهدفت فندقا مملوكا لإسرائيليين وكنيسا في أثينا"، بينما "وجهت السلطات عام 2023 تهما إلى باكستانيين اثنين بتورطهما في مخطط إيراني لاستهداف مواقع يهودية في العاصمة اليونانية".