"تسنيم": الحصار البحري لا يزال قائماً و"سنتكوم" تصدر تحذيرات لوقف السفن الإيرانية وزير الحرب الأميركي : أي اتفاق مع إيران سيكون جيداً.. وواشنطن قادرة على استئناف الحرب الحجاج يواصلون رمي الجمرات في آخر أيام التشريق الاحتلال يجبر مقدسيا على هدم منزله ذاتيا في بيت حنينا الصحة السعودية: حج 1447هـ خالٍ من التفشيات الوبائية رغم تحديات صحية عالمية متزامنة الأوقاف: إصابتان طفيفتان إثر حادث سير ذاتي لإحدى حافلات الحجاج قرب مدينة خيبر تقرير: كندا صدّرت معدات عسكرية وتكنولوجية لإسرائيل في 2025 اعتبارا من الأحد.. نقابة المهندسين تعلّق فعالياتها الاحتجاجية الخارجية: إدراج إسرائيل على "قائمة العار" لمرتكبي العنف جنسي في مناطق النزاعات نتيجة علمية ومنطقية الاحتلال يجبر مواطنا على هدم منزله في بلدة سلوان مستوطنون يهاجمون قرية دير أبو مشعل الاحتلال يقتحم عدة مناطق في محافظة رام الله والبيرة إيران تستعد لإقامة جنازة كبرى للمرشد الأعلى الشهيد علي خامنئي الاحتلال يقتحم كفر قدوم شرق قلقيلية "المونيتور": إحباط كردي بعد إلغاء واشنطن خطة مفصلة لإسقاط النظام في إيران مستوطنين يهاجمون المواطنين في بيتا جنوب نابلس شهيد وإصابات في مدينة غزة ونسف منازل في بيت لاهيا شمال القطاع "إدارة المعابر": معبر الكرامة يعمل غداً حتى 1:30 ظهراً وحركة القدوم مخصصة للحجاج فقط الاحتلال يقتحم المغير شمال شرق رام الله مقر "خاتم الأنبياء": أي مخالفة لضوابط عبور مضيق هرمز ستعرض أمن السفن لخطر

نصف مليون يعودون إلى غزة وأرقام صادمة عن الدمار الهائل

أفاد الدفاع المدني في قطاع غزة، أن نصف مليون مواطن غزي عادوا إلى مدينة غزة وشمالي القطاع منذ سريان اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في شرم الشيخ المصرية، في وقت يتكشف الدمار الهائل الذي تسبب فيه العدوان الإسرائيلي.

وحتى مساء اليوم الثاني من دخول الاتفاق حيز التنفيذ، استمر تدفق النازحين من وسط وجنوب القطاع إلى محافظة غزة والشمال في عربات أو سيرا على الأقدام.

وعلى طول شارعي الرشيد وصلاح الدين، تسير العائلات العائدة على الأقدام وهي تحمل أطفالها وأمتعتها القليلة، ولا يجد كثيرون منهم بيوتا يعودون إليها.

وقطع بعض النازحين مسافة 15 كيلومترا من خان يونس في الجنوب إلى مدينة غزة شمالا سيرا على الأقدام في رحلة وصفوها بالمرهقة.

وسار العائدون داخل المدينة وسط ركام المباني المدمرة، وصُدم بعضهم لدى رؤيهم منازلهم مدمرة بالكامل.

ومع تدفق أعداد كبيرة من النازحين، تبرز تحديات خطيرة في ظل الدمار الهائل الذي لحق بالبنية التحتية على غرار شبكات المياه والصرف الصحي والمرافق الصحية.

وأكد مكتب الإعلام الحكومي في غزة أن الدمار طال أكثر من 90% من البنية التحتية المدنية و300 ألف وحدة سكنية، بينما أشار رئيس شبكة المنظمات الأهلية أمجد الشوا إلى أن 1.5 مليون من سكان القطاع فقدوا منازلهم.

عودة تدريجية
وعلى الرغم من الدمار الكبير الذي خلّفته قوات الاحتلال في مدينة غزة فان الحياة بدأت تعود تدريجيا إلى شوارعها.

وأكد عائدون إلى المدينة أنهم سينصبون خياما ليقيموا فيها مؤقتا بعد أن دمر الاحتلال منازلهم.

وباشرت بلدية غزة العمل لفتح الطرق لتمكين العائلات من دخول الأحياء السكنية، وأظهرت صور مشاهد جرافات تزيل الركام والمخلفات من أحد الشوارع.

وفي السياق، قال رئيس بلدية غزة يحيى السراج إن الأولوية في الوقت الراهن هي الاستعداد لاستقبال العائدين من جنوب القطاع.

وأوضح السراج، أن الإمكانات تكاد تكون معدومة لتهيئة الطرق، مؤكدا تواصل البلدية مع عدد من الجهات لتوفير المعدات اللازمة في أقرب وقت.

كما أكد المتحدث باسم بلدية غزة عاصم النبيه أن أولويات البلدية في المرحلة الحالية تتركز على تأمين المياه، وفتح الشوارع، ومعالجة مشاكل الصرف الصحي، وإزالة النفايات.

وأشار النبيه، إلى أن حجم الدمار الهائل الذي لحق بالمدينة يعقّد مهمة مساندة السكان والتخفيف من معاناتهم.

من جهته، قال المتحدث باسم الدفاع المدني في غزة محمود بصل إن فرق الهيئة تركز حاليا على انتشال جثامين الشهداء من أنقاض المباني، وإنها انتشلت 150 جثمانا منذ بدء وقف الحرب على غزة.

وأضاف بصل أن عدد المفقودين منذ بدء الحرب يصل إلى نحو 9500 شخص.

عودة لخان يونس
وتزامنا مع عودة مئات الآلاف إلى مدينة غزة، تمكن فلسطينيون من العودة إلى وسط مدينة خان يونس بعد انسحاب الآليات العسكرية الإسرائيلية من وسط المدينة في أعقاب إعلان وقف إطلاق النار.

وقال رئيس بلدية خان يونس علاء الدين البطة إن 85% من محافظة خان يونس مدمرة، مضيفا أن 400 ألف طن ركام يجب إزالتها من شوارع المدينة.

وتابع البطة أن 300 كيلومتر من شبكات المياه في المدينة قد دمرت، كما أن 75% من شبكة الصرف الصحي في المدينة مدمرة، مشيرا إلى أنه يجب التعامل مع 350 ألف طن من النفايات في المدينة.

وخلّفت العملية العسكرية التي استمرت أكثر من 5 أشهر في مدينة خان يونس دمارا غير مسبوق في مبانيها ومنشآتها التجارية والصحية والتعليمية.