الاحتلال يقرر مصادرة أكثر من 137 ألف دونم من أراضي جيوس شمال قلقيلية إصابات باستهداف طيران الاحتلال المواطنين وسط قطاع غزة الاحتلال يصدر أوامر اعتقال إداري بحق 30 معتقلا الرئيس في افتتاح الدورة الأولى للمجلس الثوري: مسؤوليتنا الأولى حماية شعبنا والحفاظ على وحدة أرضه ومؤسساته وإفشال التهجير والضم الاحتلال يقتحم بلدتي بلعا وفرعون بطولكرم بمشاركة فلسطين: "اليونسكو" تحتفي بالمواهب الفنية في معرض "آفاق مشتركة" بالقاهرة سفر 92 مواطنًا عبر معبر رفح الخميس بينهم 47 مريضًا الاحتلال ينفذ تفجيرات في منطقة "علي الطاهر" جنوب لبنان صندوق النقد: الاقتصاد العالمي يتجاوز صدمة الطاقة أفضل من المتوقع قتيل بجريمة إطلاق نار في الطيبة بأراضي الـ48 شهيدان وإصابات بقصف الاحتلال شمال خان يونس تقرير يكشف: مئات الجنود الأمريكيين في السعودية لتحديد أهداف الحوثيين في اليمن 1100 طن متفجرات إسرائيلية تحدث زلزالا بقوة 4.1 في علي الطاهر شهيد و9 مصابين بينهم أطفال في قصف الاحتلال مواصي خان يونس البرلمان العربي يدين افتتاح ناورو سفارتها لدى الاحتلال في القدس مستوطنون يسرقون أغناما من بيتا جنوب نابلس عشرات الآلاف يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى وباحاته مستوطنون يسرقون أغنامًا في بيتا مستوطنون يستبيحون مقبرة باب الرحمة للأسبوع الثالث على التوالي ترامب يرفض طلب بن سلمان بشن ضربات ضد الحوثيين

مستشار إسرائيلي: الصفقة قريبة لأن ترامب لم يسمح لنتنياهو بالمناورة

قال مستشار إسرائيلي مطلع على المفاوضات التي تجري في شرم الشيخ إن التوصل إلى اتفاق أصبح "أقرب من أي وقت مضى لأن الرئيس دونالد ترامب لم يمنح لبنيامين نتنياهو أي مساحة للمناورة".

ونقلت صحيفة "بوليتيكو" عن المستشار قوله إن "نتنياهو لم يعد يملك أي خيارات أخرى، ويحتاج إلى دعم ترامب على المستويين الدولي والمحلي ليحافظ على أي فرصة ضئيلة للبقاء السياسي".

ويأتي هذا التصريح في وقت يشير فيه مراقبون إلى أن إدارة ترامب تعيد صياغة نهجها تجاه الحرب بين إسرائيل وحركة حماس، بعد مرور عامين على اندلاعها، في محاولة لمنح جهودها الدبلوماسية أفضل فرصة للتوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار.

وقد مهّد ترامب لهذه الخطوة من خلال ممارسة ضغوط مباشرة على رئيس الوزراء الإسرائيلي، وإبداء انفتاح أكبر على الحلفاء العرب الذين يتوقع أن يلعبوا دورا رئيسيا في إقناع "حماس" بوقف القتال.

ومنذ الربيع الماضي، منح ترامب إسرائيل حرية واسعة في عمليتها العسكرية ضد حماس، لكنه غير موقفه بعد أن قصفت إسرائيل قادة من الحركة في قطر الشهر الماضي.

ومنذ ذلك الحين، بدأ في التواصل مع الدول العربية والإسلامية وجمع وجهات نظرها، ودفع نتنياهو نحو إنهاء الحرب.

وقال مصدر مطلع على تفاصيل المفاوضات إن "إسرائيل عسكريا في أقوى حالاتها، لكنها دبلوماسيا في أضعف موقع عرفته. فالأوروبيون يدعون إلى إقامة دولة فلسطينية، والعرب الذين وقعوا اتفاقيات أبراهام يصفون نتنياهو بأنه منفلت، وترامب يجبره على الاعتذار للقطريين من مكتبه".