الخارجية: إخلاء الاحتلال لمركز قلنديا تحد جديد للجهود الدولية والالتزامات القانونية تجاه قضية اللاجئين بقيادة المتطرف بن غفير.. الاحتلال يستولي على معهد قلنديا التابع للأونروا الأونروا: اقتحام القوات الإسرائيلية مركز قلنديا أمر غير مقبول ومثير للقلق العميق إحياء ذكرى المولد النبوي الشريف في المسجد الأقصى إصابة طفل برصاص الاحتلال في مخيم قلنديا سلوفاكيا تدين تصريحات بن غفير بشأن القتل المتعمد للفلسطينيين مستوطنون يهاجمون منزلا في مادما جنوب نابلس الهلال الأحمر الفلسطيني يتوج بلقب كأس العالم للإسعافات الأولية 2026 مستوطنون يعتدون على خلايا طاقة شمسية شرق طمون 3 شهداء ومصابون في قصف الاحتلال محيط مدرسة تؤوي نازحين في مخيم جباليا قوات الاحتلال تنصب حاجزا عسكريا غرب بيت لحم الاحتلال يعتقل شابين ويداهم محلات تجارية في ضاحية شويكة شمال طولكرم أمين عام "التعاون الإسلامي" يدين استيلاء الاحتلال على مقر للأونروا في قلنديا الأمم المتحدة تدين استيلاء الاحتلال على مركز تدريب قلنديا بالقدس الشرقية المحتلة "الجدار والاستيطان": الاحتلال يقر 18 منطقة نفوذ لمستوطنات تمهيداً لتوسعات مستقبلية محدث| 5 إصابات برصاص الاحتلال خلال اقتحام مخيم قلنديا انتشال رفات 20 شهيدًا من تحت أنقاض منزل بحي الزيتون سموتريتش يتباهى بتوسيع النفوذ الاستيطاني على حساب الأراضي الفلسطينية الطقس: انخفاض على درجات الحرارة الاحتلال يقتحم مدينة طوباس

هيئة تنظيم قطاع الاتصالات: عامان على حرب الابادة… قطاع الاتصالات في غزة بين التحديات المستمرة وآمال التعافي

في عام 2025، لا يزال ما يقارب مليوني مواطن في قطاع غزة محرومين من خدمات الاتصالات الحديثة، نتيجة القيود المفروضة من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي، في انتهاك واضح لحق السكان في الوصول إلى التكنولوجيا والخدمات الأساسية.

لقد فاقمت الحرب الجارية من تدهور الوضع الإنساني في القطاع، حيث تعرضت البنية التحتية لقطاع الاتصالات لأضرار جسيمة شملت:

 • تدمير أكثر من 80% من شبكات الاتصالات.

 • تدمير كامل لما يقارب 55% من المواقع الخلوية.

 • تدمير 90% من شبكة الألياف الضوئية و84% من الشبكة النحاسية.

هذا الدمار أدى إلى انقطاع شبه كامل لخدمات الاتصالات والإنترنت في العديد من المناطق، ما زاد من صعوبة التواصل بين المواطنين وأعاق تقديم الخدمات الأساسية في مجالات حيوية كالصحة والإغاثة والتعليم.

وتواجه شركات الاتصالات تحديات كبيرة في إعادة تشغيل الشبكات، نتيجة صعوبة إدخال المعدات والوقود، واستمرار القيود التي تعيق عمليات الإصلاح والصيانة والوصول إلى المواقع المتضررة، وذلك في ظل بيئة أمنية وإنسانية بالغة التعقيد.

ورغم حجم الصعوبات، يبقى الأمل قائماً. فقد علمتنا غزة أن من تحت الركام تولد الحياة، وأن لكل حصار نهاية.

وإذ تؤكد هيئة تنظيم قطاع الاتصالات التزامها الكامل بدعم الجهود الوطنية الرامية إلى استعادة خدمات الاتصالات وضمان حق المواطنين في التواصل والوصول إلى التكنولوجيا الحديثة، فإنها تدعو المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته الإنسانية والقانونية لضمان وصول الخدمات الأساسية إلى سكان قطاع غزة دون تمييز أو قيود.

#TRA  #TRA_Palestine #هيئة_تنظيم_قطاع_الاتصالات_فلسطين