أبو عفش: وفاة 2027 مريضا أثناء انتظار العلاج والإجلاء الطبي من قطاع غزة الزغاري: نحو 9,400 أسير في سجون الاحتلال وسط تصاعد التعذيب والإهمال الطبي أبو دياب: الاحتلال هدم أكثر من 430 منزلا ومنشأة في القدس منذ بداية العام فلسطين تطالب بتفعيل آليات الحماية الدولية وتدعو الدول العربية إلى تنفيذ قراراتها الاحتلال يشرع بتركيب بوابة حديدية على مدخل واد دعوق جنوب جنين الاحتلال يقتحم مكتب هيئة شؤون الأسرى والمحررين في سلفيت ويخرب محتوياته إصابتان باعتداء قوات الاحتلال عليهما بالضرب في طمون تصاعد الاعتداءات على المساجد: 23 حادثة إحراق منذ مطلع 2023 سلطة الأراضي تسلّم تخصيصا لصالح سلطة المياه في نابلس لإنشاء محطة للطاقة الشمسية الشيخ يلتقي رئيس مكتب تمثيل هولندا لدى فلسطين منظمة التعاون الإسلامي تدين افتتاح كولومبيا سفارة لها في القدس المحتلة أوباما يدعو "إسرائيل" لإدراك استحالة اقتلاع الفلسطينيين محافظ سلطة النقد يطالب المجتمع الدولي وصندوق النقد الدولي بحل جذري يضمن استدامة العلاقات المصرفية المراسلة مع الجانب الإسرائيلي مؤسسات الأسرى تدين تصعيد الاحتلال استهداف المؤسسات الحقوقية الفلسطينية رونين بار يلاحق نتنياهو قضائياً ويكشف تفاصيل مثيرة عن هجوم 7 أكتوبر الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم يجدد تضامنه مع السعودية ويؤكد ثقته بقدرتها على استضافة كأس آسيا 2027 مصر تدين افتتاح كولومبيا سفارة لها في القدس المحتلة الاحتلال يقتحم مقر الهلال الأحمر ومستشفى الشهيد ياسر عرفات في سلفيت الخارجية تدين إحراق مستوطنون مسجدا وممتلكات للمواطنين في مخماس الاحتلال يعيق تنقل المواطنين جنوب قلقيلية

مظاهرات المغرب.. الأوضاع تخرج عن السيطرة واشتباكات مع الأمن

استمرت الاحتجاجات الشبابية المنسوبة إلى ما بات يعرف بـ«جيل زد» لليوم الرابع على التوالي في عدد من المدن المغربية، حيث يطالب المتظاهرون بإصلاح منظومتي الصحة والتعليم، ومحاربة الفساد المالي والإداري، وخلق فرص شغل حقيقية للشباب.

الاحتجاجات التي انطلقت السبت الماضي، شملت مدنا رئيسية مثل الرباط والدار البيضاء وتمارة، وتميزت بحضور لافت للشباب، في تعبير نادر عن الغضب الاجتماعي المتراكم، خصوصا في الأحياء الشعبية.

في العاصمة الرباط وبحسب ما أورده موقع «هيسبريس» المغربي، سجلت موجة الاحتجاجات حدثا بارزا تمثل في دخول المتظاهرين لأول مرة حيا شعبيا، في خطوة تقرأ كتوسيع لنطاق الحراك الجغرافي والاجتماعي.

وأفادت مصادر ميدانية من منطقة «الشاطو» أن السلطات الأمنية شنت حملة توقيفات واسعة استهدفت شبابا قبل وأثناء تنظيم المظاهرة، مشيرة إلى أن عددا من الموقوفين كانوا قاصرين. في المقابل، لم تسجل منطقة أكدال، التي كانت مقررة كنقطة تجمع أخرى، أي تحرك احتجاجي ملحوظ، رغم الدعوات التي أطلقتها مجموعة «جيل زد» عبر تطبيق «ديسكورد».

وأصدرت مجموعة «جيل زد» بيانا أكدت فيه أنها «تدين بشدة الاعتقالات التعسفية التي طالت عددا من المشاركين في مظاهرات». وشدد البيان على رفض الحركة لأي أعمال شغب أو تخريب طالت ممتلكات عامة أو خاصة، داعيا جميع المشاركين إلى «الالتزام بالسلمية الكاملة وتجنب أي تصرف قد يستغل لتشويه مطالبنا العادلة». وطالبت المجموعة السلطات بالإفراج الفوري عن جميع المعتقلين «دون قيد أو شرط»، ووقف كل أشكال التضييق على حرية التعبير وحق المواطنين في الاحتجاج السلمي.

وفي الدار البيضاء، شهدت ساحة السراغنة بعمالة الفداء- مرس السلطان، مساء أمس الثلاثاء، تجمعا احتجاجيا كبيرا نظمه شباب منضوون تحت لواء «جيل زد»، رافعين شعارات مثل: «الشعب يريد إسقاط الفساد»، «هذا المغرب الله كريم.. لا صحة لا تعليم». وفرضت السلطات الأمنية طوقا محكما حول الساحة، وعمدت في أكثر من مناسبة إلى تفريق المتجمهرين، بين طلب الانصراف وتوقيف عدد منهم.

وأفادت مصادر متطابقة أن العشرات من المحتجين تم اقتيادهم إلى مقر ولاية الأمن للتحقيق معهم، قبل أن تعود الساحة إلى نوع من الهدوء بفضل التواجد الأمني الكثيف الذي حال دون استمرار رفع الشعارات أو تنظيم تجمعات جديدة. وأشار متابعون إلى أن تدخل الأمن مساء الثلاثاء كان «أقل حدة» مقارنة بالأيام السابقة، ما قد يعكس محاولة لتخفيف حدة التصعيد.

في مدينة تمارة، سجل موقع «بلبريس» توتّرا أمنيا مساء الثلاثاء، تخلله تراشق بالحجارة بين محتجين وقوات الأمن، في مؤشر على تصاعد حدة الاحتقان في بعض البؤر الاحتجاجية. وعلى خلفية هذه التحركات، أعلنت النيابة العامة بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، في بيان سابق، توقيف 24 شخصا يوم الأحد الماضي إثر عرقلتهم للسير على الطريق السيار الداخلي. وأشارت إلى أن 18 منهم يتابعون في حالة اعتقال للاشتباه في ارتكابهم جناية «عرقلة السير وتعطيله»، إضافة إلى تهم تتعلق باستهلاك المخدرات في بعض الحالات.

أما الستة الآخرون، وهم قاصرون، فقد أحيلوا إلى المستشار المكلف بالأحداث، بينما جرى الإفراج عن آخرين مقابل غرامات مالية. وأكدت السلطات القضائية أن هذه المتابعات «تأتي في سياق الحرص على ضمان ممارسة الحريات العامة ضمن الضوابط القانونية، مع التصدي لكل أفعال تعرقل السير أو تمس بحقوق المواطنين».