اليونيسف: استشهاد 300 طفل منذ وقف إطلاق النار في غزة الاحتلال يخطر بإزالة أشجار زيتون والاستيلاء على أراضي جبع الاحتلال يوسع حملات الدهم والاعتقال في قلنديا وكفر عقب تشييع جثمان الشهيد علاء صبيح في تياسير "مجلس السلام" في غزة يمنح أول عقد بناء لإقامة قاعدة عسكرية المستوطنون يقيمون سلسلة بؤر استيطانية جديدة في الضفة خلال أيام إصابة مسن بجروح ورضوض إثر اعتداء جيش الاحتلال عليه في ترمسعيا ‏3 إصابات إثر اعتداء مستوطنين على عائلة الكعابنة شرق قرية الطيبة رئيس بلدية الخليل يطالب بالضغط لفتح مداخل المدينة خلال استقباله وفداً من السفارة الأمريكية إرزيقات يكشف تفاصيل جريمة مقتل شاب في بيرزيت بن غفير يقتحم سجن النقب ويأمر بمصادرة ملابس الأسرى والمصاحف الاحتلال يخطر باقتلاع أشجار من 310 دونمات والاستيلاء على 3.5 دونم جنوب جنين ترامب يُعلن عن خليفته في رئاسة الولايات المتحدة أسعار النفط تواصل الصعود وسط مخاوف بشأن مستقبل الملاحة في هرمز إسرائيل تضع خطة لإيواء جواسيسها في غزة مستوطنون يهاجمون مجددا تجمع الكعابنة شرق الطيبة برام الله مستوطنون يهاجمون صهريجا للمياه في خلايل اللوز جنوب شرق بيت لحم أمين عام الجامعة العربية يحذر من نهج إسرائيل بتغيير الواقع على الأرض بالقوة مستوطنون ينفذون جولات استفزازية في عدة مناطق بمحافظة جنين 70 ألفا يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى

هيئة تنظيم قطاع الاتصالات: عامان على حرب الابادة… قطاع الاتصالات في غزة بين التحديات المستمرة وآمال التعافي

في عام 2025، لا يزال ما يقارب مليوني مواطن في قطاع غزة محرومين من خدمات الاتصالات الحديثة، نتيجة القيود المفروضة من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي، في انتهاك واضح لحق السكان في الوصول إلى التكنولوجيا والخدمات الأساسية.

لقد فاقمت الحرب الجارية من تدهور الوضع الإنساني في القطاع، حيث تعرضت البنية التحتية لقطاع الاتصالات لأضرار جسيمة شملت:

 • تدمير أكثر من 80% من شبكات الاتصالات.

 • تدمير كامل لما يقارب 55% من المواقع الخلوية.

 • تدمير 90% من شبكة الألياف الضوئية و84% من الشبكة النحاسية.

هذا الدمار أدى إلى انقطاع شبه كامل لخدمات الاتصالات والإنترنت في العديد من المناطق، ما زاد من صعوبة التواصل بين المواطنين وأعاق تقديم الخدمات الأساسية في مجالات حيوية كالصحة والإغاثة والتعليم.

وتواجه شركات الاتصالات تحديات كبيرة في إعادة تشغيل الشبكات، نتيجة صعوبة إدخال المعدات والوقود، واستمرار القيود التي تعيق عمليات الإصلاح والصيانة والوصول إلى المواقع المتضررة، وذلك في ظل بيئة أمنية وإنسانية بالغة التعقيد.

ورغم حجم الصعوبات، يبقى الأمل قائماً. فقد علمتنا غزة أن من تحت الركام تولد الحياة، وأن لكل حصار نهاية.

وإذ تؤكد هيئة تنظيم قطاع الاتصالات التزامها الكامل بدعم الجهود الوطنية الرامية إلى استعادة خدمات الاتصالات وضمان حق المواطنين في التواصل والوصول إلى التكنولوجيا الحديثة، فإنها تدعو المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته الإنسانية والقانونية لضمان وصول الخدمات الأساسية إلى سكان قطاع غزة دون تمييز أو قيود.

#TRA  #TRA_Palestine #هيئة_تنظيم_قطاع_الاتصالات_فلسطين