تحذير أممي: ثلثا سكان غزة قد يواجهون جوعا شديدا بنهاية العام مستوطنون يغلقون البوابة الحديدية قرب مدخل بلدة عطارة شمال مدينة رام الله الاحتلال يعلن إجراءات تصعيدية في الضفة ويلوح بعملية عسكرية في نابلس "التعاون الإسلامي" تدين تصاعد جرائم الاحتلال والمستوطنين بحق الفلسطينيين مستوطنون يهاجمون أطراف قرية صَرّة، جنوب غرب نابلس ألبانيز: هجمات المستوطنين في الضفة يجب أن تتوقف نابلس: إصابة مواطن خلال هجوم للمستوطنين على بلدة صرة قوات الاحتلال تغلق المدخل الغربي لقرية عابا الشرقية بالسواتر الترابية إصابة مواطن برصاص الاحتلال في بلدة صرة إصابة شابين أحدهما بجروح خطيرة في جريمة إطلاق نار بالداخل المحتل إصابة شاب عقب اقتحام قوات الاحتلال مخيم الدهيشة ترامب: إيران ليست مستعدة بعد للتوصل إلى اتفاق عدوان سعودي على الحديدة غربي اليمن مستوطنون يطلقون الرصاص على المركبات في أبو انجيم جنوب شرق بيت لحم إقالة مدعي عام المحكمة الجنائية الدولية كريم خان الطقس: أجواء شديدة الحرارة الجيش الأمريكي يعترض ناقلة نفط خرقت الحصار على الموانئ الإيرانية الاحتلال يقتحم مدينة طوباس ومخيم الفارعة ويشرع بحملة مداهمة واسعة لمنازل المواطنين تشييع شهداء بلدة تل وسط قيود مشددة من الاحتلال الاحتلال يعزز قواته ويشدد إجراءاته بالضفة بعد يوم دامٍ للمستوطنين

مظاهرات المغرب.. الأوضاع تخرج عن السيطرة واشتباكات مع الأمن

استمرت الاحتجاجات الشبابية المنسوبة إلى ما بات يعرف بـ«جيل زد» لليوم الرابع على التوالي في عدد من المدن المغربية، حيث يطالب المتظاهرون بإصلاح منظومتي الصحة والتعليم، ومحاربة الفساد المالي والإداري، وخلق فرص شغل حقيقية للشباب.

الاحتجاجات التي انطلقت السبت الماضي، شملت مدنا رئيسية مثل الرباط والدار البيضاء وتمارة، وتميزت بحضور لافت للشباب، في تعبير نادر عن الغضب الاجتماعي المتراكم، خصوصا في الأحياء الشعبية.

في العاصمة الرباط وبحسب ما أورده موقع «هيسبريس» المغربي، سجلت موجة الاحتجاجات حدثا بارزا تمثل في دخول المتظاهرين لأول مرة حيا شعبيا، في خطوة تقرأ كتوسيع لنطاق الحراك الجغرافي والاجتماعي.

وأفادت مصادر ميدانية من منطقة «الشاطو» أن السلطات الأمنية شنت حملة توقيفات واسعة استهدفت شبابا قبل وأثناء تنظيم المظاهرة، مشيرة إلى أن عددا من الموقوفين كانوا قاصرين. في المقابل، لم تسجل منطقة أكدال، التي كانت مقررة كنقطة تجمع أخرى، أي تحرك احتجاجي ملحوظ، رغم الدعوات التي أطلقتها مجموعة «جيل زد» عبر تطبيق «ديسكورد».

وأصدرت مجموعة «جيل زد» بيانا أكدت فيه أنها «تدين بشدة الاعتقالات التعسفية التي طالت عددا من المشاركين في مظاهرات». وشدد البيان على رفض الحركة لأي أعمال شغب أو تخريب طالت ممتلكات عامة أو خاصة، داعيا جميع المشاركين إلى «الالتزام بالسلمية الكاملة وتجنب أي تصرف قد يستغل لتشويه مطالبنا العادلة». وطالبت المجموعة السلطات بالإفراج الفوري عن جميع المعتقلين «دون قيد أو شرط»، ووقف كل أشكال التضييق على حرية التعبير وحق المواطنين في الاحتجاج السلمي.

وفي الدار البيضاء، شهدت ساحة السراغنة بعمالة الفداء- مرس السلطان، مساء أمس الثلاثاء، تجمعا احتجاجيا كبيرا نظمه شباب منضوون تحت لواء «جيل زد»، رافعين شعارات مثل: «الشعب يريد إسقاط الفساد»، «هذا المغرب الله كريم.. لا صحة لا تعليم». وفرضت السلطات الأمنية طوقا محكما حول الساحة، وعمدت في أكثر من مناسبة إلى تفريق المتجمهرين، بين طلب الانصراف وتوقيف عدد منهم.

وأفادت مصادر متطابقة أن العشرات من المحتجين تم اقتيادهم إلى مقر ولاية الأمن للتحقيق معهم، قبل أن تعود الساحة إلى نوع من الهدوء بفضل التواجد الأمني الكثيف الذي حال دون استمرار رفع الشعارات أو تنظيم تجمعات جديدة. وأشار متابعون إلى أن تدخل الأمن مساء الثلاثاء كان «أقل حدة» مقارنة بالأيام السابقة، ما قد يعكس محاولة لتخفيف حدة التصعيد.

في مدينة تمارة، سجل موقع «بلبريس» توتّرا أمنيا مساء الثلاثاء، تخلله تراشق بالحجارة بين محتجين وقوات الأمن، في مؤشر على تصاعد حدة الاحتقان في بعض البؤر الاحتجاجية. وعلى خلفية هذه التحركات، أعلنت النيابة العامة بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، في بيان سابق، توقيف 24 شخصا يوم الأحد الماضي إثر عرقلتهم للسير على الطريق السيار الداخلي. وأشارت إلى أن 18 منهم يتابعون في حالة اعتقال للاشتباه في ارتكابهم جناية «عرقلة السير وتعطيله»، إضافة إلى تهم تتعلق باستهلاك المخدرات في بعض الحالات.

أما الستة الآخرون، وهم قاصرون، فقد أحيلوا إلى المستشار المكلف بالأحداث، بينما جرى الإفراج عن آخرين مقابل غرامات مالية. وأكدت السلطات القضائية أن هذه المتابعات «تأتي في سياق الحرص على ضمان ممارسة الحريات العامة ضمن الضوابط القانونية، مع التصدي لكل أفعال تعرقل السير أو تمس بحقوق المواطنين».