1100 طن متفجرات إسرائيلية تحدث زلزالا بقوة 4.1 في علي الطاهر شهيد و9 مصابين بينهم أطفال في قصف الاحتلال مواصي خان يونس البرلمان العربي يدين افتتاح ناورو سفارتها لدى الاحتلال في القدس مستوطنون يسرقون أغناما من بيتا جنوب نابلس عشرات الآلاف يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى وباحاته مستوطنون يسرقون أغنامًا في بيتا مستوطنون يستبيحون مقبرة باب الرحمة للأسبوع الثالث على التوالي ترامب يرفض طلب بن سلمان بشن ضربات ضد الحوثيين هآرتس: الجيش انشأ 40 موقعا في غزة ويوسع هجماته بدون ضغط أميركي سلطة المياه تختتم دورتين تدريبيتين لموظفي قطاع المياه الفلسطيني الاحتلال فجر مدرسة بجنوب لبنان .. كاتس: المنطقة الأمنية تمتد من الساحل إلى قلعة الشقيف الى جبل الشيخ الاحتلال يعتقل شابا من مخيم نور شمس بطولكرم الأسهم الأوروبية تبدأ تعاملاتها على ارتفاع 70 ألفا يؤدون الجمعة في الأقصى رغم إجراءات الاحتلال الذهب يتجه لثالث خسارة أسبوعية مع ارتفاع النفط في ظل الأزمة الاقتصادية.. مبادرة «تنازل لله» تعيد الأمل لمئات الأسر المتعثرة إصابات جراء قصف الاحتلال غرب بيت لاهيا شمال قطاع غزة مستوطنون يرفعون أعلام الاحتلال على منزل غرب دير أبو ضعيف بجنين آيزنكوت يتصدر .. استطلاع: "الليكود" يسقط لأدنى مستوى منذ أيار 2025 استشهاد مواطن متأثرا بجروحه إثر استهداف الاحتلال مدينة غزة

هل وجود تشريعات لتنظيم منتجات التبغ البديلة يحد من مخاطر التدخين؟

حذر عدد من خبراء الصحة العامة من استمرار وجود لوائح وقوانين -في بعض الدول- تحول دون تنظيم تداول منتجات التدخين البديلة، خاصة بعد وجود أدلة علمية تؤكد أن مثل هذه المنتجات تحد من مخاطر التدخين التقليدي. ودعا الخبراء إلى ضرورة تبني الحكومات لتشريعات تتيح للمدخنين الوصول لتلك المنتجات البديلة، وإتاحة تداولها بشكل أكثر سهولة، تماشيًا مع سياسات الحد من المخاطر.

وفي هذا الإطار، ينتقد البروفيسور ديفيد سوينور، رئيس المجلس الاستشاري لمركز قانون وسياسة وأخلاقيات الصحة بجامعة أوتاوا الكندية، استمرار بعض الحكومات في الوقوف أمام منتجات التدخين البديلة نتيجة تبني معلومات مغلوطة، منوهاً بأن قوانين بعض الدول ما زالت تحول دون وصول المدخنين البالغين إلى منتجات التدخين البديلة منخفضة المخاطر.

فيما أشاد سوينور، بما تقدمه دول، مثل: السويد والنرويج ونيوزيلندا واليابان، من سياسات داعمه لتداول منتجات التدخين البديلة منخفضة المخاطر، والتي أسهمت في تراجع معدلات استهلاك السجائر بشكل كبير، مؤكداً بأن الأشخاص الذين يدخنون السجائر، إذا أتيحت لهم الفرصة، سينتقلون إلى استخدام بدائل منخفضة المخاطر.

من جانبه، أكد الدكتور جيمي هارتمان بويس، زميل أبحاث في السلوكيات الصحية بجامعة أكسفورد، أن الأدلة العملية أثبتت أن على الرغم من أن النيكوتين يسبب الإدمان، فإنه برئ من المخاطر الصحية المرتبطة بالتدخين. وأن السبب الرئيسي هو عملية الحرق والدخان الناتج عنها الذي يخرج محملا بالعديد من المواد الكيميائية الضارة.

وأضاف أن منتجات التبغ البديلة التي تحتوي على النيكوتين يمكن أن تساعد المدخنين على الإقلاع، وأنها أقل في المخاطر بكثير من التدخين التقليدي.

أما الدكتور ريكاردو بولوسا، أستاذ الطب الباطني في جامعة كاتانيا، ومؤسس مركز التميز لتسريع الحد من مخاطر التبغ (CoEHAR)  في إيطاليا، أشار إلى أن سياسات مكافحة التبغ الحالية تحتاج إلى مزيد من الأفكار المبتكرة لتحقيق نتائج إيجابية. وأضاف من المهم أن تأخذ سياسات مكافحة التبغ في الاعتبار دمج مبدأ الحد من مخاطر التبغ من خلال الترويج لمنتجات بديلة غير قابلة للاحتراق للمدخنين البالغين، وهذا ما يحدث بالفعل في بعض الدول، مثل: اليابان والنرويج والسويد وإنجلترا وأيسلندا.