رئيس وزراء إسبانيا معلقا على نتائج الانتخابات الأمريكية: الموجة اليمينية المتطرفة “تتهاوى” برهم يبحث مع البنك الدولي سبل تطوير المشاريع التعليمية وتعزيز التعاون المشترك ساندرز: سيطرة الديمقراطيين على الكونغرس تتيح محاسبة ترامب من الولايات إلى الكونغرس.. انتصارات انتخابية تعزز الحضور الفلسطيني في المؤسسات التشريعية الأميركية مستوطنون يستولون على 8 منازل في أريحا.. جمعية "نحلاه" الاستيطانية: نفكك اتفاقيات أوسلو بيتا بعد بيت مستوطنون يستولون على 8 منازل في أريحا سليمية يبحث مع السفير المصري تعزيز التعاون الزراعي وفتح أسواق جديدة أمام المنتج الفلسطيني الاحتلال يقتحم محيط مستشفى الشهيد ثابت ثابت ويداهم منزل أسير في طولكرم محافظ الخليل يطلع القنصل البريطاني على تداعيات العدوان الإسرائيلي الأخير على المحافظة سلطتا المياه وجودة البيئة تبحثان آليات الحد من التلوث الصناعي ومخلفات معاصر الزيتون محافظ الخليل ووزير الداخلية يؤكدان أهمية إنفاذ القانون وتحصين الجبهة الداخلية حجاوي يبحث مع بلدية الخليل أولويات إعادة تأهيل البنية التحتية والاستجابة العاجلة للاحتياجات الجدار والاستيطان: 13 اعتداء على موسم الزيتون في أربع محافظات مستوطنون يحرقون مركبة ويستولون على جرار زراعي في بيت أمر بالخليل فانس: الحرب مع إيران وتغيير العلاقة مع "إسرائيل" وراء انتقال ناخبين جمهوريين إلى الديمقراطيين إصابتان إثر اعتداء للمستوطنين غرب أريحا الصحة: 209 مرضى وجرحى فقط غادروا غزة للعلاج بالخارج خلال أكتوبر مستوطنون يحاصرون منزل مدير مدرسة ترمسعيا في رام الله ترامب: قضينا على قدرات إيران في تخصيب اليورانيوم ثلاث فلسطينيات أميركيات يحققن إنجازاً تاريخياً في الانتخابات الأميركية

مظاهرات المغرب.. الأوضاع تخرج عن السيطرة واشتباكات مع الأمن

استمرت الاحتجاجات الشبابية المنسوبة إلى ما بات يعرف بـ«جيل زد» لليوم الرابع على التوالي في عدد من المدن المغربية، حيث يطالب المتظاهرون بإصلاح منظومتي الصحة والتعليم، ومحاربة الفساد المالي والإداري، وخلق فرص شغل حقيقية للشباب.

الاحتجاجات التي انطلقت السبت الماضي، شملت مدنا رئيسية مثل الرباط والدار البيضاء وتمارة، وتميزت بحضور لافت للشباب، في تعبير نادر عن الغضب الاجتماعي المتراكم، خصوصا في الأحياء الشعبية.

في العاصمة الرباط وبحسب ما أورده موقع «هيسبريس» المغربي، سجلت موجة الاحتجاجات حدثا بارزا تمثل في دخول المتظاهرين لأول مرة حيا شعبيا، في خطوة تقرأ كتوسيع لنطاق الحراك الجغرافي والاجتماعي.

وأفادت مصادر ميدانية من منطقة «الشاطو» أن السلطات الأمنية شنت حملة توقيفات واسعة استهدفت شبابا قبل وأثناء تنظيم المظاهرة، مشيرة إلى أن عددا من الموقوفين كانوا قاصرين. في المقابل، لم تسجل منطقة أكدال، التي كانت مقررة كنقطة تجمع أخرى، أي تحرك احتجاجي ملحوظ، رغم الدعوات التي أطلقتها مجموعة «جيل زد» عبر تطبيق «ديسكورد».

وأصدرت مجموعة «جيل زد» بيانا أكدت فيه أنها «تدين بشدة الاعتقالات التعسفية التي طالت عددا من المشاركين في مظاهرات». وشدد البيان على رفض الحركة لأي أعمال شغب أو تخريب طالت ممتلكات عامة أو خاصة، داعيا جميع المشاركين إلى «الالتزام بالسلمية الكاملة وتجنب أي تصرف قد يستغل لتشويه مطالبنا العادلة». وطالبت المجموعة السلطات بالإفراج الفوري عن جميع المعتقلين «دون قيد أو شرط»، ووقف كل أشكال التضييق على حرية التعبير وحق المواطنين في الاحتجاج السلمي.

وفي الدار البيضاء، شهدت ساحة السراغنة بعمالة الفداء- مرس السلطان، مساء أمس الثلاثاء، تجمعا احتجاجيا كبيرا نظمه شباب منضوون تحت لواء «جيل زد»، رافعين شعارات مثل: «الشعب يريد إسقاط الفساد»، «هذا المغرب الله كريم.. لا صحة لا تعليم». وفرضت السلطات الأمنية طوقا محكما حول الساحة، وعمدت في أكثر من مناسبة إلى تفريق المتجمهرين، بين طلب الانصراف وتوقيف عدد منهم.

وأفادت مصادر متطابقة أن العشرات من المحتجين تم اقتيادهم إلى مقر ولاية الأمن للتحقيق معهم، قبل أن تعود الساحة إلى نوع من الهدوء بفضل التواجد الأمني الكثيف الذي حال دون استمرار رفع الشعارات أو تنظيم تجمعات جديدة. وأشار متابعون إلى أن تدخل الأمن مساء الثلاثاء كان «أقل حدة» مقارنة بالأيام السابقة، ما قد يعكس محاولة لتخفيف حدة التصعيد.

في مدينة تمارة، سجل موقع «بلبريس» توتّرا أمنيا مساء الثلاثاء، تخلله تراشق بالحجارة بين محتجين وقوات الأمن، في مؤشر على تصاعد حدة الاحتقان في بعض البؤر الاحتجاجية. وعلى خلفية هذه التحركات، أعلنت النيابة العامة بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، في بيان سابق، توقيف 24 شخصا يوم الأحد الماضي إثر عرقلتهم للسير على الطريق السيار الداخلي. وأشارت إلى أن 18 منهم يتابعون في حالة اعتقال للاشتباه في ارتكابهم جناية «عرقلة السير وتعطيله»، إضافة إلى تهم تتعلق باستهلاك المخدرات في بعض الحالات.

أما الستة الآخرون، وهم قاصرون، فقد أحيلوا إلى المستشار المكلف بالأحداث، بينما جرى الإفراج عن آخرين مقابل غرامات مالية. وأكدت السلطات القضائية أن هذه المتابعات «تأتي في سياق الحرص على ضمان ممارسة الحريات العامة ضمن الضوابط القانونية، مع التصدي لكل أفعال تعرقل السير أو تمس بحقوق المواطنين».